أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - بلا وطن














المزيد.....

بلا وطن


محمد الهاشم

الحوار المتمدن-العدد: 5575 - 2017 / 7 / 8 - 23:43
المحور: الادب والفن
    


           *** بلا وطن ٌ***

أنا لا اريد وطن ٌ

مشردٌ

بين الاحراش

والادغال

وينتابه الجزع

والتعب

وطول المسافات

أنا لا اريد وطن

ينفث انفاسه

ويهمهم

كالخيول الجامحات

أنا لا اريد وطن

يقتله الضمأ

والجوع والعناء

ويعيش على الفتات

ويمد يده للجياع

يطلب رغيفا

من الخبز

كي يقتات

أنا لا اريد وطن

يعتريه المرض

فيسقط

من شدة التعب

والاهات

أنا لا اريد وطن

يتسكع

بالليل والنهار

ويلعب القمار

بالحانات

انا لا اريد وطن

تذيبه سيول الامطار

وتصفعه الريح

فينهار

أنا لا اريد وطن

أبناءه يبحثون في القمامة

واخرون

ينشدون السلامه

وامهات

عائلات باليتامى

أنا لااريد وطن

ما بين

الخيمة والخيمه

يجلس

صبيان الضيمة

انا لا اريد وطن

يبكي

من شدة الجراح

*********

بل اريد وطن

شامخا

فوق قمم

الجبال والتلال

لا يعرف الملل

اريد وطن

عندما يجوع

على البطون

يربط الحجر

وعندما يضمأ

ينشد المطر

اريد وطن

عندما يذبح الفقير

 ينتفض الضمير

بل اريد وطن

يمنع الاغراب

ان يتسيدوا

 اريد وطن

يحبه الجميع

ويحب الجميع

هذا هو الوطن

هكذا يجب ان يكون

يقاتل الى النفس الاخير

من اجل أن ينتصر

من اجل ان

تهواه النوارس والقطا

من أجل أن يهواه

الهاربون بالمنافي

من اجل ان يهواه

الحفاة بالمخابي

هذا هو الوطن

وطن وطن

وطن وطن

هذا هو الوطن

  محمد الهاشم



#محمد_الهاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القانون فوق الفقير
- من....سيد...من؟
- خيانة الاقتباس........ وببغاوة الكلام
- الأمم المتحدة ....داخل شرنقة
- شطط في العلمانية
- سلاما ايها العملاق في ذكرى 1 أيار عيد العمال العالمي
- رحيل الروائي والشاعر صبري هاشم في الذكرى السنوية
- الحرب......ثمن للسلام
- سبب الالحاد.......
- المصالحة الخسرانة ........مقدما
- لسانك لا تقل فية ..........
- الأمم المتحدة والاجحاف....بحق الصهيونية
- شعب يسرق ماله فما هو العجب
- من هم حمامة السلام
- مستحيل الشافعي.. ممكن صدام حسين.. وربما الجماز
- اتحاد الادباء في البصرة يلفظ انفاسه الاخيرة.... متوفي سريريا
- قصيدة بعنوان: النوارس
- العنجهية الدكتاتوريه
- قصيدة بعنوان: وردة الزيزفون تقطر دما
- مقال: الانثى العربية


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - بلا وطن