أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد صبحي النبعوني - رباعيات الغياب














المزيد.....

رباعيات الغياب


أحمد صبحي النبعوني

الحوار المتمدن-العدد: 5475 - 2017 / 3 / 29 - 03:47
المحور: الادب والفن
    


كم أنت تعس
أيها
الهباء المنتظر
سأراك في قلبي
عندما تغيب للأبد.


2

أكان
من السهل نسياني
أكانت كلماتك
نزوة غيمة بيضاء
في يوم صيفي
عاصف !!؟

3
ما بين اليقين والفكاهة
تحاصرك المصادفات
في زنازين الأنتظار
لتأخذك
بعيدا جهة الشمال.

4

من أنا بعد غيابك اللامنتهي ..؟
أمشي ...
كمشي النائم خلف
سرابك ولا أصل ..!



5



لا تحترق أيها الشقي ...
لتضيء عتمة غيابها ...
لم يبقى غيرك...
يرصد وجع الحياة.

6



لأني في مثل
هذه الأيام
فقدتها ...
تلومني طاولتي وقلمي
وأوراقي.


7


في هذه البلاد الباردة
والأبواب المغلقة
وحيث أنا مشتت وغريب
ما زلت أحبك.

8


لماذا تداهمني
كل هذه الذكريات
ساعة حزن وتأمل
وأنت بعيدة ؟

9

لا تزالين ساكنة
داخل أسوار أفكاري
هادئة ..تنظرين ألي
ولا تتكلمين ..!



10


كل كلمات الحب
التي زرعتها لأجلك
سرقتها الطيور
وأصبحت حقولي يبابا.

11


غفوة صباح ربيعي
وفتات حلم ..
هي كل ميراثي
منك أيتها المهاجرة
من حقول سنابلي.



12


لك مني
قرص الشمس هدية
ولي الغيمات والمطر
وغابة كثيفة
من أشجار الحنين.


13


وكأني لم أكن
ذات ليلة
أهزوجتك...
حتى الصباح.



14


بعدك...
أخذت أستجدي الحب
على قارعة الطريق
زلفى.



15










لن أكتفي بك حلما
واثق من أقداري
ستجمعنا ذات جنون
صدفة مسحورة.



16


أتعلم خصلات شعرك
بوجودي هنا ؟
إذا أتركيها
تجن مع الريح
وتنسى أصابعي.


17


حبيبان نحن حتى لو
أقبل ربيع أخر
وأنت لست هنا
وأنا هناك ..!



18



ذكريات
لا يمحوها الموج
عمتي مساء
أيتها الغائبة الحاضرة



19

سئمت أنتظارك
وأنا أعصر
عتمة الليل
قطرة قطرة
وأرصد ....
وأحتمالات عودتك.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدية عيد الأم
- من قال ذلك
- نظرية فراغ
- مذكرات من بيت خشبي
- تجليات من وحي الأنتظار
- هواجس الليل
- شجرة توت
- حصاد السنابل
- أحلام مستغانمي ....ما بين فخامة المفردات والشخصية غير المتوا ...
- حافية القلب
- كل حلم جميل
- تسمية عامودا وقلعة ماردين
- هديل المخيلة
- محطات للرحيل
- ندم لا ينتهي
- قصاصات على حائط حبيبتي
- المرأة في زمن الحرب
- الليل وما يتبعه
- همسات تهطل عشقا
- خربشات الغربة


المزيد.....




- صور عن وجع عوائل سجناء فلسطينيين تفوز بجائزة عالمية
- أولمبياد طوكيو 2020 : لماذا استبدلت روسيا نشيدها الوطني ب ...
- شاهد: بثوب من القبلات الحمراء.. فنانة صينية تنشر الحب والوعي ...
- -مقدمة لدراسة بلاغة العرب- تأليف أحمد ضيف
- موقع محتويات.. مرجع المواطن الأول في السعودية
- تنوّع قياسي في جوائز الأوسكار هذه السنة.. والفضل لجائحة كورو ...
- تنوّع قياسي في جوائز الأوسكار هذه السنة.. والفضل لجائحة كورو ...
- أولمبياد طوكيو 2020 : لماذا استبدلت روسيا نشيدها الوطني ب ...
- افتتاح مهرجان موسكو السينمائي الدولي
- إبراهيم بوهلال: حكم بالسجن على الممثل الفرنسي لإهانته مغاربة ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد صبحي النبعوني - رباعيات الغياب