أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمان مصطفي محمود - وحدنا














المزيد.....

وحدنا


إيمان مصطفي محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5784 - 2018 / 2 / 11 - 02:02
المحور: الادب والفن
    


وحدهم الغرباء يمكنهم سماع أنين نخلة يتيمة تاهت عن موطنها إلى أرصفة المدن
وحدهم عابروا السبيل يعلمون أن الحقائب التي يحملها المهاجرون محشوة فقط بالأحلام والذكريات.
وحدهم المُتشائمون حدّ الموت يُمكنهم الإحساس بحرارة شبق الفجر أكثر من الجميع.
وحدهم الإنطوائيون يعلمون أن الإنقياد وراء إغراءات العالم سيُكلفهم ثمن حريتهم وفهمهم القديم للحياة.
وحدهم ثوار بالبزات العسكرية يعرفون قيمة الثورة.
وحدها أم الشهيد تنتبه لغياب طيف حلم قديم راود ابنها قبل ذات رصاصة.
وحده طفل يتيم سيتفهم ألم عصفور أضاع الطريق إلى سربه.
وحدها امرأة وحيدة ستتفطن إلى أن الأغاني الحزينة هي كل ما يتبقى في النهاية لترتيق ثقوب ذاكرة مهملة.
ووحده الحب كان قادرا علي إقناعنا بأن امرأة تحسدها الحياة علي حياتها قد تُصبح امرأة حزينة وأن رجلا بحزنٍ فطري قد يفرح ذات شتاء كئيب , ووحده ذلك الحب كان قادرا علي إقناعنا أن أوهام الحزن والفرح ستنقضي سريعاَ لكنه الحزن وسيبقي حُزنا إلي الأبد
وحدنا أنا وأنت وهم نمضي جنبا إلى جنب كُلّ مع نفسه دون أن نتفطن أن شيبة نبتت في مكان ما من القلب أذنت لنا بالانطفاء.
ووحيدون كآخر غجري في المدينة نُدرب قلوبنا علي الوجع ونحفر عميقا لنكتُم أسرارنا عن الليل ونقنع المرايا بالصمت حتي لانظهر عراة في حضرة الضجر والموت .
وحدناا ...

بقلم /إيمان مصطفي محمود



#إيمان_مصطفي_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمسية حزينة
- في مستوطنة العناق
- قصائد منسية
- لو أننا لم نفترق (إلي رفيق)
- والدم فيها أرخص ما فيها
- أهواكَ بلا أملِ
- رسالة إلي الله
- الام الفَقْدُ
- في حضرة هذا المساء
- يا حلم العمر
- حرية الديانة أو المعتقد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
- شيطان الفلسفة -فريدريك نيتشه-
- العلمانية وموقف الإسلام


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمان مصطفي محمود - وحدنا