أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أنا المُضَيّع ...














المزيد.....

أنا المُضَيّع ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 5637 - 2017 / 9 / 11 - 04:22
المحور: الادب والفن
    


أنا المُضَـيّع ...

خلدون جاويد

أنا القعيدُ فلا دربٌ
ولاركبُ
دارتْ عليّ ، فلا شامٌ ولاحلبُ
أهلي نسوني وأولادي
تنكـّـروا لي
وخاصمتني التي أنمى وأنتسبُ
جارَ الزمانُ
فلا خنسائي قد وجدت ْ
دَوْحا ً وصخرا ً، ولا أمٌ لها وأبُ
انا المضيّعُ في الصحرا ،
بدون غد ٍ
أنا اليتيمُ ولايُدرى لهُ نسبُ
لامِن سماء ٍ
على عُريّ ٍ تظللني
ولا زوايا بها في الظلِّ انتحبُ
ولا الودادُ التي
في خدِّها دُرَرٌ
مِن الدموع ِعلى ذكراي تنسكبُ
في راحتي الرملُ
قوتٌ لامذاقَ له
صحراءُ صحراءُ لا ماءٌ ولا عُشـُـبُ
جوعانُ بردانُ ،
مازادُ اليتيم ِ سوى
ليل ِالليالي ، فلا نارٌ ولا حطبُ
الكأسُ ملآى
ولا مِن قطرة ٍ بفمي
عندي نخيلٌ ولكن ْ ما بهِ رطبُ
تركتُ خلفي أميرا ً
في خزائِنِهِ
ماسٌ ، وفي كفـّـهِ الياقوت والذهَبُ
فما تكسّبتُ من شعر ٍ
ولا أدبٍ
فصولجاني وعرشي الشعرُ والأدبُ
أنا المليكُ ،
القوافي كنزُ مملكتي
وتحتَ عرشي صغارٌ خيرُ من كتبوا
أمامَ سلطانِهمْ ناخوا ،
وماسجدتْ
منا جباه ٌ ولم تــُعكفْ لنا رُكَبُ

*******

9/9/2017



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنهضي طروادتي ...
- كرسي الشلل ...
- أغنية بعنوان بحر العيون ...
- مواساة الشاعر جواد غلوم ...
- لكردستان في الأعناقِ وشْمُ ...
- لأني حلمت بوطن ٍ حر ...
- بلاد ٌ موشحة ٌ بالسواد ...
- الجثث الباسمة ...
- أوراق بلبل ...
- ليس في أرضنا حرائق ...
- طلاق ُ الروح ...
- بغداد التعازي ...
- انا قومي ...
- انتحار حديقة ...
- ثلاثية ثانية ...
- ثلاثية الألم والتحدي ...
- ثوب امرئ القيس الأخير ...
- اغنية العراق ...
- بلد َ النضارة ...
- رثائية لأربعينية غانم حمدون


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - أنا المُضَيّع ...