أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ ( 19/ 2)















المزيد.....

آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ ( 19/ 2)


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 5365 - 2016 / 12 / 8 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تكملة الحالة الثانية: مرضى نفسيون في مراكز قيادية:
هـ - بحثت عن التراث الفكري ل(عزيز محمد) عن طريق محرك البحث(Google) لغرض إدخاله الى مختبر قاسم حسين صالح لإخضاعه للقياس «بمقاسات» قاسم حسين صالح الذي أشرنا اليه في بداية الحلقة 19 فلم أجد غير عدد ضئيل من المقابلات الصحفية، بعد أن قرأتها من البداية الى النهاية ومن النهاية إلى البداية، بأمل إيجاد ما يُساعدني في إنجاز مهمتي و يروي فضولي الطفولي، وأنا في هذا التذبذب بين البداية والنهاية ومن النهاية إلى البداية وجدت نفسي في وضعية باحثٍ عن كنز ثمين، قَلَبَ جبال كوردستان ووديانه إلى أن تضور من الجوع، وبعد البحث المضني وجدَ مطعماً، تَخَيَل من بعيد بأنه سيجد عنده كل ما لذ وطاب، وحال وصوله الى المطعم سأل صاحبه:
ماذا لديكم من المأكولات الشهية؟
صاحب المطعم: كُلَّ شيء.
الباحث عن الكنز: مثل ماذا؟
صاحب المطعم: بلوط طازج، بلوط مشوي، بلوط مقلي وبلوط مغلي بالماء.
المقابلات حسب تأريخ نشرها:
1-مقابلة مع توفيق التميمي بتأريخ 12/ 10 /2010 في صحيفة الحقيقة في العراق
http://factiniraq.com/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=2134
2- مقابلة أخرى أجراها معه توفيق التميمي بتأريخ 18/ 9/ 2014 نشرها في. مفكر حر
http://mufakerhur.org/?p=30153
3- مقابلة أجراها معه الدكتور سيف إرحيم القيسي نشرها بتأريخ 20/ 9 /2014 في الحوار المتمدن http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=433661&r=0. ويظهر أن هذه المقابلة الصحفية تمت في بيت عزيز محمد في أربيل بتأريخ 26/ 5/ 2012 ونشرها الدكتور سيف كهدية بمناسبة عيد ميلاد عزيز محمد التسعين.
4- مقابلة مع حمدي العطار بتأريخ 10/ 5/ 2016 نشرها في جريدة الزمان/طبعة بغداد
http://www.azzaman.com/?p=160866
لا تكمن أهمية هذه المقابلات، بتقديري، في ما ورد بين المحاوِر والمحاوَر، لأن القاريء المتابع لا يكتشف فيها جديداً، أما إذا كان القاريء فطناً سيدرك بسرعة بأن المقابلات جرت ونُشِرَتْ محتواها بالصيغة التي فرضها المحاوَرْ على المحاوِر وبالسياقات التي أراد فرضها على فكر المتلقي من خلال المحاوِر كردود على أقوال إستوجب الرد عليها بطريقة غير مباشرة، وهذا المنهج للإتصال المقيّد بقوالب صارمة وذات الإتجاه الواحد بين المسؤول والمتلقى عبر الصحفيين المحظوظين هو الأسلوب المتبع في الأنظمة الشمولية ومن إبتكارها. لقد حاول هؤلاء الصحفيون، بأسلوب أو بأخر، تجاوز عجزهم على كسر القالب الفولاذي الذي يٌحيط بفكر هذا الشيخ الهرم (المحاوَرْ ) أو إيجاد ثغرة منه لسبر أغواره، بمحاولة من نوع أخر وهي محاولة إزاحة القناع الحديدي الذي يُخفي وجه المحاوَرْ من مكانه قليلاً ليرى المتلقي بعض ملامح هذا الوجه على حقيقته أولاً ويُثبتوا بأنهم ليسوا صحفيين تحت الطلب ثانياً، الذين تشبه أدوارهم أدوار نادل في مطعم درجة أولى، حيث تنحصر مهمته في تحقيق رغبات الزبون لتحقيق هدفين في أن واحد؛ بأمل أن يحصل على إكرامية جيدة عند إنجاز خدمته أولاً وجذب المزيد من هذا النوع من الزبائن لإرضاء رب العمل ثانيا، لهذا سأنقل في نهاية المقال ما تبين من الوجه الحقيقي للمحاوَرْ نتيجة محاولات هؤلاء لإزاحة القناع الحديدي من مكانه ولو قليلاً.
