أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة-جثمان البهاء في أقرب نقطة إلى السّماء














المزيد.....

بدون مؤاخذة-جثمان البهاء في أقرب نقطة إلى السّماء


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 5272 - 2016 / 9 / 1 - 12:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


جميل السلحوت:
بدون مؤاخذة-جثمان البهاء في أقرب نقطة إلى السّماء
وأخيرا عاد بهاء فلسطين إلى حضن أمّه الأرض، عاد إلى قلبها الذي يعتبر البقعة الأقرب إلى السّماء، عاد على مرمى دمعة من معراج خاتم النّبيّين صلى الله عليه وسلم، عاد بعد احتجاز لجثمانه لمدّة 332 يوما، ودّع البهاء الحياة الدّنيا في 13 اكتوبر 2015، فاحتجز المحتلون جثمانه في ثلاجات، ضمن سياسة العقوبات الجماعيّة التي تفرض على ذوي الشّهداء، لكنّ والدي البهاء صبرا واحتسبا أجرهما على الله، تألّما وعانيا ألَم الفراق بصمت، وهما على إيمان عميق بأنّ روح البهاء حرّة طليقة تحلّق في السّماوات العليا، وتجوب فضاء القدس ومسجدها الأقصى. رفض المستكبرون بطغيانهم وقوّتهم دفن جثمان البهاء في مقبرة بلدته جبل المكبر، أو في منطقة "الحرذان" في الجزء الشّرقيّ من بلدته، نقضوا الاتفاقات امعانا في التّعذيب النّفسيّ لذوي الشّهيد، لكنّ والدي البهاء انتصرا بإرادتهما وصبرهما، فعاد جثمان البهاء ليرقد في مقبرة باب الرّحمة على عتبات المسجد الأقصى، وبجوار سور القدس العظيم، وهذه أمنية كلّ مسلم أن يوارى جثمانه في هذا المكان المقدّس، وهذا ما لا يعرفه من قرّروا احتجاز الجثامين.
البهاء يرقد الآن مرتاحا في المكان الذي ترك بصماته عليه، عندما فكّر وأعدّ وساهم وشارك في أطول "سلسلة قارئة حول سور القدس" في آذار 2013، التي دخلت موسوعة "جينيتس" وكأنّي بالبهاء يقرأ تاريخ المدينة ويراقب ما يجري فيها من مرقده الآن.
البهاء يرقد الآن بسلام ينشر ثقافة الحياة التي تركها في وصيّته، من نفس المكان الذي حمل فيه الكتاب في أطول "سلسلة قارئة حول سور القدس". ووالدا البهاء رغم مرارة الفراق ولوعة القلب على فراق فلذة الكبد فرحين بانتصار ثقافة الحياة، فللبهاء الرحمة والخلود، ولوالديه الصّبر والعزاء، ونشوة الصّبر.
1-9-2016




#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدون مؤاخذة- كثرة شيوخنا
- بدون مؤاخذة- بصراحة نساؤنا يتفوّقن علينا
- بدون مؤاخذة- سارق البيضة
- بدون حياء- ترفيع بلاليط
- بدون مؤاخذة-ثقافة تسويق الهزيمة
- جرائم ما يسمى -الدفاع عن الشرف-
- بدون مؤاخذة- البهاء وثقافة الحياة
- رواية -أبو دعسان- والعودة إلى الجذور
- الثقافة وعبادة العجول
- بدون مؤاخذة- إمارة فلسطين في سيناء
- بدون مؤاخذة- إلى الخلف درّ
- بدون مؤاخذة-تكريم المبدعين
- بدون مؤاخذة-الثقافة في بلاد العربان
- سلمى جبران واللجوء
- قراءة في رواية معيوف
- بدون مؤاخذة- وداعا للعلمانيّة في تركيا
- زغرودة الفنجان لحسام شاهين في اليوم السابع
- الخيانة والنّصر المبين
- بدون مؤاخذة- أما آن لجنون القتل أن يتوقّف؟
- بدون مؤاخذة-لا دين للارهاب


المزيد.....




- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- تقرير إسرائيلي: -اتفاقيات أبراهام- باتت في مهب الريح ولم تعد ...
- حروب المنطقة تعيد رسم خريطة الغاز.. مصر وتركيا في قلب السباق ...
- اتصالات تركية إسرائيلية لاحتواء التوتر
- زيلينسكي يطالب الاتحاد الأوروبي بتسليمه دفعة من القرض قبل ال ...
- تدهور الحالة الصحية لملك النرويج
- طهران تهدد بفرض غرامات واحتجاز السفن المخالفة لترتيبات عبور ...
- حريق هائل مفتعل في نيفادا الأمريكية.. إجلاء عشرات الآلاف وإص ...
- يوليا مينديل:  خفض سن التجنيد في أوكرانيا سيتحول إلى كارثة ب ...
- البحرية الأمريكية تعلن عن تطوير صاروخ جو-جو فائق المدى


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جميل السلحوت - بدون مؤاخذة-جثمان البهاء في أقرب نقطة إلى السّماء