أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - يا أبناء القحبة في الخضراء ...














المزيد.....

يا أبناء القحبة في الخضراء ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 5214 - 2016 / 7 / 5 - 03:40
المحور: الادب والفن
    


يا ابناء القحبة في الخضراء...

خلدون جاويد

يا ابناء القحبة من خضراء ومن بيضاءْ
من قوّادي التفجيراتْ
قريبا ينتفض البركانْ
قريبا تِنـّـيناتُ الجمر ستجتاحكمُ
مِن جهة الطوق ِالكرّاديّ ِ
مِن بغداد سيولاً وسيولْ
وستأتيكم رافعة ًاعلام التحرير
الى الخضراء جهنمْ
يا ابناء القحبة من خضراء وسوداءْ
وسحالى الزمن الفاسدْ
والدين البائدْ
يا ادرانْ
وافاعي ايرانْ
وداعش
جمعا ًوفـُرادى
يا مَنْ حرقوا البغداديين
بمطهاة الأسلحة الكونية
سُرّاق خزائنهمْ
باسم ِالدين الاسودْ
دين ِمهارشةِ الديكِ السنيّ ِ ـ الشيعيّ
ونهج الحقد التاريخيّ ِ الأبديّ ِ
والناس بمثرمة النار الغربية والشرقية
تفٍ ألفاً بوجوهكمُ
باسم جرابيع طوائفِهمْ
مِنْ جيَفٍ وفطائسْ
كوَيْتمْ عينَ الله
سحقا ًتبا ًلعنا ًبصقا ً للحاياكمْ
لعمائمكم سوداءا ً كانتْ
أم بيضاءاً
أم خضراءاً
أم حمراءْ
يا أ ابناء الاقذر من قوادة ْ
يا ابناء القحبة في الخضراء وفي الصفراءْ
يا من اأحرقتمْ ابنائي
يامن خضتم بدمائي
يا أوسخ َانواع اللقطاءْ
وصنوف القتلة ْ
يا مَنْ لا شأن لكم إلاّ بالسرقاتْ
يا تجّار الدم
ما حكّام انتمْ
أنتم محضُ قماماتْ
دودٌ يهرش في جسد الناسْ
انتم خضراءُ دِمَنْ
أعني زهرة َغائط ْ
ما أجيفكمْ مِنْ زهرة ْ
يا أنتن انواع البشر ِ
يا مَنْ أدخلتمْ داعشَ في بلدي
وتناكحتم مع داعشَ
يا أبخسَ انواع السفلة ْ
يا اقذرَ انواع القتلة ْ
يا قوادين َبحقْ
يا عملاءَ لإيرانَ وأمريكا يا اجراءْ
يا ابناءَ القحبة ِفي الخضراء وفي الصفراءْ
يحترق الشعب وأنتم بمناصبكمْ
ينقرض الناس وأنتم
باقون بصالات ثراءْ
وقصور ثراءْ
قلتم رَمْزكمُ الشمعة ْ
وسرقتم مِن عين الناس النورْ
شعب فراتينْ
ويشربُ مِن ماء ٍاسِنْ
شعبٌ يلدغ مِن جُحْر ٍأكثرَ مِنْ مرّةْ
آه من هذا الشعبِ
شعبٌ مِن جُحْره ِملدوغ ٌملدوغ ٌملدوغ ٌملدوغ ْ
بسياط ِالذلة ِمدبوغ ْ
شعبٌ ليس يثورْ
شعبُ قبورْ
كمْ حذرته ُ أنْ لا يجلس فوق القازوغ ْ!!
ويجلس !

*******
4/7/2016



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الأحذية الثانية
- قصيدة للسرسرية ...
- المُدُنْ ...
- جوريّة في قرص الشمسْ ...
- شذرة تشاؤم ...
- قصيدة : البَعْبوضْ
- قصيدة الى نبيل تومي الناشط الديموقراطي
- قصيدة لثورة يوم غد ...
- ترى من أنا لولاكْ ؟ ...
- هلالٌ أنتَ ماطَلْ ...
- حُبلى حُبلى حُبلى ...
- فئران المدينة
- قصيدة الكسكسة ...
- قصيدة لا شلع لا قلع ...
- قصيدة لاشلع ولا قلع ...
- هي ثورة ٌ صفراء لا بيضاء ُ...
- قصيدة الخازوق ...
- - كلكامش الزعطوط - ...
- جرابيع ...
- ألراية ُ الحمراءُ تخفقُ في الطريقْ ...


المزيد.....




- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - يا أبناء القحبة في الخضراء ...