أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة الخازوق ...














المزيد.....

قصيدة الخازوق ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 5157 - 2016 / 5 / 9 - 17:03
المحور: الادب والفن
    


قصيدة الخازوق ...

خلدون جاويد

" إثر مشاهدة رايات إيران تجوب شوارع بغداد ... أليس هذا زمان الذل بعينه ؟ . "


تف ٍعلى إسلامكَ الصبياني
وعلى ملِيشيا زحفِكَ الطَهراني
سُحقا لرافع ِرايةٍ لجوارنا
وبإسْتِهِ خازوقه ُ الايراني
تبا ً لطائفةِ النغيل ِ كبيرهم
وصغيرهم لدواعر ٍ وزوَان ِ
يا آكلي أكبادِنا يا خاطفي
أولادِنا يا أقذرَ الجُرذان ِ
لعْنا ً على أسلافِكم ،أخلافِكمْ
غزواتِ تاريخ ٍ لعـِين ٍ قان ِ
لا ياابنَ سُومرَ ألفُ عار ٍأن نرى
وطنا ً يُقادٌ بمارق ٍ وجبان ِ
قمْ ياعراقيّ المآثر ِ ، غيمة ٌ
وتمُرّ ُعَبْرَ توافهِ الأزمان ِ
إنّ النواهشَ والدواعشَ جوّعوا
شعبي رموهُ بذلةٍ وهوان ِ
هُمْ جيّروهُ الى العِدا والى الردى
ألقوا جياعَه في فم ِالثعبان ِ
يامَنْ تطوفُ براية ٍ صفويّةٍ
فرحا ً بكون عراقِنا إيراني
إسلخ ْجبينكَ طاعة ً وتذللا ً
واجْعلهُ نعلَ المرشِدِ الخمَئآني
سحقا لكم وطني المُمَجّد حتـْـفكمْ
لو ثارَ أسقط َ دولة َ الأوثان ِ
ويلا ً لكـُمْ مِن غضبة ِ البُركان ِ
وتفجّر ِالزلال ِ والطوفان ِ
ياشعبُ لاتخنعْ فذلٌ أنْ نرى
مِن فوق رأسِك راية ُ الكشوان ِ

*******

8/5/2016





#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - كلكامش الزعطوط - ...
- جرابيع ...
- ألراية ُ الحمراءُ تخفقُ في الطريقْ ...
- قصيدة المنائكة ْ ...
- الدين المخدِّر ...
- ذا فاسد يمضي ويأتي أفسدُ ...
- بغداد بغدادنا ...
- ياثورة الفقراء
- قصيدة الطيز ...
- حملة شهرزاد شهريار
- أسماء بغداد الحسنى ...
- نصبوا المشانقَ للمطر ...
- بوستر لشهداء سروج ... *
- خطاب الى الشاعر فلاح هاشم ...
- قصيدة مهداة الى نبيل تومي ...
- قصيدة مهداة الى مناضل كوردي ....
- تف ٍ على إسلامكم
- بطاقة محبة الى الاستاذ ديار عقراوي ...
- قصيدة الموت ...
- خطاب استقالتي من الحزب ...


المزيد.....




- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة الخازوق ...