أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - زكيبة صبار














المزيد.....

زكيبة صبار


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5548 - 2017 / 6 / 11 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


فرالشارع والرصيف
نسياني...
إشارة ضوئية وسدرة
علست أعمدة النور ،
جدلت الأزقة ،
غصت روازين الروح
السحالي تبيض مقابر ،
النهر يسعل ،ينفث رماد الدم
النخل تعكز بعضه البعض
شرد للمجهول،
بشم بالبارود ،
وطن أكمه
طمس رأسه
في حضن النسيان
غادرته شفاعة القباب
كرعت أنهاره كرود
عطش القحط
باعت فارعات نخلاته
حياء العراجين
لنزيز جروف أنهار
أماط سترها
مئات الغزاة
من عصور قبل التاريخ
حتى اليوم
لن ترتق عورة
تهورت بيت عناكب
سرداب تعزيم الجفر
ولا فتاوى جواز
تناسل القرين
والأدمي!
فوانيس الوجع تمتطي
جياد صلاة الوحشة
الخورنق عزقته
مسحاة الظلام
يوم نحس النعمان
المعيدي أقرى
المتجردة ...
ما أسقطته لهفة
الهذيان
زكيبة صبار هصرتها
أضلع الدرويش
وحده على باب خرسان
تقذفه جواري البرامكة
بالقرنفل يسرقه الجنيد
أقتلوني!! ياثقاتي
ضئر ذئب
أرضعت هذي القلوب
دومة الجندل
زبيبة توصي شيبوب ،
الهلالي يضحك زناتي خليفة
عويل شهوة تيس الطين
ينهش ياسمين القبلة
بين نسم وخزامى برية
السوس منسأة عقول
نوطة معزوفة
لوحة الموناليزا
باللغة الكرشونية



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنور تموز
- الآمبراطورية الأمريكية والتغيرات الجيو بوليتكية /2
- الإ مبراطورية الأمريكية والتغيرات الجيوبوليتيكية /1
- احفورة منفرض
- ما كتمته شهرزاد فضحه الصمت
- مقتبسات محاضر سجل شرطة /1-(تفجيرات إرهابية )
- خاتمة مطالعات في الشعر الحر بأنواعه -لمقاربة التقعيد لقصيدة ...
- *طوق غار * ***سوناتا جالديران قلب القمر***
- اقضت مضجعي :لينة حدباء
- مطالعات في الشعرالحر بأنواعه -مقاربة التقعيد لقصيدة النثر /2
- مطالعات في الشعر الحر بأنواعه -لمقاربة التقعيد لقصيدة النثر ...
- سهوب الناصرة وجدان
- مدخل فهم البوطيقا
- اوتار ليلية
- أوراق عابر الحدود صفراء
- استهلالات نقود النقد
- حظيت بسفر الإياب
- جفوة الأرباب يباب أثداء تحشفت
- نواعير ضريرة
- نوافل جلد الزرقاء إثمد تجاعيد ألم


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - زكيبة صبار