أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - ح ط ام














المزيد.....

ح ط ام


بياض أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5366 - 2016 / 12 / 9 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


كَاتَرِينا
نحمل حزن الشرق معا
أنت في قبة خرساء
تحت الغيم
وأنا ناقوس حذر
في وقت يموت
رحلة ماسيّة
على شرفات الضباب
غيث
يَتمرّد على جسر الشروق

تمُرِّين........
لحن طويل
سيرة على عتبة الغسق
محياك
فطرة
تكسو الوهاد المجففة
بغسيل الماء
شرفة ندى
تحمل وصية حلم

تمُرِّين
وحديقة الجوكندا
ترتدي
ثوب غصن
صدى
الأنين في سيرة
جرح مضى
و وليد الآتِي

كم رحلة أنجبت الوداع
لنختبر حلما
في الأقاصي
بعيدا عن مرآة الردى
بعيدا
عن دموع الفراق
وسحابة الدخان

عشتار
عشق لا ينتهي
يشيد
في السبات
سبأ


على غصن جناح هدهد
تاه عن العشيرة
أَمشي
أبحت عن زعانف القول
عن لغة عشقي
عن شيء لا يرى
في غربة قلبي
وأنا أَمشي
تحمل الزيتونة دمعي
من يحمل صداك
يا ليلة حلمي
أهي
حصى تسابيح
في ليلة لا تموت
أم
مجاديف رمل على الجفون
أم
عِلّة تُشيِّد المعنى
في خرير الصمت
وتلثم آخر رمق العيون
حين تجوع اللغة
في النفس الأخير

على حائط المبكى/
تصريح للدموع
بشهوة الدم/

وخطى نعي الأشواق /
تعالج ضحايا المتوسط
على حطام الزوارق
المدفونة في الرمل/


جسد على كفي
أبواب تحترق
هل لروما
نشيد يُطال الموت
والدخان
ما تبقى
هل ينعش وصال الحلم المتبدد
ما تبقى
هل يكفي لفرحة طفل

ما تبقى
من سهاد الجفون
و شُحْنَة الأنين
ونبيذ في أحشائنا
من تَعكُّر السنين
فرات دم
وصهوة الرحيل

ذ بياض أحمد/ المغرب/



#بياض_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهاب طقوس على ريح مساء راحل
- رماد الشمس
- شهد على *بويب*
- إهداء للشاعر المغربي احمد المجاطي*سيل الخطى على ضريح الليل*
- بحر المناسك وانكسار الموج
- وشل
- قراءة لقصيدة السياب * أنشودة المطر*/شرفة على ألوان المطر/
- موت كف على غسيل نجمة/نثر/
- قصيدة نثر
- أديم قصيدة
- قراءة ل حفنة ضوء للشاعرة الأمريكية إميلي ديكنسون (1830-1886)


المزيد.....




- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - ح ط ام