أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فهيم عيسى السليم - دمج الكلمات في اللغة العامية العراقية















المزيد.....

دمج الكلمات في اللغة العامية العراقية


فهيم عيسى السليم

الحوار المتمدن-العدد: 5351 - 2016 / 11 / 24 - 09:56
المحور: الادب والفن
    


قوالب العامية العراقية
دمج الكلمات في اللغة العامية العراقية
الجزء الخامس عشر
درج العراقيون أبناء وادي الرافدين في وسط وجنوب العراق على دمج أكثر من كلمة لسهولة النطق ولأن غاية اللغة في نهاية المطاف هي إيصال المعنى المطلوب بشكل مباشر.
إن هذه الوسيلة منتشرة بشكل كبير ومتعدد الأشكال في العامية العراقية في حين إن هذا الأمر غير ممكن في العربية الفصحى إلا بحدود قليلة جدا وغير مرغوبة ومقحم أحيانا في حين أن التداول العامي سلس وتلقائي ويأتي في السياق تماما.
سنحاول تقسيم الموضوع لعدة أجزاء حسب طبيعة الدمج وكالتالي:
1. دمج حروف الجر مع الاسم المجرور
أ‌. حرف الجر على
• دمج حرف الجر )على) وهذا الدمج إنتقائي أي بإختيار المتكلم فنقول
عالرف وعلى الرف
عالبال وعلى البال
عالماشي وعلى الماشي
• وهناك دمج خاص للحرف (على) مع الإسم الموصول الذي (على الذي) لتصبح الكلمة الجديدة علّي كقولنا (العتب علّي خربط الشغلة (
• وهناك دمج خاص بالحرف (على) مع (من) (على من) لتصبح عَلَمنْ لتحور إلى عْليمَنْ و عَليمَنْ المستخدمة بكثرة في العامية العراقية ويقول الشاعر ويغني المغني
عليمن يا ﮔلب تعتب عليمن
هويت وجربت وأمنت بيمن
• وهناك دمج خاص للحرف (على) مع (ما) (على ما) لتصبح الكلمة الجديدة (عَلْما )وهي زمنية قريبة من ( لمّا ) و(حتى) الفصيحتين كقولنا
إنتظِر علما أجي
علما إجيت لكيت كلشي خلصان
وهناك إستعمال آخر مختلف ل (علما) في العامية لتصبح أداة نفي كقولنا
يتعارك عاليسوه وعلما يسوه
• دمج حرف الجر (على) مع الأفعال والمعروف أن على لا تدخل مطلقا في الفصحى على فعل لأنها مختصة بالدخول على الأسماء لكننا نقول في العامية
الأمر ينطبق عاليدري والما يدري ونقول العتب عاليحرس البيت
• تدمج على مع الإسم (أبو) لتصبح عَلَبو ويتحول معناها بالكامل إلى (على أساس) أو (بحجة) مثل قولنا
ما قِبل أبويا إنروح للسينما علبو الفلم مو لعمرنا
• يستخدم العراقيون عَلَوّا كثيرا بمعنى (ياليت) ولابد أن أصلها هو دمج على مع كلمة أخرى جرى حذف جزء منها مع طول الإستعمال وأظن أنها كانت (على واهس) ونحتت مع الزمن إلى علوّا
• يستخدم العراقيون علمود بمعنى لأجل وأن أصلها هو دمج على مع كلمة مود المندائية الآرامية التي تعني شأن،كيف (راجع معجم المفردات المندائية في العامية العراقية للدكتور قيس مغشغش ص 330 تحت باب مود).
