أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - سيدتي الصغيرة














المزيد.....

سيدتي الصغيرة


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 5269 - 2016 / 8 / 29 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


يَاصَغيرتي
بَعدَ عناءٍ طَويل
أصبحَ الحَظُّ فَزاعةً
وَالسَّنابل العَاشقة
يَكتبن عليهِ ذِكرى
وَهنَّ يَتراقصن بِخفةٍ
قَبلَ أن يَثمرَ حُبُّهن بِالقَمح !!
الحظُّ المُنكسر
يُقدسُ الذِّكريِات
يُحافظُ عليهن بِعُمق
من أجلِ ألا يَتبعثرُ التَّمني
بِتعاقبِ الفُصول..

سَيدتي الصَّغيرة
لَطالمَا وَجدتُكِ هانئةً
بينَ الضِّفتين
تَحملينَ سَعادتي
بِكفكِ المَثقوب
وَلطالمَا تمنيتُ أن تَنشري حُظوظي
على حائطِ مُلاقاتِك
كما تَنشري غَسيلَك
عَسى أن يَجفَ
من بَللِ الإبتعاد !!

يَاصَغيرتي
كثيرٌ ما حَملتُك
على صدرِ قلبي الضَّعيف
كَـقطرةٍ مَاء
أخشى عَلى نَفسي
من أن تَجفَ مَناهلُ حُبِّك
حَالما غَفوتُ عَنك
وَلَستُ ارويك
من نَظري عمرا
لاتَخفيهِ تَجاعيدُ الأهتمام !!
فَكم من مرةٍ
نَاديتكِ بِالجنون
من فرطِ اللَّهفة !!
اعلمي جيداً
أنا من جُننتُ بِك
وليسَّ على المَجنون حَرج !!


فيما بينَنا
لانَختلفُ كثيراً يَاصَغيرتي
أنتِ لَمحةٌ من نُور
أينما تُولينَ فأنتِ مُضيئة
وَأنا لعبةٌ من فُخَار
اسقطني طفلٌ
لَم يَبلغ من الحُلمِ بَصيصَه !!
أصبحتُ قِطعاً
كبقايا دمارِ الأزقة
يَلوكُها القدرُ السَّاذجُ بِقدميه
وَكما عانيتُ من رَكلِ المُشاة
مَازلتُ اُعاني من سَحقِهم !!
لَولاكِ ما عُدتُ أُلملمُ عَودتي
وَلَساقني النَّدم
كما يَسوقُ الرَّاعي مواشيهِ
في صَحراءِ سُلطانه !!

دونكِ ....
بَقيتُ وحيداً
لَم أعدْ اكترثُ لأحدٍ
حتَّى ظلِّي
ظلِّي الذي رَافقني أينَما حَللت
فَكلما وَضعتُهُ خَلفي
وَجدتُهُ أمامي
وَكلما وَضعتُهُ خَلفي
وَجدتُهُ جَانبي
حينَها علمتُ أنهُ تَمرد !!
يَطيعُ الأعمدةَ الضَّوئية
وَلايَكترثُ لأوامري الهَزيلة !!



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رباه
- مشانق الأرق
- ثنايا الاستدراج
- مناجاة فارغة
- كيمياء الوصال
- الحتف الأخير
- قصائد محترقة
- اطلق لها الحب
- تعال وشوفني.... شعبية
- عبق المراضي
- واخيرا .....
- لوجودر.... شعبية
- كان من المُفترضِ
- خدران.... شعبية
- شعبية... عمر اسود
- فم القيامة
- رفاة على قيد الحياة
- هيمتني بهواك
- نصف وجه
- منطق الغراب


المزيد.....




- فيلم -سكفة-.. توثيق سينمائي لمعاناة طفلتين في غزة يحصد جوائز ...
- -سكفة-.. فيلم فلسطيني يروي معاناة طفلتين شقيقتين خلال حرب غز ...
- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - سيدتي الصغيرة