مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 5769 - 2018 / 1 / 26 - 00:07
المحور:
الادب والفن
تاهت على درب انتظارك روحي
واستسلمت لأنينها المفضوح
تهدي إلى سرب الطيور حنينَها
ككتاب عشق في الفضا المفتوحِ
هذي الحروفُ نزيفُ شوقٍ مطبقٍ
وجروحُ قلبٍ أُتْبِعت بجروحِ
كهديلِ فاختة على غصن الأسى
أو ناسكٍ في ذروة التسبيحِ
ضاعت على إثر التجاهلِ واختفت
شروى قصاصاتٍ بكفّ الريحِ
وبقيتُ مثلَ صدى لصوتٍ راحلٍ
سيضيعُ بعد زمانهِ المسموحِ
مّن ذا يلملمُ في دمي نبراتهِ
ويصبّ صوتا في الفم المبحوحِ
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