• يستخدم العراقيون عالبرّا وعالجوّا وكلاهما أي برّا و جوّا آراميتان مندائيتان للتعبير عن الإتجاه إلى الخارج أو إلى الداخل ومن الواضح أنهما دمج على مع الكلمتين فنقول كرّادة عالجوّا و كرّادة عالبرّا.
• ينتشر دمج على بالكلمات في العامية العراقية عند تأليف الأبوذية لأنها تعطي معنى مضافا يحتاجه الشاعر للوصول للمعاني الثلاثة المطلوبة لكلمة واحدة والأمثلة على ذلك كثيرة ومنها
علامك تحمس بروحي عليمر (على جمر)
أهيم وصار مشروبي علي مر (عليَّ مرّاً)
يوم إنساك مضعونك علي مَر (مرَّ عليَّ)
غدت شمس الضحى ظلمة عليّه
ب‌. حرف الجر من
• تدمج هنا و هناك بحرف الجر من (من هنا و من هناك) لتشكل الكلمتين العاميتين منّا و منّاك ولأننا نستخدم هنانه فقد جرى إلصاق )من( بها لتصبح منّانه
فنقول روح منا مو منّاك ونقول إجينه منّانه
ج. حرف الجر إلى : من الواضح أن حرف الجر (إلى) إختفى تماما من الإستخدام كحرف جر منفصل وجرى دمجه على النحو التالي:
• مع الضمائر المتصلة والمنفصلة فنقول إلي وإله وإلك وإلكم وإلنا وإلهم وإلهن
• تلصق مع )مَن( لتكوّن (إلمن) لتحل محل (لمن) الفصيحة
ت‌. حرف الجر (الباء) : ينتشر دمج حرف الجر الباء مع ما بعده مثل
بهداي : أي بهدوء
بالراض أو براضة محورة من بالرضا ومنها الأغنية الشهيرة بالراض أمش بالراض ﮔتلك دريض والأغنية الأخرى براضة إمشي براضه براضة إمشي براضة
بسكوت : أي بسكوت وهدوء
بلابوش: محرفة عن بلا بوشي أي بلا ستر أو غطاء أو بمعنى بلا حياء من دمج حرف الباء مع لا مع بوش المحرفة عن بوشي.
بلاهوش: أي بلا وعي أو إدراك والفعل من هاش يهوش
بساع : أي بسرعة وهي دمج الباء مع ما هو مقتطع من كلمة ساعة.
بطرﮒ: أي بدون أي شيئ عدا شيئ واحد مثل إجا بطرﮒ الدشداشة
2. دمج ظروف الزمان والمكان
أ‌. جرى تحوير إستعمال ظرف الزمان )كيف( ليستعمل كإسم يدل على الحالة فنقول
كيفك
شلون كيفك
شلون كيفكم
كما نربطه بحرف الجر الباء لنقول بكيفك و بكيفي وبكيفنا وبكيفهن أي كما تشاء وكذلك تضاف له (أل) التعريف فنقول بالكيف أي حسب الإختيار
ب‌. جرى في العامية العراقية جمع ظرف المكان (بين) إلى (بينات) ونستخدمه في العامية بالقول ﮔاعد بيناتنه أو خلّيها بيناتنه بدلا عن الفصيح بيني وبينك. ونقول بيناتهم وبيناتنا وبيناتهن.
ت‌. جرى دمج ظرفي المكان (جوّه) و(برّه) الآراميتين مع حرف الجر (على) لتقرأ عالجوّه وعالبرّه.
ث‌. نضيف(لي) إلى ظروف المكان مثل (ﻟﻳﮕدام ) و(ليوره) و(ليفوﮒ) و(ليجوه) والأصل لام حرف الجر
3. دمج الأفعال : ينتشر دمج وإدخال أل التعريف على الأفعال بشكل متأصل في جسم اللغة مما يوضح مدى إستقلالية العامية العراقية عن العربية الفصحى وإعتبار الإسم الجديد بمثابة إسم فاعل مثل اليدري واليعرف والينام وكأنك تقول الداري والعارف والنائم ويحلل البعض هذه الأل بأنها ليست أل التعريف وإنما هو دمج إسم الموصول الذي مع الأفعال أي أن (الذي) نحتت إلى (اللي) ثم إلى (إل) التعريف (كقولنا الذي يدري ونحتناها إلى اليدري) والأمر سيان لأن الأمرين لا يجوزان في الفصحى.