لكنني أتطرق إلى ما ورد حول موضوع " راية الشغيلة" في المقابلتين 2و3 من المقابلات التي سبق ذكرها. والملاحظ التطابق الحرفي لهاتين المقابلتين رغم الفاصلة الزمنية بينهما, أربعة سنوات.
بصدد الحيثيات التي ألت إلى ظهور جماعة "راية الشغيلة" يقول عزيز محمد مايلي:
[ وطفت على السطح بعض الآراء التي نقلها لنا عدد غير قليل من السجناء بعد انتفاضة 1952. لقد طرحت قيادة بهاء الدين نوري فكرة إسقاط النظام وحق الكرد في الانفصال، وهو أمر لم يكن موجوداً في الميثاق الوطني للحزب عام 1945. وهذا ما دفعنا إلى إرسال رسالة إلى بهاء الدين نوري من داخل سجن بغداد المركزي موقعة بحرف (م) وهو الحرف الأول من اسمي الحزبي- مخلص. وتضمنت الرسالة على أن الحزب يميل إلى التياسر كثيراً. إن هذه الرسالة هي حق من حقوق العضو الحزبي في إبداء الملاحظة كما نص عليه النظام الداخلي. وكان رأينا هو الدعوة للنضال من أجل تطوير النظام الملكي إلى نظام ديمقراطي. ولكننا فوجئنا بعد إرسال الرسالة بقرار طردنا من صفوف الحزب، وحوربنا من خلال التشهير بنا على صفحات جريدة القاعدة بشكل غير منضبط وبأسلوب انتقائي. لقد كان هدفنا الحفاظ على وحدة الحزب، ولكن بهاء الدين نوري وباعترافه، لجأ إلى سكين البتر دون إعطاء أية فرصة للنقاش. وبعد قرار الطرد شكلنا تنظيماً بعد أن شعرنا بأننا مغبونين من قبل قيادة الحزب، وأصدرنا جريدة باسم "راية الشغيلة". وسميت المنظمة بهذا الاسم، أي المدافعين عن حقوق العمال والفلاحين. وقد اعتبرنا هذا التنظيم، الذي سُمي بالانشقاق، انتشالاً للحزب من قيادة منحرفة. لقد سببت هذه العملية تصدعاً في صفوف الحزب الشيوعي وتنظيماته. وقد أبدى الكثير من أعضاء الحزب الشيوعي تعاطفاً مع آراءنا، ولاسيما أعضاء تلك المنظمات الحزبية التي أعلنت بدورها انضمامها إلى تنظيم راية الشغيلة لكونه يمثل المسار الصحيح للحزب الشيوعي. واعتبرنا قيادة بهاء الدين نوري منحرفة عن التعاليم الشيوعية .
ومن الطبيعي في هذه الحالة أن يحتدم النقاش بين الكتلتين الشيوعيتين، ويتحول النقاش إلى سباب واتهامات، وان كانت كل كتلة تحمل على صفحات جريدتها أسم الحزب الشيوعي العراقي وتدعي أنها تمثل هذا الحزب. فقد نشرت القاعدة في عددها الأول من السنة الحادية عشرة والصادرة في أواخر شباط 1953 مقالاً تحت عنوان"حزبنا الشيوعي يطهر صفوفه من العناصر الانتهازية والمخربة". إن تلك السجالات أخذت بعداً أكبر، وكانت بداية لقرار طردنا من الحزب. وسرعان ما أطلق علينا صفة "راية البلاط"، لأننا طرحنا ضرورة إصلاح النظام الملكي لا إسقاطه في تلك الظروف الحرجة من تاريخ العراق بشكل عام والحزب الشيوعي العراقي على وجه الخصوص.
لقد كانت تنظيمات "راية الشغيلة" واسعة، لكونها ضمت في صفوفها الكوادر الحزبية المعروفة ومن بينها جمال الحيدري ونافع يونس وحمزة سلمان الجبوري. وكان أقوى فروع التنظيم هو فرع النجف والذي يديره حسين سلطان صبي ومعه حزام عيال وناظم محمد ومحمد صالح بحر العلوم، وفي الكوت حيث كان المعلم عبدالخالق ثروت يمثل جماعة راية الشغيلة ويعمل معه كل من محسن عليوي وسمان زاهي وكاظم بشير، وعبد الرزاق الصافي في بغداد. وكانت مطبعة راية الشغيلة في دار الكادر الشيوعي عواد رضا الصفار وشقيقته نرجس رضا الصفار في محلة الزوية في كرادة داخل. ثم انتقلت العائلة إلى دار أخرى في ساحة الحرية ومن ثم إلى دار في تل محمد في بغداد الجديدة.
