أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - إلى كافة (المسعولين) ... 2














المزيد.....

إلى كافة (المسعولين) ... 2


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5347 - 2016 / 11 / 19 - 10:09
المحور: كتابات ساخرة
    


حذار من الحسين ... إياكم وألأدعاء بأنكم على نهجه , لقد أثبتم وبما لايقبل الشك إنكم بعيدون كل البعد عن منهجه وعن سمو أخلاقه ورفعة قيمه وشجاعته وجرأته وتضحيته ونصرته للحق وأهله ... إياكم وألأقتراب من ساحة مجده المؤثل بما سما عليه وأعرض عنه من متاع الدنيا ... تظاهركم بخدمة زواره وأنتم تُقدمون (لفات الكص والفلافل) لم تعد تنطلي على أحد ... لقد فتحت المدرسه الحسينيه أبوابها مشرعة ولم تنالوا من درجات شرف ألأنتماء لها ماناله أبناء ألعراق الغيارى الشجعان ... حين حمي وطيس الطف قدم الحسين فلذة كبده لساحتها ليزيد شرف موقفه شرفا بشهادته ولم يرسله الى مأمن كما أرسلتم أبنائكم ليتقلبوا بين أحضان الغانيات في مشارق ألأرض ومغاربها بحجة ألدراسه أو كموظفين دبلوماسيين في سفاراتكم التي يخجلنا مانسمع عنها .
أصيب جندي باسل بطلق ناري خلال مواجهته مع ألأرهابيين ... نقله رفاق السلاح الى المشفى , لاحظ الطبيب جرحه وقرر أجراء تداخل جراحي لأخراج الشظيه أو الطلقه ألتي أصابته ...لكنه رفض وأصر على العوده للساتر كي يُكمل واجبه ... عرف الطبيب إن مبضعه لايرقى لمستوى تلك الروح الفاديه فأكتفى بالضماد وطبع قبله على جبينه وهو يوجه ألأمر لمن معه (أكتب رفض ألأخلاء) !!! , نهض الليث وعاد الى عرينه وهو يردد (فدوه للحسين فدوه للعراق) ..نعم هكذا كان يمزج حب الحسين بحب العراق بإِكسيرٍ عز على أمثالكم أن يشربوا منه ... ربما كانت تلك اللحظه الحسينيه العراقيه قد مرت على بعضكم وهو يرتدي بزته العسكريه وسط أفواج حمايته في خلفيات ألجيش وتحت وميض (فلاش) أدوات التصوير التلفزيوني وعلى طريقة (صورني وأنا في المعركه) , وعندها أيضا قديكون بعض أبنائكم برفقة محضياتهم ... وعندها ربما كان مراسلٌ لمحطة فضائيه يُجري مقابله مع أحد قادة الميدان من أشاوس ألعراق في موقع قتالي متقدم وسط أزيز الرصاص ويبقى ذلك القائد منتصبا مثل شاخص لايهزه الموقف لأنه إعتاد أن لاينحني لغير الله وعند تلك اللحظه كان الحسين والعراق يلحظان كل شيء ... عرف الحسين منهم أنصاره ألأوفياء وعرف العراق من هم أبناءه المخلصين ... ترى هل لكم أنتم وأبنائكم وأتباعكم عند الحسين وعندالعراق نصيب ؟؟؟؟ .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى كافة (المسعولين)
- (معقوله تسويها وي خالك ؟)
- (أطحيش والهيم والتفليش)
- حزوره بليره
- بشارة خير
- ألعاقل يفتهم (يعنيده)
- جديد عراقي
- (ألخرخشه)
- تجيك البلاوي وأنت ثاوي
- إلى صُناع السلاح وتجاره
- ألعود الى ألعشيره
- (حليب) صخرة (جاسم)
- ألبحث عن نفق في نهاية الضوء
- ألنصر عراقي
- أنعل والديكم بفلوسي
- مشاهدات من زمن أعور :
- زاير راضي ماراضي
- يوميات لاطائفيه
- ألبطرانين ...
- ألطائفي


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - إلى كافة (المسعولين) ... 2