أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - ثدي البقاء مع عروس الليل














المزيد.....

ثدي البقاء مع عروس الليل


بياض أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5417 - 2017 / 1 / 30 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


...وأنت المشدود بهذا الجسد
المشدود به حتى الإسراف
كعشاء دائم
في ليلة لا تموت
كالبرق العنيد
وهو يلثم خد الشمس
كالأسطول المتجمهر
خلف أنوثة البحر
كالصبح اليائس
في انفجار الغيث
كجرعات المواقيت
في سراب الليل.....
تحمل وصايا موت النهار
والربيع المبعثر على خوذة الجنود
يصطك الريح
فيرتدي الجسد
خمرة الغبار-
يرقص الهواء المنبوذ
رقصة هلالية
بالنفايات المطحونة
لورق السنين
وزنجبيل ريح يتيمة
وراء الدعاء
جسد
شهد خريف التناسل
منذ البداية......
/ في قلب أمي أحلام معطّلة
وشمس وراء لثام الشبابيك/
صيحة غريق
تقتل الصمت‚
ويكسّر الريح
الخطوات النائية
في عالم مغمور
وكستناء الفراغ
خجلا تسمو الحيطان
أمام الرجال الذين ظلوا الطريق
/سكون دفين
حين ينقطع المطر/
/ شمس ضئيلة كلون خرافة
تنصهر في دمعة الأشجار/
رموش زاحفة
تنثر خلخال الوميض
حين تتناغم أوردة البحر
مع الشوق القديم
ويتفسخ الصمت
في الخريف الطويل خلف الجدار
على المرآة الهائمة
لشجرة الأرض
رعشة موءودة
لحلم يتيم
للبساتين الزرقاء-
وحيدا تجالس
قبر الموت-
وتبحر في معدن الشروق
وتصغي لنواميس المدينة
وترتدي نفس الأشواق
المحرومة من الأجل.......

ذ أحمد بياض/ المغرب/



#بياض_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عزف على أوتار الليل
- غربة
- رحلة
- نص وتحليل بقلم الشاعر العراقي ***عماد ألدعمي*** لقصيدتي***ما ...
- قراءة لقصيدتي*قطاف المنعرجات*قراءة للأخ العزيز*أوس غريب*
- شهد البقاء
- ما بعد القصيد
- جلجماش....
- قطاف المنعرجات
- عزلة
- القصيدة التائهة
- ضريح العنفوان
- غربة الأنين
- جدار
- بيوت بدون جدران
- معلقات على صدر النفق
- خلايا غائبة عن جسد الكلمة
- غروب ........
- فواصل
- رعشة


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - ثدي البقاء مع عروس الليل