ثم أدخلنا أداة النفي(ما) ودمجنا الكل فقلنا (المايدري و المايعرف)
إن هذا الإستخدام يأتي بأشكال متنوعة أهمها:
• في بداية الجملة : اليدري يدري والمايدري ﮔضبة عدس أو اليثرد يدري والياكل ما يدري
• في وسط الجملة:راحوا اليقرون وظلوا اليخرون أو الشاطر اليعبي بالسلة ركي
• في آخر الجملة : خوفك من اليغافلك
مع ملاحظة أن بعض مناطق العراق الوسطى والجنوبية تلفظ (اللي) منفصلة عن الفعل فنقول اللي يسوكه مرضعة سوك العصا ما ينفعه
أ‌. إضافة الجار والمجرور إلى آخر الفعل المضارع والأمر و الماضي:
• يقرالي ويقرالكم ويقرالنا ويقرالجن ويقرالهن
• إشتريلي و إشتريلنا وإشتريلهن
• بقالي وبقالك وبقالنا وبقالهن وبقالهم وبقالجن
ج. دمج ما مع الأفعال وتأتي بأكثر من شكل
• مباشر مثل مندل دلوني و متروح إلا وآنه وياك
• مدمجة مع إل فنقول إنت تعرف اليصير والمايصير
• مدمجة مع (إش) التي هي أصلا تعني أي شيئ فنقول إشمدريني والتي تتجزأ إلى
(إش ما أدري أنا )
• مدمجة مع (على) المنحوتة إلى (عل) فنقول علماتوصل لهنا الله كريم
د. دمج (دا) مع الأفعال المضارعة لتفيد الإستمرارية دتتشاقه ،دنتعارك،
ه. دمج حرف الدال(د) مع أفعال الأمر فنقول دروح أو دولّي وربما هي آرامية
4. إش المنحوتة من(أي شيئ) ثم إلى (أيش) ثم إلى إش
ينتشر في العامية العراقية بشكل واسع منقطع النظير دمج (إش) مع الأسماء والأفعال وإليكم الأمثلة الشهيرة فقط وهناك عشرات غيرها :
أ‌. لصق إش إلى أول الكلمات:
• الأصل إشلون للسؤال عن الصحة فنقول إشلونك وإشلونج وإشلونكم وإشلونجن
• نضيف (إش) إلى راح لتكوّن اشراح للإستفسار عما ستعمل
• نضيف(إش) إلى (ﮔد) المنحوتة أصلاً من (قدر) لتصبح إﺷﮔد للسؤال عن القيمة أو الكمية و إﺷﮔد تختصر جملة أي شيئ قدر بكلمة واحدة ومثلها كلمة إشكثر
• ندمج (إش ) مع مالك لتكون (إشمالك) بمعنى ماذا حصل لك
• ندمج (إش )مع (ﭽان) أي كان لتقرأ (إﺷﭽان) لتعبر عن جملة ( أي شيئ كان )
• نربط (إش)مع عِدّه وعدي وعدك وعدنا وعدهم وعدهن للإستفسار بمعنى ماذا لديه مثل اشعده واشعدهم مع ملاحظة حذف النون لأن الأصل هو عند
• إشسويت:- ماذا عملت
ب‌. دمج (إش) إلى نهايات الكلمات
• ليش بمعنى لماذا متألفة من حرف الجر اللام وأي شيئ
• ندمج (بِكَمْ) للإستفسار عن سعر الحاجة مع أيش فنسأل بيش؟
• ندغم (على إي شيئ ) فنسأل عليش؟
• ندغم (من أي شيئ) فنسأل منّيش؟
• ندغم (بلا أي شيئ) فنقول بلاش تعبيرا عن كون الشيئ لا قيمة له ونقول بلاش ما ينحاش
• ندغم (ما من شيئ ) فنقول مامش ويقول الشاعر : يا مامش بمامش وترخص وأغلّيك وأحبك

