أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - أغنية لا تعجب السلطان














المزيد.....

أغنية لا تعجب السلطان


ئازاد توفي

الحوار المتمدن-العدد: 5342 - 2016 / 11 / 13 - 18:32
المحور: الادب والفن
    



غوثا أيها الإله
أعدني الى المسار
أعدني حيثما أنا إنسان
فجرحي ما زال قرحا
أغثني .. يا مجيب
أتعبني دور السائح
التجوال بين الأوطان
ككل مرة .. أعود فارغا
إلا من الوحدة .. والعذاب
تناثرت أمتعتي ..هنا وهناك
ضاعت كلماتي .. هباء
كانت أغنية للسلطان
...........
لم تسعفني الأغنية
فاللحن .. رغم عذبه
وكلماتي ..التي تسحر الجان
ورغم مأساتي ..!
قالوا : كفى يا هذا !!
لن تسعفك .. الأنشودة
.......
أعود الى البيت .. ككل مرة
فارغا .. وحيدا
وضحكتي رناتها ..نحيب
أتمتم، مواويل الحزن
أعود الى صنع القهوة
وأشرب ترياق الهم
متحسرا على ..؟
نشوة ضائعة .. خاسرة
........
تغنيها الصبية (المنفى) ..وأية صبية
خلف أسوار المدينة
ممنوع أنا ... السفر اليها
يناجي جرحي المتقرح
الذي لم .. وربما لن يندمل
ممنوع أنا ..من حبها
أدق أبواب ولاة السلطان
كيف ؟ ولماذا ؟
أحبها تلك الصبية
لقياها أمل .. حياة
حنيني اليها ..
كحنيني الى الوطن
وليدة ثورة في أعماقي
.........

أعود الى البيت
وحيدا ..فارغا
وكل صباح ..
الظلام يحترق
بإشراقة شمس
وجناحاتي تحترق
بغضب السلطان
أخبروه .. أقنعوه :
أن الرياح لا تقتل بالرصاص
وسحابة الصيف .. لاتنهمر قطراتها
لتهدم بيوت الفقراء
و رعد الخريف لا يقتل
وانما قرقعة في السماء
لا زلت أسمع صوت حبيبتي
من بعيد ..بعيد
لا زلت ممنوعا من الرحيل اليها
الحنين اليها كحنين للوطن
لا زلت في الوطن ..مغتربا
وحيدا.. الا من الوحدة والعذاب
غوثا أيها الأله ؟؟!
أعدني الى المسار؟؟؟
(آزاد توفي)AZAD TOVI



#ئازاد_توفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولدنا عراة
- .. ربيع أسود قادم ..
- وفاء البحر
- أمسية حالمة
- نصيحة الى مستبدة
- ثرثرة مع أنثى
- عهر الزمان
- تأملات واعظ حزين
- مزاد علني لوطن
- ليلة إعدام الأمل
- شوق الى المنفى
- منضدتي العتيقة
- الحياة هي..هي
- الوطن في ثورة
- العبادي: إستجبنا لنداء المرجعية !!! لا لنداء ساحة التحرير !! ...
- تمهل أيها الراعي !؟
- حديث الساعة
- حنين لوطن مغتصب
- أميرة قروية
- حب عبر الأثير


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - أغنية لا تعجب السلطان