أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - اقرؤوا..تعلموا..تحرروا من الكهنة والخوارج.














المزيد.....

اقرؤوا..تعلموا..تحرروا من الكهنة والخوارج.


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5622 - 2017 / 8 / 27 - 02:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للمطالعة دور رئيسي في تنمية فكر ووعي الإنسان، وإثراء وجدانه، وإخصاب خياله، وإشباع حاجاته ولها الدور المهم في صقل سلوكه ورسم مواقفه، كما أن الإبداع والتطور والرقي يأتي غالباً من الذين كانت قراءاتهم غزيرة، وممن أعانتهم القراءة على تحديد اتجاهاتهم الفكرية والعلمية، فهي إذن عامل رئيسي في رقي الأمم وتقدمها، ولهذا عندما سُئل أرسطو: كيـف تحكم على إنسـان؟ أجاب: أسأله كم كتاباً يقرأ وماذا يقـرأ ؟، فالقراءة غذاء للعقول ووسيلة للإبحار صوب المعرفة والوعي ، حتى أن أول خطاب من الله سبحانه وتعالى كان يتضمن أمراً بالقراءة والمعرفة والتدبر في الكون ، " اقرأ باسم ربك الذي خلق".
فالقراءة عبادة وتكريم للإنسان ونافذة تشرف من خلالها المجتمعات على آفاق رحبة من المعرفة ومن ثم التقدم والرقي والسلام. فهي تصنع مجتمعا كاملاً قوياً ظافراً ومستقبلا زاهياً، سُئل فولتير عمن سيقود الجنس البشري؟، فأجاب: الذين يعرفون كيف يقرؤون، ويقول"هنري والاس" احد كبار مفكري الغرب: ( كثيرا ما تكون القراءة أقوى من أي سلاح ) ، يقول احد المفكرين المعاصرين: ((...، اقرؤوا تعلموا اطلعوا بأنفسكم، تحرروا من هؤلاء الكهنة....شغل العقل، واختر الطريق، وابتعد عن هذه الخزعبلات، وعن هذه التحجر والتخلف والعصبية والطائفية والجاهلية، تحرر، لا يهم على أي مذهب ستكون، المهم أن تملك العقل وتنطلق بالعقل، وتتحرر من قيود هؤلاء الفسقة الضالين اقرأ تعلم...)).
ولذلك نجد أن حكام الجور وأئمة الضلال والتكفير ومراجع الكهنوت والخوارج المارقة الدواعش يقفون بالضد من أي منهج يدعو إلى القراءة والتدبر، ويعملون على تجهيل الشعوب ونشر أسباب الجهل والتخلف من أجل الحفاظ على عروشهم ومصالحهم نعم هكذا أرادوا لنا : "لا نقرأ" كي تُمرر مشاريعهم الخبيثة وتتحقق أحلامهم الشيطانية، فوصلنا إلى أسوء حال من الأمية، لأننا لم نقرأ حتى الأطروحات والحلول التي تُؤَمِّن لنا الحياة وتُبعدنا عن شبح التكفير والقتل والبؤس والفقر والحرمان وفقدان الإرادة والسيادة والكرامة، وتنقذنا مما نحن فيه ذل وهوان.



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخوارج يُمَجِّدون أميرتهم الغادرة،ويسبون النساء البريئات!!.
- لصوص بلا حدود.
- رشوة الرموزَ الدينيّةِ والاجتماعيّةِ ماضٍ مستمر!!!.
- ثقافة التبرير ونهج التكفير... مأساتنا!!!.
- فلسطين بين وحشية الدواعش وغطرسة اليهود.
- الآثار في ضمير الاحرار.
- الإضطراب النفسي عند ابن تيمية يجعله يرى ربه في المنام !!!
- الصوم بين العبادة والعادة.
- أين أهل الدين؟، أين أهل الإنصاف؟، أين العقلاء؟.
- شيخكم يستحق جائزة نوبل في التأسيس للدكتاتورية!!!.
- تحرروا من هؤلاء الكهنة والأحبار...
- اقرءوا وتعلّموا... كي لا تأخذكم رياح الفساد الفكري وفتن التك ...
- أزمة العراق لا يحلها إلا مشروع الخلاص بمنهجه الموضوعي.
- إيران..فراعنة الدين والكهنوت.. الخطر الأكبر على العراق والعر ...
- العراق بين ضجيج المشاريع الفارغة.. وحكمة مشروع الخلاص.
- فالح الفياض.. ذراع إيران الطائفي..وتفجيرات الشعلة ومريدي.
- التحالف الشيعي من كربلاء... دينية طالحة... لا مدنية صالحة.
- تحفظ الغبان لصالح -حزب الله-،، وتهديد الخليج... إرادة إيراني ...
- الإنتهازية والإنتهازيون... عندما تحين النهاية !!.
- لجنة التحقيق في الأموال المسروقة...لماذا استثنيتم المالكي؟!.


المزيد.....




- أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...
- 11 قتيلا بهجوم مسيّرات على ربَك وعقوبات دولية على شقيق حميدت ...
- استطلاع لرويترز: شعبية ترمب تتراجع لأدنى مستوى في ظل حرب إير ...
- مشاهد تُعرض لأول مرة من داخل صيدنايا وأسئلة عمّن سرق -ذاكرة ...
- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - اقرؤوا..تعلموا..تحرروا من الكهنة والخوارج.