أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - آيات نوفمبرية














المزيد.....

آيات نوفمبرية


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 5332 - 2016 / 11 / 3 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


تَعودتُ أن أجمعَ بِذورِ عِشقك
أزرعُها في قَلبي الخَصب
اسقيها من ماءِ مَخافتي
وَكلما اينعتْ ثِمارُها
قَطفتني....
______________________


من كانَ مِثلي
لايَخشى حَرارةَ المَوت....
تَعلَّمتُ مِنك
كيفَّ أجعلُ جَسدي النَّحيل
مَقبرةً لِلرَّصاص
___________________


حالما أحببتُكِ
تَيقنتُ أن حياتي مُختصرةٌ جداً
تَبدأ كأطلاقِ رَصاصةٍ بِشكلٍ عَشوائي
وَتَنتهي بِجسدِك
___________________


تَعلمتُ مِنك
إنَّ كلَّ شيءٍ ألعُوبة
حتَّى إهتمامكِ بِي
كانَ طريقةً فريدةً من نوعِها
لأن تَقتادينَ مَشاعري إليك
يا لكِ من ذَكية !!
جَعلتيني لا أمارسُ الإعتراض
حتَّى وَأن حَاولتي نَسفي
بِلغمٍ ذَهابك...
__________________


مَن يَزرعُ الدِّراية
لايَجني سِوى الأتعَاب
أما أنا فَأعدُّ العدَّة
لأكونَ مُغفلاً
فَالوقايةُ خَيرٌ من العِلاج
___________________


النَّاس بذورٌ
مُتفاوتةُ الأحجام
كلما مَاتَ بَعضهم
يَزرعهم البعضُ الآخر
عَجباً
كيفَّ لايَثمرون !!
_________________


أيُّ عدالةٍ هذهِ
وَالمَقابرُ في وَطني مُصابةٌ بِالتُّخمة
وَمَقابرُ العالمينَ تَئنُ من الجُوع
أما أن تّشبعَ الأرضُ
أو تَتنازلَ عن جوعِها
فليسَ هناك أحداً أفضلَ من غيره
مَادامتْ النِّهاية
كتاباً مَوقوت
______________________


الشَّوقُ يُداعبُ أحشائي ليلاً
كأعمى يُداعبُ أوتار العود
من جَميلِ الصُّدف
أننا نَطلقُ نَفسَ الصَّوتِ جُزافاً
تَعبيراً عن الوَجع
_____________________


نَحنُ وَالمُهاجرون
نُعاني من الغُربة نَفسها
هم تَركوا الوَطنّ مُجبرين
وَنَحنُ لانَرى الوَطن
إلا عبرَ شَاشاتِ التَّلفزة
______________________


السَّبَّابة
التي نَرفعُها لِلتوحيد
هي ذَاتها التي تُداعبُ الزِّناد
مع فرقٍ طفيفٍ بِالأنحناء
_______________________


الأنوفُ التي تَحشرُ نَفسها
في كلِّ شيء
هي ذَاتها التي تُلوثُ الهَواء
وإلا فَمن أودى بِي
الى مِعراجي الأخير !
____________________


كثيرٌ ما تَمنيت
أن يَكونَ حُبَّنا كُرةً من زُجَاج
حتَّى إذا تَدحرَجتْ من على صَدرِ أهمالك
انكسرتْ…
بَدلاً من تَسلّطِ الإعتذار
وَخُضوعِ المُسامَحة
______________________


حَالَما تَشهُرينَ أنيابَ ذِهابِك
اصفعُ الشَّوقَ بِخدي
حتَّى اشلَّ يَدهُ المُتَيبسة

لازلتُ مُتعجباً
كيفَّ يَكونُ الحُبُّ وَردياً
وَقلبكِ مَنجمٌ لإستخراج الفَحم !!
__________________________


ليسَّ من المُفترض
إن يقرَّ العالمُ قانوناً
يُفضي بأنَّ عينيكِ
(من الأسلحةِ المَحظورة دُوليا)
وإلا كيفَّ لِعينيكِ أن تَدوم
دونَ ضَحايا !!
____________________


في نُوفمبر
تَعرجُ الأمنياتُ الخَفيفة
لِتعانقَ النُّجوم
ثم تَعودُ مثقلةً بِالاإجابات
على شكلِ قَطرات من مطرٍ
يَدكُّ سُقوفَ الجَائعين
_____________________


أحاولُ أن اكونَ شَفافاً
كالمّطر… 
لكني أخشى أن أكونَ سبباً
في سُقوطِ سَقفِ أحدهم !!
_______________________


يَدي التي لاتُمسكُ خَيالك
يَجتاحُها قلقٌ رَهيب
حتَّى إذا اوتيحَ لها التَّمرد
قَضمتني !!



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيون الناس
- صفحات متناقضة
- ترهات آمنة
- يافتاتي
- لعلي اتسكع
- اصبت مقتل
- فتنة الكاس
- صدى الأقدام
- قصة قصيرة (عطايا مقدرة)
- قضية إعتراف
- مشاعر وحشية
- هدوء نسبي
- وهم النبوة
- ايها العيد
- نعيم السهر
- عمر بغداد
- ياقاصد الحب
- سيدتي الصغيرة
- رباه
- مشانق الأرق


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - آيات نوفمبرية