أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أنا الذبلان ...














المزيد.....

أنا الذبلان ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 5658 - 2017 / 10 / 3 - 14:31
المحور: الادب والفن
    




ظللتُ مُعشعشا ً في كلّ ِ ركن ٍ
به الذكرى
به الماضي الأليم ُ
به وجهي وحان ٌ دونَ صحبٍ
ولا كأسٌ لديّ
ولا نديمُ
ألهُ الحُزن ِ وحدي في اندحار ٍ
ومن حولي أبالِستي
تحوم ُ
أنا الذبلان ُ من جذري،
كسيرٌ
أنا الوجَعُ المُمِضّ ُ
أنا الوجومُ
فلا شمسٌ تـَـلاوَحُ
في نهاري
ولا قمرٌ بليلي أو نجومُ
ومالي في الزوايا
مِن أغان ٍ
يُرجّعُ لحنـَـها بيتي القديمُ
فريسة ُ ذكرياتي أنا طريحٌ
كسيرُ الجنح ِ
مشلولٌ
كليمُ
بنار النار تـُـحرقُ امنياتي
بقعر ِ جهنـّـم ٍ
وحدي المُقيمُ
تطوّقـُـني جحافلُ مِن جراح ٍ
وتفتك ُ بي مِن البلوى
همومُ
لماذا شاحَ حتى اللهُ عني
بوجهِهِ ِ
أين رحماني الرحيمُ ؟
أحط ّ الناس ِ
ترتعُ في جـِـنان ٍ
وخيرُ الناس ِ حصّتـُـها
الجحيمُ
أكابدني ، وأشقى بي وأضنى
كحبلى ،
الغمّ ُ حمْلـُـها
والهمومُ
ولا أقوى عليّ ، وفِيّ َ لغز ٌ
عصيٌ
في مجاهِلِهِ أهيمُ
وغادرني حَمامُ الأيكِ لما
رآى وجهي
أنا البومُ الدَميمُ
وللغربان ِ فوقي
مَن يحومُ
وهل يقوى على الغربان ِ بومُ
وتحتي
من ثعابين ٍالوفٌ
ستفطرُ بي ، وفجرَ غدٍ تصومُ
لتمضغـَـني
وتعلكـَـني عظاما ً
ولا يُبقى على فمِها رميمُ
ولي قدم ٌ
بفولاذ ٍثقيل ٍ
"بيذبُلَ "شدّهُ مَسَدٌ عظيمُ *
ولكني برغم الرغم
أقوى
على جمر ٍ به جسدي يعومُ
أنا الذبلان ُ
خاتمتي ازدهارٌ
انا المشلولُ آخِرتي أقومُ

*******
3/ 10/ 2017



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -ألآ أيها الإسكان جُدْ بالتلاقيا -
- بلادي الشعرُ والوطنُ البديلُ ...
- قصاد على ذمة العشق ...
- أنا وغد ٌ ...
- عندما غادرتِ طاحَ الجُلّنار ...
- - قيثارتي مُلِئَتْ بأنّات الجوى -
- عزف على أحرف النور ...
- رثاء مثنى حميد مجيد ...
- الماردُ الكورديّ ُ يصعدُ للسما ...
- أنا نخلة ٌ مرمية ٌ في الأرضْ ...
- أنا المُضَيّع ...
- إنهضي طروادتي ...
- كرسي الشلل ...
- أغنية بعنوان بحر العيون ...
- مواساة الشاعر جواد غلوم ...
- لكردستان في الأعناقِ وشْمُ ...
- لأني حلمت بوطن ٍ حر ...
- بلاد ٌ موشحة ٌ بالسواد ...
- الجثث الباسمة ...
- أوراق بلبل ...


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أنا الذبلان ...