أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - سبل الجحيم














المزيد.....

سبل الجحيم


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 5436 - 2017 / 2 / 18 - 19:14
المحور: الادب والفن
    




(على سَبيلِ التَّكلفة)

هل يُزعِجُك ياإلهي
لو أني اوصيتُ أهلي
بِأن يَحرقوا جِثماني
في حالِ مَوتي
وَيَذرونَ ماتبقى منِّي من رَماد
في نَهرِ دِجلة
ليسَ لأني بُوذيٌ أو مُلحد
بِقدر ما أنا مُتيقنٌ
أنَّ أهليَّ لايَملكونَ تَكاليف الدفن والعزاء !!

_____________________________

(على سَبيلِ الحَماقة)
كنتُ أدركُ أنكِ خَطيئةٌ كُبرى
لايُمكنُ لأحدٍ غُفرانَها
مع ذَلك ارتكبتُكِ بِهدوء

_____________________________

(علَى سَبيلِ دَفعِ البَلاء)
أخي الكَبير
يَحملُ كِيساً من الخُبز
وَفي طَريقهِ إلى البَيت
لاحظَ شَخصاً مُضطرباً
نصفُ وَجههِ خَوفٌ
وَنصفُهُ الآخر شَيءٌ من القَلق
نَاولهُ أخي قِطعةَ خُبزٍ
أكلَها بِبَشاعةٍ
وَبَدلاً من أن يَقولَ الحَمدُ لله
فَجَّرَ نَفسَه !!

___________________________

(على سَبيلِ الإنشغال)
لديَّ اليَوم الكثيرُ من العَمل
بِما فِيها البُكاء
البُكاءُ بِشدة
بَعدما تَفرغينَ من قَتلي بِدمٍ بَارد
وَأنتِ تَذهبين....

____________________________

(على سَبيلِ التَّوجع)
كنتُ قوياً جداً
ألا أنَّ غيابَكِ اضعفَني
تَركَ جَسدي الصَّغير
عرضةً للأعتصار
كَـسَبَّابةِ إمرأةٍ نَادمة

___________________________

(على سبيل القناعة)
لاتَلومينني إذا اقتطفتُكِ
فَما ذَنبي أنا أن كنتُ جَائعاً
وَأنتِ مُعلقةٌ أمامي
كَـتفاحةٍ حَمراء !!

_________________________

(على سَبيلِ الإنزعاج)
لستُ نَادماً على تَقدمي بِالسِّن
بِقدر ما أنا منزعجٌ
من تَقدمكِ في نِسيانِ جَميلي

____________________________

(على سَبيلِ النَّصيحة)
أيتُها الحَياة
تَعلَّمي مَضغَ عِلكةَ الوِصَال
وَتَخلَّصي مِنْ رَائحةِ الفِرَاق
المُنبعثةِ مِنْ فَمِكِ الكَرِيه

____________________________

(على سَبيلِ الإحترام)
صَباحاً ما
رَميتُ الحزنَ عَلى رفوفِ مَكتَبتي
متأملاً تعويضَ خَيبَتي الفَائتة
ابتَسمتُ شَاكراً السّمَاءَ
على نِعمةِ الأملِ
حِينها اجابتني : عَفواً
عَلى شَكلِ رَصَاصةٍ تائهة !!

__________________________

(على سَبيلِ الإنتحال)
أسِيجةُ الضِّيق
اتخذتْ مِنْ صدرِي قبلة
تَطُوفُ حَولها بكثافة
كَمَا تَطُوفُ الدِماءُ جَسد الذَّبيح ...

___________________________

(على سَبيلِ الإنتقاد)
جرّبي أنْ تَنتقدِي حَاضري المُظلِم
بِمشكاتِكِ المُتوهِجة
سَترين إنصياعِي لكِ خاضعا
دونّ أنْ يأكلَ التَرددُ لَحمَ يَقينِي
أو يَطحنَ عِظامَ خِيبتي
أمام ما اجتاحني من فقدك....

____________________________

(على سَبيلِ الإنتهاء)
لاترَاني أعينُ الإبتهاج
مادامَ عَزفُ العُود
يَتخذُ مِنْ ضَعفي وَترا

____________________________

(على سَبيلِ التَّوحيد)

سَبَّابتي تَنفردُ 

عَنْ أصابعي المنحنية
بِتمردٍ يُعاكسُ ركوعَ من بجوارها
لِتَشهد : بأنّ لا حُـبَّ إلا حُـبّـكِ

________________________________


(على سَبيلِ الختام)
أمام شُرفتِها
يَقفُ الإشتياقُ مَكسورَ الخَاطر !!

_____________________________

(على سَبيلِ اللامبالاة)
كنتُ اتأرجحُ في سعادتي
كلما قلتُ لكِ: أحبك
تَحدقينَ بِوجهي
بِلا إجابةٍ تُنظمُ ليّ دقاتَ القَلب
حِينها أشعرُ بِألمٍ في صَدري
لا أعلمُ ما السَّبب
إلا أني مُتيقنٌ
إنكِ تُفضلينَ التَّأرجح
بِنياطِ قَلبي المُتهدلة
بِسكوتِكِ المُعتاد



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب داري
- ايها الراحل
- بغدادي
- كلاكيت واقعي
- أنا فقير
- بلا ايحاء
- ثلاثة نصوص ميتة
- على أمل قديم
- يامنالي
- مذكرات رجل أعزل
- رؤوس البصل
- أوراق من شجرة يابسة
- مسحوق بالندم
- مشاعر منقلبة
- أنا أحبك
- لابد منه...
- انهيارات
- أنفاس لاهثة
- آيات نوفمبرية
- عيون الناس


المزيد.....




- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - سبل الجحيم