أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - مسرحيّة -البويجي الفيلسوف- تحثّ على العلم














المزيد.....

مسرحيّة -البويجي الفيلسوف- تحثّ على العلم


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 5782 - 2018 / 2 / 9 - 11:23
المحور: الادب والفن
    


خصّصت ندوة اليوم السّابع الثقافيّة في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس أمسيتها يوم 8 شباط –فبراير- 2018، لحضور العرض التّجريبيّ لمسرحيّة الأطفال"البويجي الفيلسوف"، وهي من تأليف كامل الباشا، تمثيل ديمة علاء الدين، موسيقى سعيد مراد، إضاءة واخراج عماد متولي وانتاج مسرح القافلة.
تبادر إلى ذهني فور سماعي اسم المسرحيّة أن "البويجي" هو ماسح الأحذية، وأصبحت لديّ قناعة بذلك عندما ظهرت الممثّلة على خشبة المسرح وهي تحمل في إحدى يديها صندوقا، وفي اليد الأخرى كرسيّا صغيرا، وهذه هي عدّة عمل ماسح الأحذية، لكن من خلال العرض تبيّن أنّ المقصود "بالبويجي" هو من يعمل في الطراشة والدّهان، وإن اختلط الأمر عليّ فحسبته من خلال العرض أحيانا فنانا تشكيليّا.
هذه المسرحيّة التي تتحدّث عن فتاة يتيمة، تركت المدرسة بعد وفاة والدها، عملت في الدّهان لتعيل نفسها وأمّها، تتدرّج بالمشاهد من خلال الحوار بين "البويجي" و"معزوز"، لتطرح أمورا فلسفيّة، وتثير تساؤلات فيها إشغال للعقل، مثل قضيّة الانفجار الكونيّ، وبدايات تشكيل الكرة الأرضيّة وظهور الحياة عليها. كما تلفت الانتباه إلى أهمّيّة المطالعة في بناء القدرات الذّهنيّة للأطفال، وإن طرحت شخصيّة المعلّم النّمطيّة، في انتقاد واضح لعمليّة "التّلقين" في التّعليم، والتي تقولب رؤوس التّلاميذ في قوالب تعيق امكانيّة التّطوّر.
وقد بدا واضحا الجهد الذي بذله المخرج مع الفتاة ديمة علاءالدّين الممّثّلة الوحيدة في مسرحيّة "المينودراما" هذه، فالفتاة ديمة تقف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، لكنّها بدت واثقة من نفسها، وقدّمت أكثر من شخصيّة في هذا العمل، تميّزت بخفّة الحركة، وكسرت حاجز خوف الوقوف على خشبة المسرح للمرّة الأولى، ممّا ينبئ بميلاد فنّانة سيكون لها شأن في قادم الأيّام .
فرحت كثيرا باستعمال أغنية فزّورة الأطفال الشعبيّة " طاسه ترنطاسه في البحر غطّاسه"، فمثل هكذا مأثور شعبيّ يجذب الأطفال ويجعلهم يتفاعلون مع العمل المسرحيّ، ويشاركون فيه.
كما بدت الفنّيّة العالية للاخراج وإضاءة بشكل جليّ، وفي أكثر من مشهد تبهر المشاهد، مثل ظهور الممثّلة وظلّها معا.
أمّا الموسيقى التي رافقت العرض، فقد كانت غاية في الابداع، وأرهفت آذان مشاهدي هذا العمل المسرحيّ، وهذا ليس غريبا على موسيقيّ بحجم سعيد مراد.
يبقى أن نقول أنّ هذه المسرحيّة تستحقّ أن تعرض أمام طلبة المدارس لما فيها من فائدة لهم.
ملاحظة: هذه المسرحيّة عرضت قبل أكثر من خمسة عشر عاما، وكانت البطولة فيها للفنّانة ريم تلحمي، فلماذا لم ينوّه لذلك؟



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدون مؤاخذة- الضرائب على الكتب
- بدون مؤاخذة- القدس مكانها وترامب إلى زوال
- بدون مؤاخذة- بينس يؤكد عداء أمريكا للعرب
- رواية -الرّقص الوثني- والتّميّز
- بدون مؤاخذة- الفلسطينيّون يتصدّون للصّهيونيّة
- بدون مؤاخذة-حرب أمريكا العلنية على فلسطين
- أحمد هاشم الزغير نموذج للبطل الشعبيّ
- بدون مؤاخذة- ابن سلمان والتّاريخ
- بدون مؤاخذة-لو تغيّرت التّحالفات العربيّة
- رواية -ذئب الله- والمصير المحتوم
- بدون مؤاخذة- لا خطوط حمراء أمام نتنياهو
- بدون مؤاخذة- في العام 2017
- بدون مؤاخذة- أبو مازن لين في غير ضعف
- كما يليق بحبك وعصر السرعة
- ديوان-اصعد إلى عليائك- في اليوم السابع
- بدون مؤاخذة- القدس وأبواق الضلالة
- القدس بين الصّهاينة الأمريكان والمتصهينين العرب
- يكفي فاطمة نزال أنّها شاعرة
- بدون مؤاخذة- دمكم في رقبة ترامب
- بدون مؤاخذة-ترامب الأمريكي الضّال


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - مسرحيّة -البويجي الفيلسوف- تحثّ على العلم