بعد اعتقال بهاء الدين نوري في عام 1953، عقدت اللجنة المركزية بقيادة الرفيق كريم أحمد اجتماعاً في كانون الثاني عام 1954، وحضره الرفيق سلام عادل لأول مرة. وقد جرى في هذ الاجتماع الشروع بتعديل نهج الحزب السياسي والتنظيمي، فصدرت عن الاجتماع وثيقة تحت عنوان "جبهة الكفاح الوطني ضد الاستعمار والحرب".... ولا بد من الإشارة إلى أن هذا النقد للقيادة السابقة وأخطائها قد ولد ردود فعل ايجابية لدى قادة راية الشغيلة، لكونها قد سبق وأن أشارت الى الأخطاء التي ارتكبت بحقها من قبل قيادة بهاء الدين نوري. وقد أجهضت محاولة تعديل سياسة الحزب بعد هروب حميد عثمان من السجن وتولي قيادة الحزب.
لقد سار حميد عثمان بدوره على نفس نهج سلفه في القذف وتوجيه الاتهام لراية الشغيلة، بالرغم من تذبذبه الفكري ومن ثم انتقاله إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد ذلك. لقد التقيت به لاحقاً وقلت له اليوم أجدك هنا ... يوم غد اين ستكون؟.. فكان رده إن هذا هو حال الدنيا. ولكن ما أن تولى حسين احمد الرضي (سلام عادل) قيادة الحزب حتى شرع بحملة تثقيفية واسعة بين أعضاء الحزب من أجل تجاوز النهج المتياسر وإعادة الوحدة للحزب.]
(البقية في الحلقة القادمة)
**************
الدكتور سيف إرحيم القيسي
[وهذا يحكي باختصار عن طبيعة الشرخ الحاصل بين انطباعي الأول القديم وبين صورة الرجل البسيط المتواضع الذي قابلني في منزله بزي كان يرتديه قبل ثلا ثة أعوام في مهرجان المدى، حتي أفصح عن نفسه وتاريخه بكل سلاسة دون أن يضطر إلى الإساءة للآخرين أو يبادلهم الاتهامات. وهذا ما أعجبني به. لقد تكونت لدي أروع الانطباعات في تلك الجلسة، والتي أرجو أن لا تدخل في سياق الثناء والمديح الذي يخشى منه عزيز محمد. ففي حديثه، لم يذكر بالسوء شخصاً أو حركة سياسية مهما كان موقفها منه. كما اعترف بكامل المسؤولية عن الاحداث التي جرت خلال فترة مسؤوليته لمنصبه الحزبي، سواء تلك التي جرت بعلمه أو من دون علمه. وأعطى العذر لجميع من ذكره بسوء في مذكرات مطبوعة أو في شهادات شفهية أو في جلسات محدودة. وهذا ما بدد أول أكداس التشويش القديمة عن صورة عزيز محمد في ذاكرتي.
لقد قدم رفيقا درب عزيز محمد، عادل حبه وجاسم الحلوائي مشكورين مساهمة مهمة في مراجعة النص وتنقيحه. وقد حظيت هذه المقابلة برضا صاحب الشهادة عزيز محمد، وأتمنى أن تنال رضا الجمهور الواسع الذي ينتظر هذه المقابلة منذ الإعلان عنها قبل أكثر من ثلاثة شهور. ولا أحسب أن المقابلة ستشبع نهم وفضول المترقبين لها، ولكنها ستشكل حتما مقدمة لفتح أفاق جديدة ومحفزاًقوياً لعزيز محمد بأن يخطو خطوة أكثر بأتجاه فتح كوامن ذاكرة أصبحت هي الآن ملكاً للتاريخ والأجيال، خاصة فيما يتعلق بتجاوز الإخفاقات والانتكاسات التي فتحت نهرا ثالثاً من الدماء بجوار نهرينا الخالدين فيما لو سمح العمر وعوائد الدهر بذلك. ولنترك الآن المجال للأستاذ عزيز محمد ليقدم لنا إجابات على الأسئلة التي طرحناها عليه، وليتحدث لنا عن تلك الأيام والأحداث العاصفة.
