أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ظلال وعيد














المزيد.....

ظلال وعيد


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5284 - 2016 / 9 / 13 - 09:41
المحور: الادب والفن
    


أين قيثارك يا حنين
أين يا شاربَ الدمعِ من عيوني
أين يا ليالي
يا أغانينا يا جراحَ ليالينا
نجوايَ وحنينٌ
وقلبٌ في ظلِّ الدربِ الحزين
مضنىً قلبي شهرزاد واليوم عيد
إليَّ وظل من ظلالِ دربِ الشجون
إليَّ واسقي جفوني
واطلقيني لأرضِ القمر
وعد يا زمن
عد بيدِ المطر وابحر
ودعنا نسير ونسير
أتذكرين يا سنينَ العيد
كان كفاً حنوناً طبع َقلوبَنا
على أوراقٍ أشفّ من ضوءِ القمر
يا أفنانَ الصبا
ويا قلبي المعلق بها
مثل أوراقِ الشجر
مضنىً قلبي أين قيثارُكِ شهرزاد
أتهربين وممَّ تخافين يا سنين ؟
إليَّ يا جدائلَ الأنغام الذهبية
إليَّ وأيام ضفرها العيد
بالشرائط الحريرية
قلوبٌ أشفّ من الأجنحةِ الفضية
لكنهم مزقوها بعذاباتِ البشر
لكن الزمن بكى
وتمزقت الألحان وداست العيد والوتر
يا ماشياً في دربِ الكرادة
خفف الخطى
خفف الخطى ولا تنامي ياعين
هو العيد لا زال في عيون الغافين
شجرة السدرِ ظلليني
الأطفال يقفون على الأبواب يدقون
ظلل الأطفال ياعراق
ترامى ظلاً
لا نيراناً يا عراق
ظلل الأطفال ودعهم يكبرون
يفرحون يتهنون
وابدأ يا عراق بيومٍ جديد
بيومِ عيدٍ سعيد
كتبت 12/9/2016
في ستوكهولم
أسماء الرومي أم يمامة



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين مجنونٍ ومجنون
- يشدني وجدٌ
- رشفات
- خفقات
- في كلِّ مدارِ لنا جرحُ
- والزمن بلحظةِ وجدٍ يذوب
- باستيل الموت
- زفي ابنكِ
- إنّهُ الأذان يا عراق
- دمعةٌ حائرة
- بحرٌ وزمنٌ تائه
- قلبي وقلبكَ يا عراقي نبضة حبٍ واحدة
- لا زال في قلوبنا صوتٌ
- وسمعتُ تراتيلاً تئن
- بغداد لا تنكسري
- دمعةُ شوقٍ لكم يا ثوار
- لا وعيناك يا عراق
- يا منابع النهرين
- ألوان شريدة
- الى نظفر النواب


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ظلال وعيد