أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة-لو تغيّرت التّحالفات العربيّة














المزيد.....

بدون مؤاخذة-لو تغيّرت التّحالفات العربيّة


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 5750 - 2018 / 1 / 7 - 20:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من بدهيّات السّياسة أنّ العلاقات بين الدّول تقوم على المصالح، وقد أثبتت التّجارب الطّويلة أنّ المصالح الأمريكيّة في الشّرق الأوسط تقوم على أساس"اسرائيل قويّة وعرب ضعفاء"، لكن هذه القاعدة لا يبدو أنّها تنطبق على الدّول العربيّة. فبعد أن قبضت أمريكا مئات مليارات الدّولارات من دول الخليج، وصفّق قادة 56 دولة عربيّة واسلاميّة للرئيس الأمريكي ترامب في أيّار-مايو- الماضي عند زيارته للسّعوديّة كافأهم في 6 ديسمبر 2017 باعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لاسرائيل، وقرار نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وأطلق يد الحكومة الاسرائيليّة لمواصلة الاستيطان في الأراض الفلسطينيّة المحتلة وتدمير حلّ الدّولتين، غير مكترث بأيّ ردة فعل عربيّة تستحق الانتباه.
وكانت ردّة الفعل العربيّة الرّسميّة باستثناء "فلسطين والأردن" تدعو إلى الحزن، وحتّى مشروع القرار المصري الذي قدّم إلى مجلس الأمن الدّولي بخصوص القدس، كان خجولا وتعمّد عدم ذكر اسم الولايات المتّحدة فيه؛ ليتيح الفرصة لأمريكا لاستخدام حقّ النقض "الفيتو" ضدّه.
كلّنا نعرف أنّ الدّول العربيّة والاسلاميّة لا تستطيع مواجهة أمريكا، بل إنّها لا تستطيع مجابهة ربيبتها اسرائيل، لكن للدّول العربيّة أسلحة قويّة لو أشهرتها لقلبت المعادلة، وفي مقدّمة هذه الأسلحة البترول بشكل خاصّ والاقتصاد بشكل عامّ، ولو استبدلت القيادات العربيّة، -وهذا يفترض أنّها قامت به منذ سنوات- تحالفاتها الدّوليّة، من باب الحرص على مصالحها، لما تجرّأ ترامب وغيره على المسّ بمدينة القدس، ولما استمرّ الاحتلال الاسرائيلي بكل موبقاته وفي مقدّمتها الاستيطان. ولو كان القادة العرب يتحلّون بالجرأة الكافية للتّحالف مع دول عظمى تؤيّد الحقوق العربيّة، وفي مقدّمتها حق الشّعب الفلسطينيّ العربيّ في تقرير مصيره ولقامة دولته المستقلّة بعاصمتها القدس الشّريف، بعد كنس الاحتلال ومخلّفاته كافّة. ومن هذه الدّول روسيا والصّين، وإلى حدّ ما فرنسا وألمانيا، لاختلفت الموازين بشكل لا يقبل الشّكّ. ولو فرض العرب مقاطعة للبضائع الأمريكيّة، لأعادت أمريكا حساباتها مليون مرّة. ولأجبرت على التّخلي عن سياساتها المعادية للعرب. ولتمّ انقاذ حياة الملايين في سوريّا، العراق، ليبيا، اليمن وغيرها بسبب الحروب التي تفتعلها أمريكا في المنطقة. لكن الأمنيات شيء والواقع شيء آخر.
7-1-2017



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية -ذئب الله- والمصير المحتوم
- بدون مؤاخذة- لا خطوط حمراء أمام نتنياهو
- بدون مؤاخذة- في العام 2017
- بدون مؤاخذة- أبو مازن لين في غير ضعف
- كما يليق بحبك وعصر السرعة
- ديوان-اصعد إلى عليائك- في اليوم السابع
- بدون مؤاخذة- القدس وأبواق الضلالة
- القدس بين الصّهاينة الأمريكان والمتصهينين العرب
- يكفي فاطمة نزال أنّها شاعرة
- بدون مؤاخذة- دمكم في رقبة ترامب
- بدون مؤاخذة-ترامب الأمريكي الضّال
- بدون مؤاخذة -سنركب حمارة أمريكا
- بدون مؤاخذة-ترامب يشعل الحرب الدينية
- بدون مؤاخذة- القدس لا تقبل المساومة
- في استقبال ميرا
- صفحات من سيرتي الذاتية
- بدون مؤاخذة- الإرهاب ليس عفويّا
- بدون مؤاخذة- لا دين للارهاب
- مقدسيات فهمي الكالوتي
- نهر ماجد أبو غوش لا يضلّ الطريق


المزيد.....




- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...
- لقطات مرعبة توثق لحظة اصطدام قطار بسيارة ودفعها مئات الأمتار ...
- سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال اس ...
- الكشف عن -فضيحة- كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
- غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضرب ...
- القائم بأعمال حاكم بيلغورود: أضرار في البنية التحتية جراء هج ...
- التحالف: تصريحات الحوثيين للتغطية على انتهاكاتهم وسنرد بحزم ...
- من احتفال وطني إلى طابع شخصي.. ترمب يهيمن على الذكرى الـ250 ...
- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة-لو تغيّرت التّحالفات العربيّة