الدكتور سيف أرحيم القيسي
26/5/2012 أربيل]
-توفيق التميمي-
[شهادات عراقية
السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي عزيز محمد يتحدث
ليس المهم أن نستذكر انقلاب شباط، بل المهم تجنب تكرار وقوعه مستقبلا
أربيل – حوار: توفيق التميمي
المقابلة الصعبة
فكرة مقابلة عزيز محمد واجراء حوار معه فكرة اقرب للمغامرة والمجازفة لرفضه المعروف وممانعته لاجراء مثل هذه المقابلات الصحفية، وحجته في ذلك بانه لا يعوّل كثيرا على دقة ما ينشره المحاورون عادة. استطيع ان اقول دون مغالاة بان الساعات الاولى من مقابلة عزيز محمد، بددت كثيرا من صورة التشويش التي رسمت انطباعات ملتبسة عنه في ذاكرتي مصدرها كما اسلفت ما قرأته عنه في مذكرات رفاقه وما رواه لي اصدقاء عايشوه في مراحل
مختلفة، ولم اتاكد من صدقية هذه القصص وقربها من الواقع من مصادر حيادية حتى لحظة لقائي الاول به في منزله بأربيل. وهذا يحكي باختصار عن طبيعة الشرخ الحاصل بين انطباعي الاول القديم وصورة الرجل البسيط المتواضع الذي قابلني في منزله بزيه الكردي القومي الذي وجدته عليه قبل ثلاثة اعوام في مهرجان المدى وافصح عن نفسه وتاريخه بكل سلاسة دون ان يضطر الى الاساءة للاخرين او يبادلهم الاتهامات وهذا ما اعجبني به. فكانت اروع الانطباعات في تلك الجلسة والتي ارجو ان لا تدخل في سياق الثناء الذي يخشى منه عزيز، بانه لم يذكر شخصا او حركة سياسية بسوء مهما كان موقفها منه، اعترف بكامل المسؤولية للاحداث التي جرت زمن مسؤوليته لمنصبه الحزبي سواء التي جرت بعلمه او من دون علمه، واعطى العذر لجميع من ذكره بسوء في مذكرات مطبوعة او شهادات شفهية بجلسات محدودة، هذا ما بدد أول أكداس التشويش القديم عن صورة عزيز في ذاكرتي اتمنى ان تحظى هذه المقابلة برضا صاحب الشهادة عزيز محمد وتنال رضا الجمهور الكبير الذي ينتظر
هذه المقابلة منذ الاعلان عنها قبل اكثر من ثلاثة شهور، ولا احسب ان المقابلة ستشبع نهم وفضول المترقبين لها ولكنها قطعا ستكون مقدمة لفتح افاق جديدة ومحفزا قويا لعزيز بان يخطو خطوة اكثر جدية في فتح مغالق ذاكرة اصبحت هي الآن ملكا للتاريخ والاجيال خاصة فيما يتعلق بتجاوز الاخفاقات واالانتكاسات التي فتحت نهرا ثالثا من الدماء بجوار نهرينا الخالدين فيما لو سمح العمر وعوادي الدهر بذلك.]

- حمدي العطار -
‏May 10, 2016 – الأمين العام السابق للحزب الشيوعي العراقي عزيز محمد في حوار مع (الزمان): الاحزاب الشيوعية الحاكمة فقدت مصداقيتها وتحولت إلى نخب ذات إمتيازات حمدي العطار
المصادفة قادتني اليه...
ربما كان في نيتي أجراء لقاء معه للتعرف على مسيرة رجل أمضى عقودا من عمر تجاوز التسع في ظلال قضية شغلت أجيالا من العراقيين وتوزع الآلاف منهم في السجون والمعتقلات الرهيبة وساحات الاعدام وما زال الآلاف في المنافي أو الهجرة الاضطرارية في السنوات السابقة.
كنت أتساءل في سري كيف تأتى لمواطن كردي لم يحصل على تعليم عال او تخصص في مجال من مجالات المعرفة ان يقود حزبا وطنيا يمتد نطاق عمله ونشاطه من زاخو الى أقاصي الجنوب ، حتى أوحى لي أحد ا صدقاء الكرد بأمكان اللقاء به وتعجلت الأمر لأضع بين يديه تساؤلات وأفكارا ظلت تراودني ردحا من الزمن.
