أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - رثائية لأربعينية غانم حمدون














المزيد.....

رثائية لأربعينية غانم حمدون


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 5488 - 2017 / 4 / 11 - 02:40
المحور: الادب والفن
    


رثائية لأربعينية غانم حمدون ...

خلدون جاويد

غانمَ الحمدون يانبع الضيا
يانميرَ العطر ياشباك نور ْ
وسرورْ
روضة ٌعابقة ٌبالمَكرُماتْ
دجلة ٌتبكيك ياغانم
يرثيكَ الفراتْ
قمرا كنت على صدر وطنْ
وقلادات فرحْ
يا ابا ثابت يا قوس قزحْ
الفضاءآت مضيئآت بوجهكْ
بسجايا زاهد ٍالاّ من الحُبِّ
وفيض الطيباتْ
انت من علمتنا معنى الحياة ْ
لم تمت الاّ لتولدْ
في سما الحدباء نجمة ْ
في ضيا بغداد بسمة ْ
في ثرى البصرةِ نهرا وفسائلْ
يا ابا ثابت ياشرقا وغربا
وشمالا وجنوبْ
ايها الثابت في كلّ القلوبْ
في دموع العين في رقراقها
يا أخا حامد أيوب العظيم
ونصير الفقراء
والذي غادرنا لحنا وغصنا وشجرْ
قبل ميلاد القمرْ
حامد المغدور بالمنفى
صريعٌ في هوى بغداد
في عشق الوطنْ
وانا المفجوع في حبكما
لائذ ٌ بالدمع مابين زوايا الموت من بعدكما
وشفيعي لم يزل منشورك الحزبيّ
والنسغ البتولْ
ولتثق في انّ دمعي لن يطولْ
فمن الدمع احاربْ
وانير الدرب من لون الحدادْ
واناصبْ
بعدائي
كل خضراء ٍ مقيتة ْ
والوجوه الكالحة ْ
واللحايا الطافحة ْ
من مجاري صرفها الصحيْ الكريهْ
انهم عهرٌ ومكرٌ ونفاقْ
سرقوا من ثغر اطفال العراقْ
الارغفة ْ
ومن الرضّع اثداءَ الحياة ْ
صحّروا الانهار والآبار فالأرض ثكولْ
صحروا حتى الغيومْ
صحروا ربّ السما
نيّموا الناس وغطوّهم ببحر من دما
اطعموا الجوعانَ جوعْ
وسقوا العطشان من كأس الدموعْ
انظروا بحر السبايا
ابصروا جيش العرايا
انظروا رب الضحايا
لايبالي بالثواكلْ
ليس تعنيه الاراملْ
واليتامى الأبرياءْ
وجيوش الشهداءْ
وطني يقتل في كل صباحْ
وطني نهب الرياحْ
جيروه للحروبْ
فرقوا بين القلوبْ
شللا صار طوائفْ
ومذاهبْ
صار احزابا تـُحايزْ
صار اديانا تـُمايزْ
وتبارزْ
وجحافيلَ لجوءْ
تتدفقْ
مثل دمع العين ذيّاك الذي سالَ
لذكرى العلوي ـ هادي
وذكرى كامل شياع
وسعدون الأغرْ
قد همى الدمع لأغلى " منتظرْ "
سال ياحامد ايوبَ لذكراك الحبيبة ْ
سال يا غانم مدرارا على عتبة بيتكْ
ذلك البيت الذي اهديته للفقراءْ
ياحبيب الفقراءْ
ياتقيّ الاتقياءْ
ورفيق البؤساءْ
وطني كالشمس في زنزانةٍ
والناسُ ناسُكْ
فمتى النائم يصحو
ومتى المنفيّ ُمِن منفى يتوبْ
طال ياغانم ليل الانتظارْ
والتوابيت مُعَدّة ْ
عارنا ان نحن في الطابور جيلا بعد جيلْ
نتهاوى
وتطيح الشمس والجسر واعناق النخيلْ
عارنا ان ننطفئ
عارنا ان ننكفئ
عارنا ان لا نقومْ
من رميم الموتِ
والنعش ِ
واكفان القتيلْ .
*******
9/4/2017



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا لا ارثيك ياغانم حمدون ...
- التلاشي ...
- خولاي فردوس الزمان وعطره ...
- قصيدة خولة الثانية ...
- جورية الإسكان ...
- كرد ٌ كرد ٌ
- إنتحار حديقة ...
- لاداع ٍ للتابوت ...
- الواحد ...
- رفقا ً فالأرضُ عيونٌ ...
- دعْها تدقّ على جراحي ...
- قصاصة الى ادولف هتلر ...
- بلاد الرافدين بدون ماء ...
- يالاجيء الأنبار بين الداعشين ...
- فراشة في زنزانة ...
- بدرٌ على دجلة ٍ ...
- رثاء صليب كهرباء ...
- ياقوّاد ...
- سحقا عمامتك المنيفة صامتة ْ ...
- يا أبناء القحبة في الخضراء ...


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - رثائية لأربعينية غانم حمدون