أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وإنتصرت إرادة الاحرار














المزيد.....

وإنتصرت إرادة الاحرار


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5281 - 2016 / 9 / 11 - 18:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظن نظام الملالي بعد أن تمکن من خلال أساليبه المشبوهة بنقل سکان أشرف الى مخيم ليبرتي و إخلاء معسکر أشرف الذي صار رمزا يقض من مضجعه، بأنه قد صار قاب قوسين أو أدنى من تحقيق غايته و هدفه الاساسي بالقضاء على السکان و غلق قضيتهم الى الابد، خصوصا وإنه يتمتع بنفوذ و هيمنة سياسية و عسکرية و أمنية واسعة في العراق، بل وحتى کان هناك من يعتقد بأن هذا النظام سيحقق هدفه هذا عاجلا أم آجلا.
مخطط إفراغ معسکر أشرف و الذي کان بمثابة مٶامرة شارکت فيها کل الحکومة العراقية في عهد نوري المالکي و ممثلية الامم المتحدة بطريقة و أخرى الى جانب بٶرة الشر و العدوان الاساسية أي نظام الملالي، إعتبره النظام الايراني نصرا مٶزرا له و ظن من إنه قد صار قريبا جدا من تحقيق هدفه، لکن السکان في ليبرتي وقفوا و صمدوا و قاوموا بقوة مخططات النظام و عقدوا العزم على أن يبقون بمثابة النموذج و القدوة للشعب الايراني من أجل النضال و المقاومة ضد الاستبداد و التطرف الديني.
مخيم ليبرتي الذي تم إقامة السکان فيه لفترة مٶقتة"کما حددت مذکرة التفاهم الخاصة بذلك و التي وقعتها الامم المتحدة و السکان و الحکومة العراقية"، وضع نظام الملالي مخطط يعتمد على ثلاثة مرتکزات من أجل إستمرار مخططاته ضد السکان و القضاء عليهم وهي:
ـ فرض حصار جائر عليهم ولاسيما في الجانب الطبي منه.
ـ شن هجمات صاروخية ضدهم من خلال عملاءه بالتنسيق مع قوة القدس الارهابية.
ـ عرقلة عملية إعادة توطين السکان في دول ثالثة و السعي من أجل ذلك بکل ماأوتي من قوة و إمکانية.
هذه المخططات و الاحابيل المشبوهة و الخبيثة من جانب نظام الملالي، لم تتمکن وعلى الرغم من إن کل الظروف و الاوضاع کانت تخدم هذا النظام من کسر و تحطيم إرادة و عزيمة السکان حيث نجحوا و بعد نضال و مقاومة إستمرت لأربعة سنوات و نصف، من إلحاق الهزيمة بالملالي و مخططاتهم السوداء، ذلك إنه وفي يوم الجمعة 9 أيلول2016، فقد غادرت" آخر وجبة من سكان ليبرتي (أكثر من 280 شخص) بغداد إلى آلبانيا وبذلك فقد اختتم مشروع نقل مجاهدي خلق من العراق رغم كل المؤامرات والعراقيل والتهديدات المتواصلة من قبل نظام الملالي حتى آخر يوم من الانتقال."، کما جاء في بيان خاص للمقاومة الايرانية بهذه المناسبة، وهو يٶکد مرة أخرى إستحالة إلحاق الهزيمة بالاحرار و المناضلين من أجل الحرية و الکرامة الانسانية وإن إرادة الاحرار هي المنتصرة دائما ضد إرادة الشر المتمثلة بنظام الملالي.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم يرى في المقاومة الايرانية بديلا لنظام الملالي
- التطرف الاسلامي خطر لابد من القضاء عليه
- الارهاب و التطرف الاسلامي وجهان لعملة واحدة
- المرشد الاعلى للملالي المتهم الاول في مجزرة 1988
- نظام مهووس بالقوة و القمع و التدخل
- ملف يجب إحالته لمجلس الامن الدولي
- الجنائية الدولية بإنتظار ملالي إيران
- 120 ألف تهمة بوجه ملالي إيران
- جريمة إبادة مستوفية لکل الشروط
- باريس توثق جريمة صيف 1988 ضد ملالي إيران
- شعب يرزخ بين الفقر و المجاعة و القمع
- 4500 إيراني بإنتظار الاعدام!!
- إنه يوم الضحية ضد الجلاد
- دعوات أممية بشأن الاعدامات في إيران لابد من تعميمها
- الوقت المناسب لموقف حازم من ملالي إيران
- نظام بمنطق قرووسطائي
- الذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين
- أبشع جريمة لنظام الملالي
- لکي لايلتقط ملالي إيران أنفاسهم
- الاعدام و القمع هو منطق طهران الذي لن يتغير


المزيد.....




- ترامب يؤكد إلقاء خطاب عيد الاستقلال: لن أدع الأمطار توقف احت ...
- أمريكا من هندسة الحرية إلى صراع السلطة والتاريخ
- العواصف تربك الاحتفالات.. إخلاء -ناشونال مول- قبل خطاب ترامب ...
- بين الركام والمفقودين.. فنزويلا تواجه حصيلة زلزالية كارثية
- مسؤول أمريكي يكشف تحديثًا بشأن خطاب ترامب في عيد الاستقلال
- هل تحتاج فعلاً إلى تجنّب الغلوتين؟
- عشرات الإصابات.. لقطات صادمة توثق إطلاق الألعاب النارية بشكل ...
- وزير الدفاع الألماني: أوكرانيا لم تعد بحاجة إلى صواريخ -تاور ...
- زوج رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي يواجه ته ...
- طائرة إنذار مبكر تابعة للناتو تحلق في منطقة البحر الأسود قرب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وإنتصرت إرادة الاحرار