يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5375 - 2016 / 12 / 18 - 03:44
المحور:
الادب والفن
.. ويمد يديه.
ثقلها الضاج الناعم
يشع..
عنصرها الممتلئ بالعروق والأجنحة،
ويهبطُ،
تحت ملاءة استوائية.
بين ارتفاعها
والمنخفض السجين.
يلوي جناحيه الطاغيين
عنقاً سرياً،
يسقط في الرقص المغلق.
يتحسسُ تربتها الساخنة
في ليله المشعث
يتلمس باليقظة نعومة الفراء..
هي الترسبات..
النداء.
الطموح الصيفي الملقى على السرير
يستدير شمالاً
يغدو جنوباً مدوّراً،
كانت آخر قصيدة يتلوها
سجين الإلهيات!
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