أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - العفو ....المشؤوم ....؟















المزيد.....

العفو ....المشؤوم ....؟


حامد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5268 - 2016 / 8 / 28 - 09:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان العفو الذي وافق عليه البرلمان في 25/8/2016 .... سيسهم بشكل مؤثر على الاوضاع السياسية للفترة القادمة .... ويجعلنا كمراقبين نتلمس ملامح المرحلة القادمة .....انها قاتمة سوداء .. وكأنها بلاء اسود يزحف على العراق ليجرف معه ما بقي من خير وحب وتسامح ....لتتفجر احقاد وكراهية لا حدود لدمويتها .... لتنتهي بتقسيم البلاد ..... الى اربع فدراليات .....؟
انقل لكم ما شاهدته في فنجاني ... يوم التصويت على قانون العفو العام .....؟
التحركات والتحالفات الجديدة بين حزب الدعوة وسليم الجبوري والتي انضمت اليها حزب الاتحاد وحركة تغيير وبعض الاحزاب الاسلامية الكردية وانضم اليه المجلس الاعلى وبدر وقيادات الحشد الشعبي التي تعلن تأييدها للمالكي جهارا نهارا وتقول انه هو مؤسس الحشد الشعبي ...؟لتضيف الى سجله وتبرز صورته كقائد له نظرة استراتيجة ... كانت سببا في الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي ....؟
ما علينا ...نعود لتكملة السيناريو الذي اعد في طهران كما اعتقد .....لانه من خطط له بمنتهى الذكاء ...الذي اشك في ان يتمتع به اي من السياسيين العراقيين من السنة والشيعة ....هذا شغل حياكة وغزل محترفين .... ومن هنا نستطيع ان نفهم ونقرأ بعض الرسائل واخرها ... زيارة سليم الجبوري لطهران ودعمها له ....لازاحة وزير الدفاع عن طريقه ....لانه ربما يقف امام ما تم التخطيط له واتفق عليه ..... تم عملية خداع العراقيين بالتحدث عن تشكيل كتلة عابرة للطائفية .... تتشكل من حزب الدعوة جناح المالكي ومعه المجلس وبدر والحشد ومن الاخوان المسلمين والاتحاد الكردستاني وكوران والاحزاب الاسلامية الكردية .....؟
.لكن الذي يبدو في الصورة الان هما المالكي وسليم الجبوري .....واقول لكم لماذا هذا التحالف سيكون ....على العراقيين وبالا ....وسيدق اخر مسمار في نعش العراق الواحد الموحد ....؟
بعد اقرار قانون العفو العام ....سيشمل به طارق الهاشمي والعيساوي والعلواني والمجموعة المتشددة من السنة .....وسيكون لهذه المجموعة تاثيرا كبيرا على الشارع السني سيتجاوز كل الشخصيات المعتدلة او التي كانت لها موقف من وحدة العراق وعدم السعي و العمل على تقسيمه ..... حيث سيعود هؤلاء ليكتسحوا في اي انتخابات قادمة الشارع السني باعتبارهم مظلومين وتعرضوا للاقصاء والحبس والمطاردة والظلم نتيجة دفاعهم البطولي عن اهل السنة في العراق .....وسيجدون دعما ماليا لا نظير له من تركيا والسعودية وبقية دول الخليج ودعما لوجستيا امريكيا وسيبقون في قواعدهم الحالية الاسد وبلد والقيارة لتوفير الاستقرار والامن لهذه المناطق بعدما عانت الويل من داعش ... ومن هنا نستطيع ان نستنتج لماذا يتم تأخير اعادة اعمار الانبار والفلوجة وجميع المناطق السنية المحررة .....لان سيناريو اعادة اعمارها سيتزامن مع عودة هؤلاء الفرسان الى قيادة الشارع السني المطالبين بالفدرالية السنية ......وهذا هو ما يسعى اليه المالكي ويخدم اهدافه..... فبعد ان سدت كل الابواب بوجهه للعودة الى رئاسة الوزارة في ولاية ثالثة .... تتم اعادة تاهيل حزب الدعوة ... بهذا المخطط الشيطاني لتقاسم العراق مع التيار السني المتشدد والكردي الذي يبحث عن الانعتاق من العبودية ....لانه سيتم العودة الى الخطاب الطائفي المتشدد ولكن بشكل مدروس ومسيطر عليه من قبل الطرفين ....فقد سعى المالكي منذ فترة الى تصفية خصومه من الشيعة واخترق التنظيمات الاخرى فتشظت الى مجاميع مسلحة صغيرة مناطقية ....لا تتوانى من رفع صور الفقيه علي خامنئي وتعلن تبعيتها له .....؟
....وتم زرع العداوة والبغضاء فيما بين هذه الفصائل الشيعية المتفرقة .....وتحرك هو ليكسب التايد من مرجعية قم والتايد من حزب الله في لبنان وبنفس الوقت تحرك على دول الخليج الساعية اصلا الى تقسيم العراق وتمزيقه ....لكي لا يعود قويا موحدا معافى ....كما كان .....؟ ليطمئن الجميع .....فللشيعة هو المدافع الاوحد عن شيعة العراق وللسنة في الخليج وتركيا ...ان اطمئنوا ....فابواب التفاهم والتعاون والتخاذل امامكم مفتوحة ....؟ واحسن مثال هو ايقاف العمل بميناء الفاو الكبير .... والسكوت على الاحتلال التركي ....واطلاق سراح الارهابين العرب من سجون العراق وبخاصة الارهابيين السعوديين ....؟
ومن خلال الصراع الطائفي الذي سيتفجر واعادة انتاجه... سيستطيع المالكي من العودة الى قيادة الشيعة وسيخضع الجميع الى سيطرته المطلقة في الوسط والجنوب وتقاسمه الثروات مع حلفائه الجدد ومن ثم العودة الى الولاية الثالثة والرابعة ربما .... كونه سيوحي للشيعة بأنه المخلص وحامي حمى الشيعة في العراق ....من الخطر السني القادم مع هؤلاء المتشددين من السنة الذين اطلق سراحهم العبادي حيث ستوجه كل الاتهامات الى العبادي ومجموعته ويحملوه مسؤولية عودة الطائفية الى الشارع العراقي... وسينقلب الاعلام الشيعي لينتقد اقرار قانون العفو العام كونه خرج من تحت قبة مجلس الوزراء .... طبعا سيتزامن مع تنفيذ هذا السيناريو .... تفجيرات ومفخخات وانتحاريين وربما عودة للقتل على الهوية ...وسينشط ابو درع من جهة وجيش عمر والانغماسيين من الجهة الاخرى ... وسيخوض العراقيين بدمائهم حتى ليتمنوا الموت الرحيم ...فلن يجدوه ....؟ ليفرض اخيرا على العراقيين سلام الدم ......وهدنة الكراهية ... ليتم تقطيع اوصال العراق بين المتحاربين .... ؟ لتتوقف فجأة ماكنة الذبح و الات القتل ...؟
وسيكون المالكي في كل الاحوال هو وتياره الفائزون بالبقاء وفي العودة السلطة وفي تمثيل الشيعة وعودة طارق الهاشمي لتمثيل السنة واقامة اقليمهم السني وكاكة مسعود في اربيل ودهوك ....وفي السليمانية الاتحاد وكوران.......؟اربع فدراليات هو ما اتفق عليه الجميع ....؟(امريكا –تركيا – ايران – روسيا –دول الخليج العربي )
واما فدرالية السليمانية فانها ستحضى بحماية ودعم كبير من ايران فيما لو رفض مسعود هذا المخطط ....اعتقد ان حزب الاتحاد وحركة تغيير وبعض القوى الاسلامية قد انتهت الى العيش خارج حكم مسعود وعائلته .....؟
فتركيا ايضا من مصلحتها تفتيت الكرد الى اقاليم ضعيفة كي تبعد عن الكرد عن حلمهم بقيام دولة كردستان الكبرى... واكيد ان هذا السيناريو قد تم مناقشته بين ايران وتركيا في الايام القليلة الماضية ......كما اننا اليوم نسمع الكثير ممن يتحدث عن انتصار ايران على التأثير الامريكي بشأن اقالة وزير الدفاع كونه مقربا من السفارة الامريكية ورئيس الوزراء العبادي .... وان هناك انحسارا للتاثير الامريكي على القرار العراقي .....لا حبيبي .....؟؟؟؟
لا .... فهذا يحقق لامريكا اهدافها في تقسيم العراق وانهاكه واهدار موارده .....؟
والسيطرة على قرارات المركز الضعيف وبقية الاقاليم ....والتحكم المطلق بكل مقدرات العراق المادية والبشرية كما انه يحقق لجميع الاطراف المحيطة بالعراق مصالحها.... واهدافها ....؟
هذا ما شاهدته في فنجاني .....يوم 25/8/2016 فلقد رسم هذا القانون ملامح المرحلة القادمة التي سيمر بها العراق .......؟
لم اتمنى ان اكون غلطان كما تمنيت لحظة قراءتي لفنجاني يوم 25/8/2016 .....؟
وللحديث بقية
الاعلامي
حامد الزبيدي
28/8/2016






