أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - قانون حظر حزب البعث وصمة عار في جبين سياسيو الاغلبية!














المزيد.....

قانون حظر حزب البعث وصمة عار في جبين سياسيو الاغلبية!


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 5243 - 2016 / 8 / 3 - 01:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قانون حظر حزب البعث وصمة عار في جبين سياسيو الاغلبية!
جواد الماجدي
غالبا ما تكون هناك هيبه، وقوه، للمكون الاكثر عددا، والاغلبية السياسية باي دولة من دول المعمورة، وتكون الأقلية تابعه للأغلبية سياسيا لا من باب التقليل، بل هو امر واقع، الكلمة الفصل تكون للأغلبية السياسية، وهذه واحدة من افرازات الديمقراطية التي يتبجح به الكثيرون، لكن ما نراه اليوم ان الأقلية هي من تمسك بزمام الامور، يعرقلون القرارات، ويديروها حسب اهوائهم.
مرة اخرى يبرهن المتصدين للعملية السياسة في العراق على انهم يستغفلون الشعب العراقي الذي اوصلهم لمكاسب لم يكونوا قد حلموا بها، كذلك يبرهن المتصدي للسياسية الشيعي بانه اما فاشل، او متعاون بالفساد، او لاحول له ولا قوة، وهذا ما ادى الى فشل اغلبهم بإدارة دفة الامور بالبلاد، او اتخاذ اي قرار تحت قبة البرلمان، بالرغم من الاغلبية السياسية المريحة التي اتيحت لهم من خلال صناديق الاقتراع، اكثر من ١٨٠ مقعدا برلمانيا من مجموع ٣٢٥ مقعدا هو عدد مقاعد مجلس النواب مخصصة لتحالف واحد، أي اغلبية مريحة باتخاذ القرار والتصويت ، وهي نتيجة طبيعية اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار حجم المكون الذي يمثلونه، لو قدر لغيرهم، في اي بلد كان لساروا بخططهم، وآرائهم ولكان هناك حسابات اخرى.
في العراق؛ لنأخذ بنظر الاعتبار الاخوة، والمشاركة في الحكم، واتخاذ القرار لكن ليس على حساب ودماء ابناء جلدتهم او المصوتين لهم ليكونوا كقلب الوالدة دائم العطاء، قليل الكسب، بغض النظر عن عقوق الاولاد، او برهم لها باذلين الكثير كاسبين القليل، على حياء شديد.
مجموعة من القرارات، ومشاريع القوانين معطلة لعدم التراضي، او الاتفاق عليها، لسبب واضح هو ضعف الاغلبية السياسية، وتشتتهم، وانهيار التحالف الوطني الذي يعتبر صاحب اكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب، وتشرذم اعضائه لسبب او اخر.
قانون تجريم البعث، وحضره، واحد من تلك القوانين المهمة التي تمس حياة المواطن العراقي بصورة مباشرة، حيث كان من المفروض اقراره بعد سقوط صنمهم اللعين، اي كان يجب ان يكون اول قرار يتخذ، لكن عدم توحد كلمة، ورأي ومنهج، وقيادة الاغلبية حال دون ذلك لكونهم اصبحوا لقمة سائغة، وريشة في مهب الريح، منذ عام ٢٠٠٦ وهذا القانون كغيره من القوانين كالنفط والغاز، والاحزاب، والتعداد السكاني، وغيرها لم ترى النور، الا بعد ان تنازل صاحب الاغلبية السياسية، وطأطأ راسه مستصغر امام الاقلية متنازلا عن قانون المسائلة والعدالة، وتقديم التنازلات الجسيمة فيه كي يتم اقرار قانون تجريم البعث في يوم ملعون، لكن بإرادة قد تكون الهية، او خبيثة لاختيار هذا اليوم ٣٠/٧ يعني تاريخ استلام حزب البعث المقبور على السلطة بالعراق، بثورته البيضاء كما يدعون سابقا، ليوهموا الشعب بان التاريخ جاء ربانيا.
بالمقابل؛ نحن نعتقد ان هذا التاريخ جاء مخططا له، كي ينشغل به بعض الناس ولا يركزون على التنازلات والانبطاحات التي قدموها، وليغطي عورتهم التي تركوها في الهواء الطلق كمؤخرة النعامة عندما تحتمي.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم القدس العراقي
- صقر بغداد، وتوقعات السيد!
- عمليات بغداد والتاجر المفلس!
- شهر شعبان والسيستاني وتقسيم الارزاق
- إصلاحات بنو العباس
- كرة السياسة
- العاهرة والسياسي
- نواب الشعب اعلم بمطالبهم !
- من المسؤول عن فقدان مواردنا؟
- الحرس الوطني الخطوة الاولى لتقسيم العراق
- ولكم في القصاص حياة
- شعب يهجو نفسه
- خريجون يفترشون الارض
- ابو رحاب وفطور الكبار
- القلم الأسطورة
- وزارة الخارجية... والسبات الدائم!
- لبيك عراق الحسين
- الشهادة وقوفا
- عائشة .زمانها... الانبطاحية !
- عن النفط وعبد المهدي والسياسة


المزيد.....




- إسرائيل تشارك للمرة الأولى في معرض مغربي للصناعات الدفاعية
- غارات بمسيّرات إثيوبية تستهدف قوات إريترية في تيغراي وسط تصا ...
- إسرائيل تستهدف قنصلية بريطانيا والغاية دفن الدولة الفلسطينية ...
- من تهريب الكوكايين إلى التعذيب.. واشنطن توسع لائحة الاتهام ا ...
- حريق يلتهم مركز بيانات ياندكس بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكراني ...
- مجلس الأمن الدولي يمدد حظر الأسلحة على دارفور لمدة شهرين
- جدل في سوريا بعد تقييد قبول الإناث في عدد من الاختصاصات الجا ...
- فيضانات مميتة تجتاح ألبانيا والجبل الأسود بعد فيضان الأنهار ...
- نضال مالك حسن.. جندي أمريكي قاده التطرف بعيدا عن قضية أجداده ...
- تيغراي على حافة انهيار جديد.. تصعيد عسكري يقود إلى توترات إق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - قانون حظر حزب البعث وصمة عار في جبين سياسيو الاغلبية!