أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - ياقاصد الحب














المزيد.....

ياقاصد الحب


احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب

(Ahmed Abo Magen)


الحوار المتمدن-العدد: 5271 - 2016 / 8 / 31 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


يّاقاصدَ الحُبِّ لاتَسجُر مَــآقينا
وَابقَ على العَهدِ أنَّ البُعد يُشجينا

وَكنْ كما الماءُ مَوكولٌ بِــخاطرِنا
إن زارنا عَطشٌ من وَحيكَ اسقينا

وَكنْ كما الرُّوحُ لا تَرجو لِصاحبِها
أدنى المَآسي ، وِلاتَذهبْ فَتُؤذينا

وَكنْ كتاباً إذا شِئنا نُـــداهمُهُ
يُلقي ذِراعيهِ ، بِالأحسانِ يُلهينا

وَاذرفْ لنا الحُبَّ إيماناً بِلهفتِنا
وَاسكبْ على الرَّاحِ وَصلاً لايُجافينا

دَعنا نُصلِّي على كَفيكَ مَنقـــبةً
مَوصولةَ الشُّكرُ ، تُبديها مَراضينا

حتَّى إذا رامَ وَصلُ الحُبِّ قُبلتَنا
نُقبلُ الثَّــغرَ إذعــاناً لـِما فِينا

وَنَملأُ الرَّحــبَ آيـــاتٍ وَطائرُنا
تَهفو جَناحــاهُ تَـصفيقاً لِيغرينا

فَننتقي فَرجاً من عطرٍ بَسمتِكَ
يَنسابُ من فَوقِ هَاماتِ المُصلينا

يَاقاصدَ الحُبِّ تَدري أن مِحنتَنا
طالتْ كما طالَ يأسٌ في بَوادينا !!

حتَّى إذا جاءَ يَومٌ نَلتقي خَجلاً
نَستلهمُ العِشقَ من كفيكَ يادِينا

يَاقاصدَ الحُبِّ يامن فيكَ حِكمتُنا
إجهزْ على اللَّيلِ وَألطُّفْ بِالمَساكينا

فَأنما اللَّيـــلُ لا تـَنزاحُ ظُلمتَهُ
لَولاكَ يَاعِشقُ أمسينا مَجانينا

أرجوكَ بِاللهِ حَققْ كــلَّ أمنيةٍ
وَلاتَذرنا هَـــواكَ الغُـــرَّ ، آمينا !!



#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)       Ahmed_Abo_Magen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيدتي الصغيرة
- رباه
- مشانق الأرق
- ثنايا الاستدراج
- مناجاة فارغة
- كيمياء الوصال
- الحتف الأخير
- قصائد محترقة
- اطلق لها الحب
- تعال وشوفني.... شعبية
- عبق المراضي
- واخيرا .....
- لوجودر.... شعبية
- كان من المُفترضِ
- خدران.... شعبية
- شعبية... عمر اسود
- فم القيامة
- رفاة على قيد الحياة
- هيمتني بهواك
- نصف وجه


المزيد.....




- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...
- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو ماجن - ياقاصد الحب