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجاء ... لا تقطعوا... اوراق الجوز ....؟
- بلاد ما بين نارين ...؟
- حبشكلات منوعة ....؟
- من الخاسر .... من هذه الفوضى المفتعلة في تركيا ....؟
- هل وصل ال سعود الى الطريق المسدود مع ايران ...؟
- ان فكرة وجود جنة في السماء صنعت جحيماً لنا في الأرض.
- ايها العرب ....الى اليمين در ....؟
- حبشكلات من نتائج ما يتعرض له العراق والمنطقة ......؟
- الأم العراقية ....عنوانا للصبر والحزن الأبدي ....؟
- حبشكلات عراقية .......؟
- الى دعاة الانفصال .....؟
- الى البطل الفائز بالكأس
- جامعة الدول العربية وخطرها على مستقبل شعوب المنطقة ......؟
- الفرهود
- الطبل باليمن والعرس في بغداد .
- انهم يصنعون تاريخهم على اشلائنا ....!
- ما اخشاه ...من التغيير ...؟
- امي .....!
- العرب ومشاركة الفرس .
- الهزة السعرية للبترول ومسؤولية السعودية ....!


المزيد.....




- حمد بن جاسم عن تطورات القدس: السلام يحتاج إلى أنياب وليس بيا ...
- النووي الإيراني: واشنطن مستعدة لرفع الكثير من العقوبات وطهرا ...
- حمد بن جاسم عن تطورات القدس: السلام يحتاج إلى أنياب وليس بيا ...
- الأعضاء المؤقتون في مجلس الأمن يطالبون بتوسيع نطاق عضويته ال ...
- مصر.. أول تعليق للشاب الذي قابله السيسي خلال جولته: -ربنا اس ...
- باعد بينهما الوباء وقرّبهما جسر يربط السويد بالنرويج..لكن دو ...
- باعد بينهما الوباء وقرّبهما جسر يربط السويد بالنرويج..لكن دو ...
- القوات الحكومية تحرر مواقع جديدة شرقي الجوف ومدفعيتها تدك مو ...
- مقتل 4 جنود سوريين في هجوم لمسلحي -النصرة- جنوب إدلب
- تشاووش أوغلو: الادعاءات بملكية الإسرائيليين للمنازل في الشيخ ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - العفو ....المشؤوم ....؟