أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - شهد البقاء














المزيد.....

شهد البقاء


بياض أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5413 - 2017 / 1 / 26 - 22:15
المحور: الادب والفن
    


ما تريدينه
استلاب ضوء
في مهجة عينيك
ليزهر الظلام
على أديم الزرقة
ورخام الأطلال......
لمحة بداية
مساء ريح ملغومة
صبر على الرماح
كاف
على مفاصل الوجود
والنون
بذرة البداية
بلحن التوت
يتوهج السفر
وتاء
الشتاء..........
ليكن للشتات لحنا
في صوم الطريق
والخيام وردة تائهة
وبرق نزيل
تركنا
فسحة للأرامل على شهد الغيث
تركنا
البيت القديم
وشربنا سهل الطريق
وصرنا
في غرام السحاب
وليل المفارقة
لم نجد كهفا
ولا وصاية
لم نجد شعاعا
يرسم شمس الولادة
لم نجد جبّا
يمهّد حلما
أورشليم
سيل المنابع
سيل الشوق والشروق
وسيل الدمع
على أغصان الشجر
تركناك وحيدة
تجالسين نهر الفوضى
وقمر الشتاء
أورشليم
لم ينتبه النيروز
إلى خواتم الدجى
لم تنتبه عذراء الليل
إلى مخالب الظلام.....
وكتبنا على الرخام
نشيد بابل
زفّ الفراق
على نعش زيتونة
وكان الليل يدفن
عروس الأشياء فيكِ...
أنا وليد الجفاف في عينيك
والموت الأسير
أناجي اللحظات المتخلفة
عن أبواب الشوارع
ونوافذ الأزقة....
لوضوء ك المثقل
حين يجف الماء
تجرعي من بئر الولادة
شوقك الحصين
واقرئي العودة
على إنجيل الحنين
في جرعة البقاء العارية
وهي تلوّن حجاب الصمت
في الليل الطويل
الذي ينتشي بقربان الشمس
على وجنتيك الذائبة
وراء مخالب الأسوار
صبح يهدي طفله
إلى الزهور الحالمة

ذ أحمد بياض/ المغرب/



#بياض_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بعد القصيد
- جلجماش....
- قطاف المنعرجات
- عزلة
- القصيدة التائهة
- ضريح العنفوان
- غربة الأنين
- جدار
- بيوت بدون جدران
- معلقات على صدر النفق
- خلايا غائبة عن جسد الكلمة
- غروب ........
- فواصل
- رعشة
- عروس بابل
- نشيد الريح
- إياب
- رحيق
- شمس أوراق على معادن الحطب
- على ثوب زهرة في اصفرار الحقول


المزيد.....




- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...
- كهوف الحرب وذاكرة الظلمات اليابانية الغارقة -تحت الأرض- في ق ...
- وفاة الممثلة الجزائرية بيونة عن 73 عاما


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - شهد البقاء