أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام جاسم - اسطورة اجدادي ينتظرها احفادي ( ولم يتعظ )














المزيد.....

اسطورة اجدادي ينتظرها احفادي ( ولم يتعظ )


حسام جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 20:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عدم اتعاظه من الخسارات المتتالية
صنعت لديه تساؤلات عديده عن واقعه المعاش و عن الأسرة المفككه دون إيواء أو مسؤوليه حكوميه .
تنقلت عائلته داخل حدود الوطن أكثر من تحرك العصور الجليديه التي شكلت قارات الأرض البائسة !!!!
كان بلده أقدم الأوطان و احنها على الغرباء المنافقين .
لم تعلمه دقات أقدامه على الحصى في طرقات مدينته العائمة على مياه الآسنه المعديه .
لم تعلمه نظرات الشباب و العجائز المجعده في ملابسهم الرثه و نضالهم ل 16 ساعه من أجل لقمة العيش .
تساوى الاثنان لم تعد الفوارق العمرية ذات قيمه إلا لبرجوازية التملق الفكري .
جميع من في تلك المدينه يتمسكون بالخرافات و باللاوعي و باللاشعور و بالاساطير الغير مفهومه المغزى و الضمير
لانها الوحيده التي لم تخدعهم بمشاريع الحياة
فالحكومة لم تبلط شارع واحد دون سرقه !!!!
لانها الوحيده التي تتخفى عند اللجوء إليها و تعطي المراد بما يناسب فكرهم و احساسهم .
لأنها تسمعهم و تعزز وجودهم بالثقة النفسية حتى أن كانت أكذوبة فهي ليست سياسي يراقص لسانه على طاولات المصالحة الوطنية بين الكتل البرلمانية و يتوعد دون حياء بعمل المشاريع و لا ينفذ منها سوى الحفريات لتغرق مجددا أثناء الشتاء و تسد الشارع مع كل محاصصه جديدة ليلعب الأطفال فيها بالعابهم التي تربوا عليها بالوراثة !!!
لم يتعظ أو يتعلم رجع يحملق في عيونهم الخافته
أفتعل الغباء لأنه خاف من الصدمة
الخوف ......نعم الخوف !!!
ليس اي خوف انه خوف فطري تولد من رحم الطفوله تعلمه من الأب و الأم ....من المعلم و من المدير العام
كلهم وجوه تشابه بعضها و تنغمس في أفكارها نحو الخوف و الصمت .
هناك تسميه أخرى تسمى ( راحة رأس ) لا أحد يخوض في تجارب المنافقين و السارقين
يردوا عليك جميعهم ( أخذ راحة رأسك ) بمعنى أصح أن تبقى معهم على ما هو عليه إلى أن يتحسن الوضع بقدرة قادر مقتدر !!!
هكذا قالوا في ساحة التحرير
- لم يخرج حزبي المقدام فأنا لا إذهب للتحرير !!!
- خرج حزبي المصون فالجمعه القادمة إذهب معه للتظاهر !!!!
قسمت الأفكار و الشعور بالمسؤولية على الانتماء و الوباء السياسي و لم يجتمع أحد للوطن المفقود .
لم يتعلم من رماد العمارة المحروقه بتفجير و صور المحترقين داخلها تشع نورا و جوهرا لا يفهمه الصامتون .
كان و ما زال لا يعلم أو يتعلم فقط يحملق بانتظار الأسطورة التي قالها أجداده عن أجدادهم : سيظهر من يملأ الأرض عدلا .
و ما زال ينتظر دون خميرة خبز لأطفاله الجياع !!!!



#حسام_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصداقة الفكرية
- سبات المراقبة
- النوم فوق سلالم المنتصف
- صلاة خائفه
- حقائب حياة
- عجوز الشارع القديم
- الرقص مع الملائكه
- انا .....الشمس....فيروز
- معتقدات طفولية مع القلم الاحمر
- هاشتاك فيسبوكي
- حركات مروريه
- جنسياسية او فصل الجنس عن السياسة
- وضوء دموي
- العهر السياسي و ثقافة المدن الفارهه
- عناق محرم
- ادب ام قلة ادب
- استحمام متحرر
- انتحار المعارضين داخل قلمي
- على قارعة الطريق
- خانة الذكريات تنتظر ديسمبر ( الجزء الثالث )


المزيد.....




- حسابات داعمة لإسرائيل تروج لفيديو مضلل يزعم -استعباد المسيحي ...
- شيخ الأزهر يحذر من مستقبل مجهول دون ضبط الذكاء الاصطناعي
- بعد دقائق؛ سينشر آية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة ال ...
- قائد الثورة الاسلامية: للانتفاضة الحسينية واقامة الحق واصلاح ...
- السيد مجتبى الخامنئي: الثورة الإسلامية والحركة الإسلامية في ...
- السيد مجتبى الخامنئي: شرف القضاء في نظام الجمهورية الإسلامية ...
- قائد الثورة الاسلامية: متابعة حقوق الشعب الإيراني أولوية قضا ...
- الرئيس الفلسطيني يحذر قادة دول وبابا الفاتيكان من إجراءات إس ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن استهداف مواقع للجيش الأميركي في ال ...
- لبنان.. الجماعة الاسلامية تعلق على توقيع الاتفاق الإطاري مع ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام جاسم - اسطورة اجدادي ينتظرها احفادي ( ولم يتعظ )