أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان جبران - ضحايا -أبو عمر-!














المزيد.....

ضحايا -أبو عمر-!


سليمان جبران

الحوار المتمدن-العدد: 5425 - 2017 / 2 / 7 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


مزح منظوم

ضحايا "أبو عمر"!

سليمان جبران

كنّا في زيارة لمدينة براغ، مغترب الشاعر الجواهري. التقينا هناك بالأستاذ "أبو عمر"، ورافقناه في نزهة في المدينة مشيا على الأقدام. أهلكنا أبو عمر في هذه "النزهة" من المشي في شوارع براغ، فكانت هذه المزحة المنظومة :
أنقذونا فإنّنا من ضحايا "أبو عُمَرْ"
ظلَّ يمشي ونحنُ منْ خلفِهِ نقْتفي الأثرْ
شارعًا بعدَ شارعٍ وزقاقًا إلى ممرّ
ليسَ في براغَ موقعٌ لم نصلْهُ ولمْ نزرْ
وانتهيْنا معَ الغروبِ إلى حالةِ النوَرْ
أرجلٌ قدْ تورّمتْ وعيونٌ بلا نظرْ
وهْو ماضٍ يسوقِنا مثلما سيقتِ البقَرْ
مُنكرًا ما أصابَنا جاهلا أنّنا بشرْ
يحسبُ المشيَ متعةَ المرءِ في الحرِّ والمطرْ
فاْرحمونا فإنّنا من ضحايا أبو عُمرْ !!



"أبو القاسم" المعاصر !
يبدو أنّ "أبو القاسم"، معاصر المعرّي، يظهر في كلّ زمان ومكان.

إذا قالَ لا بدَّ أن تُذعنا وتومي برأسِكَ كيْ يوقنا
"أبو قاسمِ" كانَ أعجوبةً وهذا خليفتُهُ عندَنا
شطارتُهُ عمّتِ المشرقينِ وشلّتْ فصاحتِهُ الألسنا
مُلمٌّ بكلِّ المعارفِ فهْوَ الخبيرُ بكلِّ علومِ الدُّنى
حكاياتُهُ ليسَ منْ آخِرٍ لها، ومدارُ الحكايا أنا
نهزُّ لهُ رأسَنا صاغرينَ وقدْ باعَ بلّوطَهُ كَسْتنا !



#سليمان_جبران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف أتدبّر بعدها ؟!
- نوافذ الستر
- القناعة كنز لا يفنى ؟!
- رومانسيّة مشايخ؟!
- ريتا الواقع والقناع
- لم أتغيّر.. وقفت على الرصيف !
- رفضتنا حيفا.. فاستقبلتنا تل أبيب في الأحضان !
- المنايا خبط عشواء !
- هذيك الأيّام؛ مارون عبّود أبو محمّد !
- الرحيل الافتراضي !
- وحدي ؟!
- هذيك الأيّام: ماذا سيقولون في القرية؟!
- غسلا للعار ؟!!
- هوامش للغتنا المعاصرة 2
- هل استقى شوقي حكايته من الفولكلور اللبناني ؟!
- هل المبالغة، أيضا، من عاداتنا وتقاليدنا؟!
- هكذا بالحرف !
- عبق الذكريات
- رجال حملوا السلّم بالعرض !
- “هذيك الأيّام”


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان جبران - ضحايا -أبو عمر-!