أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - تقطة ضوء على لقاء باريس ... ؟














المزيد.....

تقطة ضوء على لقاء باريس ... ؟


حامد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5322 - 2016 / 10 / 23 - 20:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقطة ضوء على لقاء باريس ... ؟
في كل الحروب لابد من تضحيات ...واحيانا تضحيات كبيرة .... ؟
معركة الموصل وحلب ...تم تحويلهما الى قضية عالمية ....وليست عملية تحرير من الارهابيين ....ذلك ان من يقف وراء داعش لا يريد لداعش ان تنتهي هذه النهاية الدراماتيكية .... وبالتالي فافضل مخرج لهم هو التمسك بسلامة المدنيين المحاصرين داخل الموصل .... وتلقفت قيادات داعش في حلب والموصل طوق النجاة هذا ....فاتخذت جملة اجراءات من شأنها ان تحول كل سكان نينوى فيما يخص العراق....الى اسرى وان يزج بهم في ابنية الدولة كالمدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية ليشكلون مشكلة كبيرة للقوات المحررة ....ذلك ان قذيفة واحدة اذا ما سقطت بالخطأ او بشكل متعمد من قبل الدواعش انفسهم ...عندها سيهب العالم لينددوا بالجرائم ضد الانسانية وترتفع الاصوات في مجلس الامن لوقف النزيف البشري وجرائم الابادة الجماعية للمدنيين العزل التي يرتكبها الجيش العراقي وربما تكال التهم الى الحشد الشعبي الذي فهم اللعبة وناى بنفسه عن الدخول الى مركز الموصل وصرح بذلك علنا .... وينسى العالم كل الجرائم التي ارتكبها داعش .... كما يفعلون مع ملف حلب بالضبط ....فداعش استثمارهم وهناك من مول هذا المشروع بالمليارات ليكون مشروعا امريكيا بامتياز يحقق لها ما عجزت عن تحقيقه بالاحتلال ويرسم خارطة جيوسياسية جديدة بما يحقق التفوق لاسرائيل وحلفائها .... وحتى تفشل عمليات التحرير وتتحول الى قضية انسانية عالمية يلعب بها الاعلام الموجه دورا كبيرا في تحشيد الراي العام ضد ما يسوق على انه ابادة جماعية ترقى الى جرائم حرب يمكن احالتها الى محكمة لاهاي .... ليتم بالنهاية تمشية السيناريو الامريكي بالطريقة الهوليودية ومشاهد الفنتازيا والتي ربما تظهر لنا الدواعش بأنهم رسل السلام والمحبة ....لنصفق في نهاية الفلم للبطل الامريكي المخلص ....الوسيم ...الفارس الشجاع الذي يقتحم ساحات الموت ليقلب عاليها سافلها والقاتل الى بريء والبريء الى سفاح....وحينما ينجلي غبار المعركة .....تعم الفرحة وصيحات النصر ....ليخرج الجميع وهم يشعرون بالرضا عن العدل والشجاعة الامريكية .....؟
وحتى يجدون للدواعش الاعزاء ملاذا امنا بعيدا بعد تحقيق النجاحات المبهرة ...ربما يرحلون الى اثيوبيا ؟؟ لنقل الفوضى ربما بالمستقبل الى القرن الافريقي .... حيث يتواجد في اثيوبيا اكبر تنظيم للسلفيين بدعم مالي سعودي ...؟
وهنا يبرز اكثر من بطل ....فهولاند من فرنسا والدول الاوربية التي ابدت حرصها على ارواح المدنيين في الموصل وحلب ...في عملية تبادل للأدوار مع امريكا ...لانشغالها بالانتخابات ... ستقوم بالدور المسند لها بحرفية عالية هي وجوقة الكومبارس الاوربي ....الذي احترف الادوار الثانوية ...للتصعيد في قضايا الدفاع عن ارواح المدنيين لتسهم في التغطية على انسحاب فادة الدواعش الى ملاذاتهم الامنة ربما في فنادق الخمس نجوم في اسطنبول وانقرة .....في ترويكة لاختيار منطقة اخرى من العالم الثالث .....ناوين على دمارها .....؟
انا اعتقد ان هولاند قد نجح في فرض وصايته على نينوى بعد التحريرواذعن العراق لهذا لمخطط ...وكل ما يحصل بعد التحريرسيكون هولاند مرجعيتنا فيه ....للاسف كل السياسيين العراقيين دون استثناء هم موظفين بالدرجة الخامسة في السفارة الامريكية ....؟ يبدو اننا لم نغادر رجب ابدا .... لاننا نشهد العجب بشكل مستمر .....!!!
الاعلامي / حامد الزبيدي



#حامد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا حل لمشاكلنا ...الا بخروج المحتل الامريكي ...؟
- القتل في العقيدة ... كالأكل في العصيدة ....؟
- امريكا ... هي من اشعل الحرائق ... ولن يطفؤوها ابدا ....؟
- الشج جبير ...والركعة زغيرة ....؟
- العفو ....المشؤوم ....؟
- رجاء ... لا تقطعوا... اوراق الجوز ....؟
- بلاد ما بين نارين ...؟
- حبشكلات منوعة ....؟
- من الخاسر .... من هذه الفوضى المفتعلة في تركيا ....؟
- هل وصل ال سعود الى الطريق المسدود مع ايران ...؟
- ان فكرة وجود جنة في السماء صنعت جحيماً لنا في الأرض.
- ايها العرب ....الى اليمين در ....؟
- حبشكلات من نتائج ما يتعرض له العراق والمنطقة ......؟
- الأم العراقية ....عنوانا للصبر والحزن الأبدي ....؟
- حبشكلات عراقية .......؟
- الى دعاة الانفصال .....؟
- الى البطل الفائز بالكأس
- جامعة الدول العربية وخطرها على مستقبل شعوب المنطقة ......؟
- الفرهود
- الطبل باليمن والعرس في بغداد .


المزيد.....




- هل أصبحت بريطانيا غير قابلة للحكم؟
- هل استنفدت واشنطن كل الحلول الدبلوماسية مع إيران؟
- وزير الصحة البريطاني السابق: سأتشح في أي انتخابات ضد ستارمر ...
- إيطاليا: ميلوني تلغي زيارتها إلى قبرص بعد حادث دهس مروع في م ...
- جدعون ليفي: أوروبا تضحك على نفسها بعقوبات شكلية على المستوطن ...
- الجزيرة من هرمز: إيران تشدد قبضتها والسفن تتكدس تحت أعين واش ...
- كيف ينقذ نظام -تسلا فيجن- حياتك قبل وقوع الحادث؟
- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - تقطة ضوء على لقاء باريس ... ؟