في حي جديد من أحياء عاصمة الاقليم اربيل وفي منزله الانيق استقبلني بحفاوة من يعرفني لسنوات خلت وما كان يدور في خلده بأنني بصدد أجراء مقابلة معه حتى وضعت جهاز التسجيل امام الامين العام السابق للحزب الشيوعي العراقي عزيز محمد.. تداعت في ذهني صورته وهو يوقع في مساء صيفي من تموز 1973 ميثاق (الجبهة الوطنية والقومية التقدمية) مع قيادة البعث الحاكم برئاسة أحمد حسن البكر وكلمته المقتضبة في حفل التوقيع التي أختتمها بالقول “متى ينتهي طموح المرء حتى ينتهي أن يكون ثوريا .. “الجملة التي ظل الشيوعيون يرددونها كلما واجهتهم مصاعب وانتكاسات في علاقتهم بالحزب (الحليف) بيد أن رهانات الشيوعي وآمالهم بالوصول الى أهدافهم سوية وحلفائهم انتهت الى الخيبة والفشل لتنفتح بوابات الجحيم مرة أخرى وتستأنف متلازمة الموت والتنكيل والتشريد والملاحقات والعمل السري في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.
كان يحدثني محمدبعفوية وبساطة و لا يجد حرجا من الاعتراف بتقدم العمر وضعف الذاكرة أو أن يقول لي (أنت أحسن مني تتذكر) مفتتحا أجوبته بكلمات (اخوية، حبيبي ..) أسترعى اهتمامي فيه أنه لا يحمل غلا أو أدنى شعور بالتبرم والضيق أو التبخيس لأقدار رجال عرفهم وأعتورت علا قته بهم تبدلات وخلا فات وما زال يكن لمن رحلوا أو من بقي منهم التقدير والاحترام.
– هذه العفوية والتلقائية الصادقة أذهلتني عندما كنت اقوم بافراغ جهاز التسجيل، لذلك سارعت الى إرسال المقابلة على الورق الى “عزيز محمد” مباشرة كنت أتوقع إن يعدل او يغير او قد يحذف بعض الاجابات ولكنني فوجئت بقوله(اعتبر ا لمقابلة ملغاة) قمت بترتيب المقابلة مرة أخرى وحذفت بعض الاجابات المحرجة وقدمتها إليه هدية في المقابلة الثانية ليطلع عليها عسى إن يوافق على نشرها او يجري التعديلات التي يراها ضرورية، لكنه اصر على عدم نشر المقابلة الاولى! طالبا مني ان تكون المقابلة الأولى بيني وبينه ، فوعدته بذلك حزينا! واكتفيت بنشر المقابلة الثانية فقـــــط !! ]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (19)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (2/18)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (18)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (17)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (16)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (15)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (14)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (13)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة ؟ (12)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (11)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (10)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (9)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة ؟ (8)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة ؟ (7)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (6)
- آرا خاجادور و النأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟(5)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة ؟ (4)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة ؟ (3)
- اَرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ (2)
- آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟


المزيد.....




- السلطات السعودية توقف لواء ومسؤولين متقاعدين اثنين في الحرس ...
- -سانا-: القوات الأمريكية تدخل 24 شاحنة محملة بأسلحة إلى قواع ...
- فقدان 3 متسلقين روس في جبال هيمالايا
- الشرطة الأمريكية: منفذ هجوم أوستين قد يكون عنصرا سابقا في أج ...
- كورونا.. نصف البالغين الأمريكيين تلقوا جرعة لقاح واحدة على ا ...
- حريق هائل في جامعة كيب تاون وإجلاء الطلاب من الحرم الجامعي
- نتنياهو يدعو بينيت وساعر إلى الانضمام لتشكيل الحكومة القادمة ...
- سوريا.. انفجار أسطوانة غاز يخلف أضرارا وإصابات في دمشق
- مستشار للرئيس الجزائري يتهم فرنسا بـ-نشر الأمية- خلال استعما ...
- الثالث خلال 16 ساعة فقط... زلزال قوي يضرب بوشهر جنوب إيران


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - آرا خاجادور والنأي بالنفس عن الأسئلة القاتلة؟ ( 19/ 2)