أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - يوم القدس العراقي














المزيد.....

يوم القدس العراقي


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 5212 - 2016 / 7 / 3 - 02:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوم القدس العراقي
جواد الماجدي
هل حقا نحن نرغب بتحرير القدس؟ هل باستطاعة العرب، أو المسلمين، أو الشيعة، أو العراقيين، من تحرير القدس؟ هل القدس ترضى، وتبتهج بتحريرها من مستعمريها اليهود؟.
اسئلة بدرت الى ذهني، قد يجانبني بعضهم، أو قد يهجم علي بعضا اخر من المرتزقة، والناعقين، قد اكفر، قد اقتل على يد أحباب الرب، وخلفائه في العراق!.
يوم للقدس عالمي اقترحه السيد الخميني رضوان الباري عليه، ليجسد هذا اليوم تاريخا ثابتا للمطالبة بحقوق المظلومين في بقاع المعمورة، انها صرخة بوجه كل باطل، وانحراف، وظلم، اذا هو ليس يوم خاص بالقدس المدينة! وفلسطين التكفيريين، النواصب (مع احترامي للمعتدلين) وهم يرفدوننا بجثث كلابهم العفنة لتتفجر بين المصلين، أو في الاسواق، أو الفقراء، دون مغتصبهم الحقيقي اسرائيل؛ ليس لسبب ما سوى لأننا شيعة امير المؤمنين.
لو فرضنا اننا حررنا القدس كما يزعمون، لمن يكون نفوذها؟ هل تكون القدس سنية؟ ام شيعية؟ وهل يكون نفوذها ايرانيا؟ أم سعوديا؟ أم امريكيا؟ أم تركيا؟
العراقيين اليوم؛ كما يرتأى الى ذهني، كأنهم مجموعة أشخاص ساكنين في منزل واحد من عدة طوابق، يتخاصمون، ويتجادلون على بعض الابواب والشبابيك، والاثاث، في حين يهدم اساس، وجدران ذلك المنزل من اطراف خارجية، بعضها تمول ساكني هذا المنزل، من اجل التمسك بهذا الباب، وذاك الشباك ليس حبا بهم، أو اثرية ونفاسة تلك المتنافس عليها، بل لزيادة الفرقة من اجل السيطرة على ذلك البيت(وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)الانفال46، غافلين، أو متغافلين تماما عما يدور بين ظهرانهم حتى ما أن يصحوا ليجدوا الباب والشبابيك ممددتان على الارض، ولا يجدي امساكهم بها.
الموصل، والفلوجة، وبغداد، والعراق على ما أعتقد انها اولى من القدس، وكل المقدسات الاخرى خارج العراق(هذا الكلام للعراقيين الشرفاء طبعا) فما فائدة القدس أو الحجاز أو حتى اليمن أو ايران بالنسبة للعراقيين الذين يبحثون عن أمن وطنهم، وبلدهم بعيدا عن التابعية والطائفية، والتفاخر بالغير.
يوم القدس العراقي، كان يجب أن يكون في ذكرى تأسيس الحشد الشعبي، واصدار الفتوى الالهية المباركة، في الخامس عشر من شعبان من كل عام، واعتباره يوما وطنيا يحتفى به، لأنه حفظ للعراقيين ماء وجههم، وشرفهم وعزهم، وابقاهم مرفوعي الرأس، الفتوى التي فاجئت كثيرا من المخططات الامبريالية، والسياسية من أجل تقسيم العراق الى دويلات طائفية، وابقائه موحدا شامخا، يسطر ابنائه اروع ملاحم التضحية والبسالة، والكرم(الجود بالنفس اقصى غاية الجود).
نحن بحاجة الى يوما قدسيا بغدادي، يثور فيه أبناء العراق الغيارى على الفساد، والفاسدين، يوما ينقلب العراقيين على ذاتهم، ليغيروا الوجوه الكالحة التي لم تجلب للعراق الا البئس والدمار.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صقر بغداد، وتوقعات السيد!
- عمليات بغداد والتاجر المفلس!
- شهر شعبان والسيستاني وتقسيم الارزاق
- إصلاحات بنو العباس
- كرة السياسة
- العاهرة والسياسي
- نواب الشعب اعلم بمطالبهم !
- من المسؤول عن فقدان مواردنا؟
- الحرس الوطني الخطوة الاولى لتقسيم العراق
- ولكم في القصاص حياة
- شعب يهجو نفسه
- خريجون يفترشون الارض
- ابو رحاب وفطور الكبار
- القلم الأسطورة
- وزارة الخارجية... والسبات الدائم!
- لبيك عراق الحسين
- الشهادة وقوفا
- عائشة .زمانها... الانبطاحية !
- عن النفط وعبد المهدي والسياسة
- وداعا ابا مريم


المزيد.....




- بزشكيان يؤكد استعداد إيران لـ-أي سيناريو- وسط الحشد العسكري ...
- أزمة خرائط حول الحدود تشتعل بين العراق والكويت.. إلى أين تتج ...
- تهديد أمريكي ورد إيراني حاد.. حرب تصريحات مفتوحة
- بين النار والماء.. فلسفة التطهر في فكر الحكماء
- ممداني يغلق شبكة مواصلات نيويورك استعدادا لعاصفة ثلجية كبرى ...
- مهرجان برلين.. مخرج فلسطيني يتهم ألمانيا بالمساهمة في إبادة ...
- -الحلو مر-.. أول إفطار جماعي في شوارع الخرطوم منذ الحرب
- -أيام الله- يستعرض فقه الدعاء من قلب غزة الأبية
- على بعد أسبوع واحد.. هل هي ذريعة أمريكية جديدة لضرب إيران؟
- -مائدة المدينة المنورة- ترياق للإنسانية المنهكة


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - يوم القدس العراقي