أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جرجس نظير - الأديب المسامر محمد شمروخ














المزيد.....

الأديب المسامر محمد شمروخ


جرجس نظير

الحوار المتمدن-العدد: 5647 - 2017 / 9 / 22 - 20:38
المحور: الادب والفن
    


شيء مميت ، إلى هذا الحد أنتم أوصياء على العالم؟
كلٌ يريد أن يكون وصيا ولو بدلنا المقاعد لما تغير الأمر
أنتم تجيدون أدوار الجلادين ببراعة
وأنتم تجيدون أدوار الضحايا
لذا أنتم ترفضون أن تمنحوا غيركم سياط الحكم
وأنتم تريدون ظهورنا نحن لهذه السياط
أنت لا تعرف مرارة الشعور بأن تكون مظلوما
وأنت لا تدرك لذة الإحساس بأن تكون ظالما
ألا تمل هذه اللعبة
الملل ترف ورفاهية ولا مكان له إذا أردت أن تكون ظالما
الملل ترف ورفاهية ولا مكان له إذا أردت أن تكون ظالما بهذه الجمل والكلمات البديعة على حد قول بلال فضل، والرائعة من وجهة نظري، دخلت عالم الأديب والكاتب محمد شمروخ، كانت رواية "المؤتمر" التي عرضها الكاتب والسيناريست بلال فضل في برنامجه الشهير "عصير الكتب " في قناة دريم، فاتحة خير لاكتشاف هذا الأديبـ، فقرأت له واستمتعت بأسلوبه وأحببت كلماته، ونظرته الثاقبة للأمور الاجتماعية والسياسية الراهنة
عرفته جبلا شامخا وروائيا أنيق الأسلوب، رشيق المعنى، يضفر الكلمات وينسج الجمل ، فينتج قمصانا غاية في الجمال كقمصان نسجها سحرة فرعون لم يجل بخيالي الجياش أن يمنحني القدر لقاءا وأجالسه وجها لوجه، وأبادله أطراف الحديث،فيزداد إيماني به، ويشتد ظهري الأدبي بحديثه، كان مثل كتاباته شائقا لا يمل، أدركت حقا ماهية أن يكون الأديب يضاهي أعماله في السمو والأبهة الإنسانية، فوجدته من أصفي الناس سريرة وأشبههم ظاهرا بباطن وجهرا بخفاء.
اجتمع ضده عدوان :القدر والصحافة، فنالت الثانية من وقته وحالت- إلا قليلا- من كثافة إنتاجه الأدبي أما العدو الأول فشمروخ يتجاهله تماما، فهو يمقت البكاء على الأطلال، ويعادي طارقي أبواب الحظ ،فتجده غير مصحوب بعصبة نقاد أو لاهثا وراء أبواق إعلامية، إنما يكتفي بأيسر ما ينال" وكأنه يري أن الناس يضنون بثنائهم كأنه شيء لا غني عنه، فيريهم أنه في غنى عنه فعلا علي حد تعبير أحد الأدباء"
وهذه هي علة عدم إلقاء الضوء النقدي على أعماله الأدبية ،فهي تستحق مكانة أسمى لما تحتويه من قضايا اجتماعية وسياسية ، وتحتك احتكاكا مباشرا بالواقع المصري فالقارئ لكتابه "اعترافات شاب عازب سابقا" يجد أمامه تحليل نفسي واجتماعي لواقع مصري معاصر في ثياب ساخرة وبأسلوب حريري الملمس، راقي المستوي، فيجبرك على قراءته حتى أخره،لهذا وصفه الكاتب عمار على حسن بالمسامر، نعم هو الأديب المسامر الصعيدي



#جرجس_نظير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقراء علي مقصلة الفاسدين
- هذيان السبع رسائل
- هل تطور السلوك الانساني؟
- الربت فوق كتف الارهاب
- الثقافة الحاضرة والسلوك الغائب
- حواري مع الكاتبة فاطمة ناعوت
- الفاجر والمنحل
- إلي زعيم مصر البطل السيسي
- كرهونا في القراءة
- الاقباط يدفعون الثمن
- حذاء محمود بدر وحذاء الشيخ محمود شعبان
- احذروا موقع الحق وضلّل
- تحية لقواتنا المسلحة حامية ثورتنا العظيمة
- ياللا يا مصر ياللا نثور علي الدولة الفاشية
- نحن ضحايا الثوار والاعلام والمجلس
- إيًاكم أن تذبحوا مدينة الدولة
- خواطر مواطن في مجتمع الأديان
- أنا عذراء وافتخر 2(ردا علي رسائل القراء)
- أناعذراء وافتخر(خواطر عذراء)
- سطور مبعثرة عن نصف الثورة والتيار الديني والليبرالية


المزيد.....




- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جرجس نظير - الأديب المسامر محمد شمروخ