أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - والله لن تمحوا ذكرنا














المزيد.....

والله لن تمحوا ذكرنا


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5238 - 2016 / 7 / 30 - 02:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


والله لن تمحوا ذكرنا

القاضي منير حداد
تلقيت رسالة تهديد؛ ثأرأ للطاغية المقبور صدام حسين، الذي أتشرف بإعدامه.. الرسالة وردتني من محمد الاشتر.. أحد عناصر "الجيش الحر" السوري.. مقيم في تركيا.. تفيد بأنه سيجعلني أرى نار جهنم بعيني.. وأتمناها، واعدا بجعل نومي اياما معدود، مثل قومي، مع سيل من شتائم.. "الكلام صفة المتكلم" مشفوعا بقوله: "يا عميل أمريكا وذنب أيران".
رسائل مثل تلك، تعزز ثقتي بأنني أديت مهمة تاريخية، تقربا لله والوطن.. ثأرت لملايين الشهداء، الذين أعدمهم صدام، كما إقتصصت لشعب كامل دمره الطاغية، ولن تثنيني رسالة هوجاء، عن الزهو تفاخرا بمجد إعدامه.. فهو شرف ومرتبة بوأني الله ناصيتها، في الدنيا والآخرة.. ومن ضمن الدنيا والآخرة، لن يخيفه تهديد أهوج.
إعدام صدام، جعلني مطلوبا لهؤلاء، وهو أشرف دين، لن أسدده، بل سدده لي شكر الامهات الثواكل والزوجات الارامل والابناء الايتام والعوائل التي شردها صدام.. سواء بمداهمتها لأنها عارضته، ولم تسر بخط حزبه المجرم، او لأنها فقدت معيلها أثناء حروبه الهوجاء، التي اسهمت بخلق أولياء الطاغوت كالقاعدة والجيش الحر و"داعش" وكل الحركات التي تقض سلام الانسانية..
فعلا مَ يدافع الاشتر؟ ويهددني؟ عن رجل مهووس بالدم والحروب والاعتقالات، دمر شعبه ونفسه والمحيط الدولي من حوله؟ ولماذا يصطدم بي؟ أنا أتحمل مسؤولية موقف تاريخي إخترته بقناعة، ولن أتراجع عنه؟ فهل تحمل صدام الذي يطالبني بدمه، مسؤولية ما جناه على الناس.
هذا التهديد لن يهز شعرة في راسي، إزاء موقف وطني تحملت جراءه مواجهات كبرى، ضد معارضي صدام ومناصريه.. على حد سواء، لأنه جاء في مرحلة ملتبسة، تداخل فيها الخيط الابيض مع الخيط الاسود.
فإعدام صدام منعطف فاصل بين مرحلتين في تاريخ العراق، أسس لحاضره ومستقبله، ماذا فعلتم أنتم غير الدمار؛ وما زال هواكم عالقا بماض أسود..آفل.
فوالله لن يمحي ذكرنا؛ ما دمنا نريد وجه الرب وخدمة المجتمع وفلاح العراق، في الوصول الى أهداف إنسانية، تزيح عنه غمة الفساد، التي إبتلي بها، جراء دسائس جاءت بضخ من عداء الديمقراطية.. الحالمين بعودة الديكتاتورية، من خلال الارهاب والتفجيرات ومساعدة النفعيين على التسلل الى مناصب تمكنهم من إحداث الخراب في البنية الرسمية للبلد..
وبعد كل هذا تهددني لأنني أعدمت صدام بجرائمه وفق القانون!؟ الغريب انكم لا تريدون الانتماء للسلام، مصرون على اخافة الناس وإقلاقهم.. لا تسعدكم رؤية الابرياء آمنين.
غير طويتك بدل تهديدي، وإتسق مع الحياة المثلى.
أما الحكومة فمعنية بحمايتي وحماية عموم المجتمع، من هؤلاء وأمثالهم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -قل موتوا بغيظكم-.. الحشد في قلب المعركة
- أفلحت الاهوار.. عالميا الدبلوماسية العراقية تحيي إرث الاسلاف
- ليس حبا بأردوغان.. الاتراك يلتزمون الديمقراطية ضد طغيان العس ...
- لا تمسحوا الدموع بالاحذية فتشمتوا العدو
- إنموذج مثالي للوحدة الوطنية ثورة العشرين أسست دولة حطمها الع ...
- محامي القضاة يبتهج بالفلوجة مصطفى العذاري نبوأة تحققت
- تأملات عراقية في باكو.. خمسة أيام أذرية تتوج حياتي
- سيف يمزق غمده 15 (15) بارق الحاج حنطة
- سيف يمزق غمده 14 (14) عدنان خيرالله
- إستشهاد الصدر.. 9 نيسان يحقق حديثا قدسيا
- سيف يمزق غمده 13 عبد الخالق السامرائي
- سيف يمزق غمده 12 غانم عبد الجليل
- -كيف تكونوا يولى عليكم-
- سيف يمزق غمده 10 محمد عايش
- سيف يمزق غمده (9)
- سيف يمزق غمده (8)
- سيف يمزق غمده7
- و... شهد شاهد من أهلها السعودية مصدر الارهاب في المنطقة
- سيف يمزق غمده6
- محمد الفيصل.. صديق لا نقيب في خياراتي سواه


المزيد.....




- الولع العاطفي: عندما يتحول الإعجاب إلى هوس
- نيويورك تايمز: وزيرة العدل تهين ضحايا إبستين وتحمي النخبة
- العدل الأمريكية تخاطب الكونغرس بشأن ملفات إبستين وفرنسا تحقق ...
- ستارمر يقلب صفحة -بريكست-: لا أمن لبريطانيا بلا أوروبا
- قادة أفريقيا يناقشون بأديس أبابا مستقبل قارتهم ويبحثون عن حل ...
- دليلك لفك شفرات مكونات العناية بالبشرة.. ماذا تختارين وكيف ت ...
- البنتاغون يهدد بقطع العلاقات مع أنثروبك بسبب نماذج -كلود-
- أول تعليق من أوباما على فيديو -القردين- الذي نشره ترامب
- كيف سيجري تنظيف مواقغ التجارب النووية في الجزائر؟
- نظرة على أبرز التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - والله لن تمحوا ذكرنا