أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمان مصطفي محمود - في حضرة هذا المساء














المزيد.....

في حضرة هذا المساء


إيمان مصطفي محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5367 - 2016 / 12 / 10 - 07:11
المحور: الادب والفن
    


أحملُ بيدٍ كوب قهوة وبالأخري أمُسك قلمي وبركانٌ من الأفكار ينفجر في رأسي

فتتسرب حُمم هذه الفوضي من رأسي إلي أخمص قدماي

أشعر أنني في حالة جنون غير مسبوقة ، في فكرة لا نهائية ، في طور كتابة شيء لا منتهي ، بشكل ما و بطريقة لا منطقية أشعر أنه بإمكاني أن أكتب عددا لا نهائيا من الكلمات و أشكل صورا لا محدودة كتلك التي تدور في فلكي فتتماثل على أسطري، لدي رغبة ملحة في أن ألفُظ كل تلك الفوضى دفعة واحدة على ورقة واحدة فقط بثمانٍ وعشرون حرفا!

وفي حضرة هذا المساء يصدر صمتٌ مفاجئ من خلف كرسي الليل ، يوحي لي أن أُلملم كل تلك المشاهد في لوحة ناعسة تعكس سحنة ليل الدهشة الذي أفضى بي إلى هذا الجنون.. فقررت أن أكتب لأستريح ..

أكتب عن أمنياتي المحروقة وأنفاسي المخنوقة ومشاعري المكبوتة وأتساءل عن صبري, عن مصيري المجهول وحلمي المعدوم وقناعاتي المرفوضة
عن الوجع الذي يسكن غرف التنويم ,عن الأحلام المؤجلة ,عن أحاديث الليل والفرح البعيد ,عن الحب الحقيقي ,عن الإبحار في بحور الطوع والخضوع،،عن سعادة تشرح الفؤاد وتُراقِص الأمُنيات،عن لحظات تُنسيك العالم بمجرد الوقوف بين يديه ، عن الصلاة التي تأخذك للطرف البعيد من الحياة .. عن الوعود القديمة .. عن الأمنيات المُدّخرة .. عن الراحة التي تسكن قلوب المُتعبين !

وأتمني معجزة يحدث فيها تحول لحياتي الكئيبة ,لحياتي الساكنة بالمسكنات والمهدئات داعية :- " أيتها النفس المذنبة، عودي إلى الروح التقية وخذي مكانا بجانبها، وتمسكي بحبل النجاة التي تقودك على سفينة السلام، وان كانت ستتلقاها يد بشرية غادرة، فوق أرض ليست بأرضها "







انتهت قهوتي وأنا لازلت أفكر وأحتار أكثر كلما فكرت أكثر ؛ و بما أن قهوتي نفدت سأتوقف معها لأن أفكاري نفدت معها أيضا ، ووصلت لنهاية الأفكار ولم استقر على فكرة بعد. وقبل أن أمسك دفتري لأغلقه ، تساءلت لم أنا أريد أن أكتب ؟




إيمان مصطفي محمود




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,240,974,912
- يا حلم العمر
- حرية الديانة أو المعتقد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
- شيطان الفلسفة -فريدريك نيتشه-
- العلمانية وموقف الإسلام


المزيد.....




- مهرجان برلين السينمائي يمنح جائزة -الدب الذهبي- لفيلم روماني ...
- نجل محمد ثروت يكشف سر رفضه الغناء أمام أبيه... فيديو
- العمراني يصف مقترح تعديل القاسم الانتخابي ب-البدعة-
- افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس المستشارين
- الديموقراطية على مقاس البيجيدي!
- كاتبة تركية أميركية تصدر كتاب رسوم للأطفال لمناهضة الإسلاموف ...
- الفنان راغب علامة يشن هجوما عنيفا على المسؤولين اللبنانيين ( ...
- أديل تعلن طلاقها من زوجها وتعد جمهورها بعدم الغناء عن الانفص ...
- عبد الباسط حمودة يكشف موقفه من الغناء مع عمرو دياب... فيديو ...
- عودة -توم وجيري-.. فيلم الطفولة يحقق ثاني أكبر إيرادات في عص ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمان مصطفي محمود - في حضرة هذا المساء