أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - نشيد الريح














المزيد.....

نشيد الريح


بياض أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5393 - 2017 / 1 / 5 - 15:41
المحور: الادب والفن
    


نشيد الريح
1
نسمة غبار
يبحث نجم
عن زرقته الأولى
بين تلال الغروب
حليب ناقة على صفرة الأطلال
يسعى في محاجر الرضاع
خريف شفاف
على جسد العالم
الموت والرجاء
وحلم النشيد
تفاحة على جلد الصنوبر‚ عمرها إقطاع
مأوى الليل يتجرّع صخرة الظلام
مدام
تحتسيه الشفاه المورقة في بواكير الحزن
الشوارع أبعاد متلاحقة
تياهان
صيحة غيمة غريق
منازل وحدائق
ورحيل الحكايات
تحاكي الهجير
صوت الشمس أنين قبلة
مساء راحل
وداع عالق
يعانق رجاء البقاء
كم شهيد
فدية البحر
وتكسو سوار الطقوس
مساحيق جثة تحتضر
بهاء الفصول
ينعش رجفة النوافذ
2
أيتها التلال الممتدة
لتصحو آلهة الشمس
من وحي رمل الأرض
وتكتبني عرقا
نزيفا
تتراشق القوافل شغفا
لتشيّد حنين الولادة
الشمس سيدة المكان
تغازل هلال البحر
تعصف بأخدود المشاعر
حين ينضج حزن الأكواخ
? لمّا تعترف المرايا
بمحياي
شوارع ومظلات
وأعين سابحة
تبحث عن محيا الشرق
3
في الرباط
اتسع المكان
لينجب الخطى
على وقع قطرات المطر
أمشي ألبس ثوب السماء
وأشرب من ثدي الحياة
الماء والماء
وانتحار زهرة في خفاء
في ضوضاء الصخب
وقطن الريح
نجمة صغيرة بين يدي
سفر جلجماش اللامتناهي
و نبيذ الشوارع
تشتعل الفكرة حين يموت الكون
من يعبر هذا الزمان تحت رف الأعين
والموت الراسخ
افتحي اليد
فالليل خالد
دعيني أشاهد ذلك الضوء المشحون
تحت سياط النجم
أريد أن أمضي
لأعاكس عشتار الشائخة
وأحمل خبزا للشمس
من وراء ذوبان الجفون
قد نُكوِّن حبا
وراء رماد السجون
في عشوائية اللحظات
لنرى الفجر تحت كستانية القبل
4
أمضي في الماء المخلّل في عينيك
وأسقي وجع التراب
صوتك مسكون بريح الشمس
بين قطراتك المتناهية في حوض علّتي
وأمسية القمح
شهيدة الحقول
يفتك بي البريق اللجاج
في هدوء البحر
وأكتسح أغنيتي
مرح الأجنحة
في صفصافة السماء
تمطرين عظامك على صدري
شجرة نائية
من يروي عرق الغصون
يتحطّم جسدك كالهدير في رمق روحي
مثنى في هذيان الريح
لا أثر للمدينة
تحث أبواب العاصفة
وأبحث عني
حين تتعفن الزرقة
والساعة جسر وصال مع الوقت
أعاكس تجاعيدي في سرمدية لحن فريد
و الصّبا بلون الضياء
كم حملت من إِسْم
ونسيت اسمي
متى تعودين
وتفتكين بالجلاد
على جسمي
سيدة الأقمار
وراعية البحر
سيدة الجزر المقيمة في ذهني
عيناك ثدي السماء وبرج المقل
وجسدك تياهان
صوت الريح
والصحراء
وثغر يبتسم
حين تتراشق الأطلال على مديح الزهر
خارج العالم صورتي
أمسك بتفاحة الحزن
وانظر إلى الجو كندا
لأعانق غيبوبة الطريق
والدمع الأبدي
وفي لحظة التلاشي أسقط كالغريق
لأودع حلمي


ذ بياض احمد/ المغرب/



#بياض_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إياب
- رحيق
- شمس أوراق على معادن الحطب
- على ثوب زهرة في اصفرار الحقول
- وقع الغيم
- رقصة المدى
- أوبرا!
- طقوس عراء في وحشة بدائية
- ح ط ام
- شهاب طقوس على ريح مساء راحل
- رماد الشمس
- شهد على *بويب*
- إهداء للشاعر المغربي احمد المجاطي*سيل الخطى على ضريح الليل*
- بحر المناسك وانكسار الموج
- وشل
- قراءة لقصيدة السياب * أنشودة المطر*/شرفة على ألوان المطر/
- موت كف على غسيل نجمة/نثر/
- قصيدة نثر
- أديم قصيدة
- قراءة ل حفنة ضوء للشاعرة الأمريكية إميلي ديكنسون (1830-1886)


المزيد.....




- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - نشيد الريح