5. دمج الشين إلى الأفعال والأسماء
ينتشر في العامية العراقية بشكل واسع منقطع النظير دمج حرف الشين مع الأفعال والأسماء مثل
شجابك وشجاك
• بلاش ناجمة عن دمج أربع كلمات هي حرف الجر(الباء)وحرف النفي (لا ) و(أي)
• كلمتين مدغمتين بكلمة واحدة
6. هناك كلمات كثيرة في العامية العراقية تكونت نتيجة دمج كلمتين وأليكم بعضاً منها
شكرلمه
حامضحلو
داوركيسة
قارشوارش
شكرلي
عجيربحاس
ﭽمدوب : إلى متى أو حتى متى
خردهفروش
قدمكاع
بلابوش
سفرطاس
طخماخ
بيعار

7. دمج الجمل الكاملة وأشباه الجمل بكلمة واحدة:
يتداول العراقيون الكثير من الجمل الكاملة وأشبه الجمل مدغمة بكلمة واحدة لأسباب كثيرة أهمها
• إستجابة التركيب لفكر العراقيين أبناء الحضارة الرافدينية العراقية التي تمتلك خزينا لغويا هائلاً خصوصا وأن عملية الإدغام والدمج تتضمن بشكل واضح فكرة اللصق أي لصق كلمة أو ضمير أو حرف جر بكلمة أخرى كما مبين في عشرات بل مئات الأمثلة التي تعج بها العامية العراقية والتي بينا جزء يسيرا منها أعلاه ،علما أن السومرية لغة لاصقة وليت لغة متصرفة.إن ذلك يعني ضمن ما يعني أن العامية العراقية كانت ولازالت وستبقى الجسر الخالد المتطور بين لغات العراق القديم (السومرية-الأكدية- الآرامية) والعربية الوافدة من شبه الجزيرة.
• الإختلاف الواضح لآيدولوجية اللغات العراقية القديمة وهي لغة المدن أساساً، تطورت ونمت وإكتملت في جو المدن والأراضي الخضراء الخصبة اللين المنفتح وبين فكر العربية الفصحى الصحراوي المتزمت المقيد بالقوانين الصارمة التي سيجت اللغة فصبغتها بالصبغة القاسية المعروفة الواضحة المعالم التي يستعصي فيها التغيير والتطوير والتعديل وبالتالي الدمج والإدغام واللصق ألخ من الأساليب التي تتصف بها اللغة العامية العراقية.وحين أصبحت الفصحى اللغة المقدسة للعرب بنزول القرآن تسيجت بسياج القداسة الأبدي الذي يصعب تماما تجاوزه.
• تبقى النقطة الثالثة التي تناولناها مراراً وهي أن الإدغام والدمج واللصق في العامية العراقية يحقق أعلى قدر ممكن من التعمية والإبهام ويجعل اللغة مستغلقة على الفهم لغير أبناء وسط وجنوب العراق.
وإذا أردنا تعداد وحصر الجمل وأشباه الجمل التي إختصرها العراقيون بكلمة واحدة فلربما نحتاج لتعداد الكثير منها ولهذا سنأتي بنماذج فقط :
عالبالسيارة : على الذي في السيارة
المايمشي : الذي لا يمشي
عليش : على أي شيئ
هنيالك : هنيئاً لك
المايعرف : الذي لا يعرف
إشمدريني : ما أدراني
بالليصرفله :بالذي يروق له
خيعونك : الله يعينك يا أخي
دروح : والدال من أصل آرامي

أوكلاند
تشرين الثاني 2016






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفس الشعري في مجموعة الدكتورة غادة سليم إبراهيم(عطر الحب)
- في بلادي
- ماذا لو
- أنا لم أسافرْ
- دعش يدعش دعشاً
- النفس الشعري في رواية الدكتورة خولة الرومي : آدم عبر الأزمان
- يا بلادي
- يا أيها القلبُ الوَلوعْ
- ثروة العالم هنا
- الراية الحمراء
- هيا معي
- للمرة الأولى
- رد العجُز على الصدر في شعر محمد مهدي الجواهري


المزيد.....




- مصر.. بلاغ جديد ضد محمد رمضان للنائب العام ونيابة الأموال ال ...
- منتدى -كرانس مونتانا- يستأنف أنشطته في الداخلة
- سلاف فواخرجي بطلة فيلم مصري يتحدث عن -المأساة الكبرى-... صور ...
- ماجدة الرومي تبكي جمال سلامة بحزن كبير... صور وفيديو
- التوثيق الرقمي بعد كارثة تسونامي.. المخطوطات الملايوية شاهدة ...
- الشرطة الأمريكية تحقق في قضية -الوفاة الغامضة للإلهة الأم-
- عاجل: توتر العلاقات الإسبانية المغربية تجمع الاحزاب السياسية ...
- محكمة تقرر سجن فنان عربي لاعتدائه على مواطن
- رعب وعقلة إصبع ورجل طفل... رامز جلال ودينا الشربيني في أفلام ...
- ابنة الفنان الراحل حسن مصطفى تنشر صورة نادرة له في السعودية ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فهيم عيسى السليم - دمج الكلمات في اللغة العامية العراقية