أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد مسافير - لا مفر من الخرافة!














المزيد.....

لا مفر من الخرافة!


محمد مسافير

الحوار المتمدن-العدد: 5763 - 2018 / 1 / 20 - 14:18
المحور: كتابات ساخرة
    


درس اليوم كان حول أحدث التكنولوجيات، وبالضبط، عن الروبو، وقد حدثهم عن الروبو صوفيا شبيهة البشر، والتي تستطيع التفكير بذاتها وباستقلالية، حدثهم أيضا عن عملية غرس الرأس التي نجحت أخيرا على جثة، كان التلاميذ ينصتون بانبهار غير مصدقين، سألني أحدهم:
- كيف استطاعوا إعادة الحياة إلى جثة هامدة؟ ماذا عن الروح؟
وكي لا أتورط في نقاش قد يؤدي بي إلى ما لا تحمد عقباه، أجبته قائلا:
- ربما لا توجد الروح إلا في الرأس؟
لم يقتنع بالجواب، فرد قائلا:
- لكن المعلوم حسب أقوال الرسول، أن الإنسان حين يحتضر، ينتزع ملك الموت من جسده الروح فتنقلع من قدميه ثم إلى ركبتيه وهكذا؟
- لا أبدا، لا تصدق ذلك، فربما هي أحاديث ضعيفة، فالقرآن نفسه يقول: إنما الروح من أمر ربي، ولم يعط جوابا، فكيف تجيب الأحاديث، ثانيا: ماذا عن الذين قطعت أرجلهم؟ هل ذلك يعني أن جزء من أرواحهم قد فصل أيضا؟
بدا وكأنه اقتنع هذه المرة، استرسلت في الشرح:
- استطاعت الأمريكية Elizabeth Parrish إيقاف الشيخوخة... بعد أن تلقت نوعين من العلاج الجيني، وأصبح العلماء يؤكدون اليوم أن إمكانية زيادة عمر الإنسان إلى 500 سنة قد غدت ممكنة...
قاطعني تلميذ آخر قائلا - وقد بدا واثقا من نفسه: هذه ليست علوما أستاذ، هذا شرك بالله، الأعمار بيد الله وليس باستطاعة أحد أن يزيد من عمر آخر ولو اجتمعت على ذلك الإنس والجن!
- ملاحظة جيدة، لكن يجب أن نفرق في نقاشنا بين أمرين، بين الدين والعلم، فأنا أحدثكم عما وصلت إليه العلوم، أما مسائل الدين فاتركوها لأستاذ التربية الإسلامية، ثانيا، لو انشغل الغرب بمثل هذه الأسئلة لما تقدم قيد أنملة في الأبحاث العلمية، ولكنا لا نزال نسافر على ظهور البغال والحمير ونجتمع حول النار بعد الغروب، العلم تقدم، وأمد حياة الإنسان قد غدا أطول مما كان عليه في السابق بفضل الطب والعلوم!
- هذا خطأ أستاذي، فنوح عليه السلام قد عاش 950 سنة كما جاء في القرآن!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,065,677,141
- لماذا تخلف المسلمون وتقدم الغرب؟
- قضية المرأة مرة أخرى!
- أسباب تحجر فكر المسلمين!
- خدمة إنسانية يجهضها القانون باسم الشرع!
- المثليون بين جلد الذات وسياط المجتمع وصمت المثقف!
- ضرب الأطفال... وسيلة تربوية أم جريمة!
- إمام مسطول!
- التعليم النظامي... استنزاف للجهد وتضييع للوقت!
- غارات المسلمين بعد بدر، وثأر المكيين في أحد!
- أولى اعتداءات المسلمين: غزوة بدر الكبرى
- حقيقة اضطهاد المسلمين قبل الهجرة!
- هل تعرض النبي محمد فعلا للإضطهاد من طرف قريش؟
- عيد ميلاد سعيد حبيبتي...
- المراهق الموهوب لا يشاغب!
- هل أصدق المغاربة وأكذب قبلة المسلمين!
- وبالوالدين إحسانا!
- محاولات السلام من الجانب الإسرائيلي وعناد فلسطين!
- تاريخ فلسطين إلى حدود 48 من وجهة نظر حزب التحرير الفلسطيني
- منطق المسلمين في الدفاع عن فلسطين!
- التدين عبر الأزمان!


المزيد.....




- شاهد رد فعل القردة لدى سماعها موسيقى كلاسيكية... فيديو
- -تسلق في التشهير بالأموات-... فنانة عربية تشن هجوما غير مسبو ...
- د. عادل وديع فلسطين يكتب:طه حسين بين الأدب والعلم
-  المهن التمثيلية توقف محمد رمضان وتحقق معه بتهمة “التطبيع مع ...
- كاريكاتير القدس- الأربعاء
- بايدن: أمريكا عادت إلى المسرح الدولي وستقوم في بناء تحالفات ...
- هاشتاغ.. الفنان المصري محمد رمضان في فخ التطبيع + فيديو
- بوريطة:الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي بطنجة يعكس إراد ...
- جمهورية هايتي تقرر فتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة
- نائب ليبي:المملكة المغربية تلعب دورا فاعلا في تسوية القضايا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد مسافير - لا مفر من الخرافة!