أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - بغدادي














المزيد.....

بغدادي


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 5419 - 2017 / 2 / 1 - 21:24
المحور: الادب والفن
    


بَغدادُ مَافَــعلُوا بِــكِ الأوغَادُ
وَالمَوتُ نَحـــو سَبيلِكِ يَنقادُ

هل كنتِ شَرَّاً في زَمانِهم الذي
كانتْ بِــهِ تَتَــزاحــمُ الأحـــقَادُ

أم كنتِ نَاصيةً لِــكلِّ حَميدةٍ
حتَّى نَبتْ مــن دَارِكِ الآسَـادُ

يَادَوحةً ماكانَ غُصنُكِ يَابساً
بل يَنتَشي من عِطرِهِ الأولادُ

وَأميرةٌ مـن يَــومِ مَولدِكِ لـذا
طَمِعتْ بِحسنِ أكفكِ الأصفَادُ

بَغدادُ كـمْ كنتِ لَهــم معطَاءةً
نَهلُوا فَوائدَ خَيـــرِكِ، مَافـادُوا !!

بَغدادُ كـمْ كنتِ لَهــم معطارةً
فَلِمَ يُنتِّنُ حُــضنَــكِ الإفــسَادُ !!

وَغدا عليكِ اللَّيلُ يَبسطُ جنحَهُ
كَــ يَتيمةٍ في حُزنِهَــا تَــزدادُ

رَحلُوا مُحبوكِ وَليتَ رَحيلُهم
كَذِبَاً لِيأتـــوا بَعدَها، مَاعادُوا

ذُقتِ المَرارةَ دُونَ غَيرِكِ طَالمَا
نَادُوا بَصبرِكِ، لَيتَهُم مَـانَــادُوا

مَرقتْ سِهامُهُم الوّجيفةُ في فَمٍ
مُتبسمٍ، فِـــي سَــعدهِ يَــعتَادُ

يابَسمةً مِنــكِ تُراودُ عَيــشَنا
وَالبُؤسُ عِنــدَ عِتــابِكِ يَرتَادُ

كيفَّ القِيامُ من الرِّكامِ حَبيبَتي
وَعلى رِكامِكِ يَــعتَلي القَـوَّادُ !!

حُزنٌ تَمددَ في فُؤادِكِ، وَالدَّمُ
نَــهـرٌ يُــطهِّرُ عَــذبَهُ الأجــدَادُ

كانتْ عمارتُكِ المُطلةُ نَـــفحةً
تَنمو بِهَــا الأغصَــان وَالأعوَادُ

فَغَدتْ عمارتُكِ المُطلةُ صَرخةً
تَلتاثُ عِنــدَ خَوائِــها الأجـسَادُ

ياعُمركِ الزَّاهي، أما لَــهُ نَجدةٌ
وَالحـُزنُ تَحتَ فِراشِكِ وَقَّــادُ

الآن، يَابَغدادُ، وَجــهُكِ شَاحبٌ
كَـ الأمِ، مَــاتَ بَنونَــها الأمجَادُ

تَباً، لِمـن أخــذَ التَّديــنَ حجةً
من أجـلِ أن لا تَنعمـي، بَغدادُ



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلاكيت واقعي
- أنا فقير
- بلا ايحاء
- ثلاثة نصوص ميتة
- على أمل قديم
- يامنالي
- مذكرات رجل أعزل
- رؤوس البصل
- أوراق من شجرة يابسة
- مسحوق بالندم
- مشاعر منقلبة
- أنا أحبك
- لابد منه...
- انهيارات
- أنفاس لاهثة
- آيات نوفمبرية
- عيون الناس
- صفحات متناقضة
- ترهات آمنة
- يافتاتي


المزيد.....




- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - بغدادي