أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم ابراهيم - الجميع بين أكثر من راتب مخالفة دستورية وجيل طحين الحصة أولى بالامتيازات














المزيد.....

الجميع بين أكثر من راتب مخالفة دستورية وجيل طحين الحصة أولى بالامتيازات


عبدالكريم ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5595 - 2017 / 7 / 29 - 20:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدستورُ العراقيُ يَنصُ عَلى أن العراقييِن مَتساوونَ فِي الحقوقِ والواجباتِ.مَع وضوحِ هذه المادةِ الدستوريةِ فَان هناكَ تميزٌ بين فئاتِ الشعبِ مَنْ خلالِ تَشريع قوانينَ خاصةٍ تمنحُ فئةً معينةً امتيازات معينة تجعلها تضحى بخصوصيةٍ ماديةٍ ومعنويةٍ ما ساهمَ في تعزيزِ الطبقيةِ المجتمعيةِ . وبِهذا انتفى عنصرُ المساواةِ قاسم المشترك الذي يجمع العراقيين تحت خيمتهِ .
ولعل أكثر ما عززَ الطبقية وحصرها في فئات معنية دون غيرها ، بعض القوانين التي أجازت للعراقي الجمع بين راتبين أو أكثر. ما جعل ميزانية الدولة المنهكة من جراء هكذا قوانين تعاني من ضائقة مالية وأصبح العراق يرزح تحت شروط صندوق النقد الدولي وسياسة الإقراض الخارجي والداخلي ما زاد مديونية البلد التي وصلت حسب خبراء إلى 120 مليار دولار .
قوانين الجمع بين أكثر من راتب هي من "عنديات" بعض الأخوة في الكتل السياسية لأجل الحصول على اكبر قدر ممكن من الامتيازات ؛ حتى أن بعض القوانين جاءت على القياس لتشمل فئة معينة ، لأنها أصلاً هي من ساهمت في تشريع مثل هذه القوانين . المشكلة أن بعض من شملتهم هذا الامتيازات عدوها مكسباً همهاً ، واوهموا أنفسهم أنها حقوق مشروعة يجب الحصول عليها . ولو جزمنا أن هناك فئة متضررة من سياسة النظام البائد ؛هذا الحق لا يجيز لها أن تتفرد وتتميز عن بقية أفراد الشعب العراقي الذين عانوا الحرمان والاضطهاد جمعيا ،ومن العدل والأنصاف أن يحصل اغلب العراقيين على امتيازات كالتي حصل عليها أقرانهم لأسباب عديدة ،منها : لأنهم تحلموا نفس الهموم وأكلوا التراب ورقعوا سراويلهم وصبغوا قمصانهم وابتكروا وسائل جديدة للتغلب على كفاف العيش كصنع "القماصل" من البطانيات وغيرها ؛ ويذكر جيل حصة التموينية كيف كان الحال ؟! وفي حين الذين حصلوا على الامتيازات عانوا من الاضطهاد لفترة معينة ليشعوا في ربوع المعمرة بعيداً عن أجهزة الأمن القمعية وقواطع جيش القدس والنخوة وغيرها من التسميات ، ومطاردة رفاق الحزب بتقاريرهم وطرق الأبواب ليلا لأتفه الأسباب. هنا لابد من كلمة الحق لله والوطن من هو أحق بالأنصاف والعدالة الذي لمْ تلسعه شمس تموز بأشعتها العمودية و بين جيل طحين الحصة ؟! مظلومية من بقى في الداخل أعمق وأدق من الذي يحكم على الأمور من خلال التقارير التي يشاهدها في التلفزيون وهو جالس تحت حماية البلد الذي يسكن فيه .



#عبدالكريم_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا ليتني كنتُ سجيناً سياسياً
- الإمام علي (ع) ؛ العدل الذي لمْ يستطع إن يستوعبه المجتمع
- - أستاذ رحم الله والديك ،إذا ما انجح أهلي يزوجني-
- الدراما العراقية وتوظيف النص الأدبي
- عالم الجن بين فيلم -عروس النيل - ومسلسل - عفاريت عدلي علام -
- مذكرات امرأة أسمها الحرب
- رواية ( قطاع 49) والقفز على المكانية الجغرافية
- اموال الجباية والادخار ... من يركض وراء من؟
- عبادي العماري ،صوت سرق المدينة من أهلها
- قانون العشائر... إلى الوراء درّ
- الفنان العراقي المغترب إحسان الجيزاني وفن قراءة الوجوه بين و ...
- التكنوقراط ، الوهم العراقي
- الفوضى الاجتماعية والطبقة الوسطى
- مقال/ بين ساعة معلمتي اللماعة وذات نقاب الأسود


المزيد.....




- الشيباني يعلق بعد تفجيري دمشق وزيارة ماكرون
- ترامب: أقرر قريبًا مصير بيع مقاتلات إف-35 لتركيا
- -مرحبا عسكر-.. ترامب يحيي حرس الشرف التركي لحظة استقباله في ...
- ناقلة نفط تتعرض لحادث في مضيق هرمز.. وتحركات سياسية في لبنان ...
- بعد أزمة هرمز.. العراق يستعد لإعادة فتح المسار البري عبر سور ...
- الرئيس السوري بعد لقاء ماكرون: نريد لفرنسا أن تكون شريكنا ال ...
- إسرائيل تشكك في قدرة الجيش اللبناني على مواجهة حزب الله.. هل ...
- -توتال إنرجيز- تمهّد لاستثمارات جديدة في قطاع الطاقة السوري ...
- الصين تطلق صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.. هل توجه بكين ر ...
- الماعز تتجول بحرية في قرية فرنسية في جبال الألب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم ابراهيم - الجميع بين أكثر من راتب مخالفة دستورية وجيل طحين الحصة أولى بالامتيازات