أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - سيف يمزق غمده7














المزيد.....

سيف يمزق غمده7


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5105 - 2016 / 3 / 16 - 01:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بموازاة النجاح الذي حققته سلسلة مقالاتي "دماء لن تجف" التي ما زلت اواصل نشرها، على الصحف والمواقع الالكترونية، وسأصدرها في "موسوعة" من أجزاء عدة، عن الشهداء الأبرار.. ضحايا الطاغية المقبور صدام حسين وحزبه "البعث" المنحل، أنشر سلسلة مقالات أخرى، بعنوان "سيف يمزق غمده" عن ضحاياه، الذين إختصمهم بعد ان دالت له الدنيا، خلال السنوات التالية على إنقلاب 1968. تنكر صدام لرفاقه، متنصلا من مواثيق الرجولة؛ فنكل بمن لا يستجيب لتطلعاته نحو التفرد.. أزاحهم عن طريقه، ومحى ذكرهم، مهووسا بشهوة السلطة، التي جرت على العراقيين.. إعتقالاتٍ وحروباً وحصاراً وإرهاباً وجوعاً وكوارثَ ومآسيَ وتخلفاً ودماراً وتبديداً للثرواتِ والكرامةِ.

القاضي منير حداد

(7)

عدنان حسين الحمداني
موت بشع وقتل فظيع، إنتهجه الطاغية المقبور صدام حسين، مع ضحيته.. رفيق البدايات وزوج أخته عدنان حسين الحمداني.. مفكر حزب البعث، الذي أجل الفلسفة وفعل دواهي بالاحزاب العاملة بموازاة البعث؛ دمرهم قتلا بلا رحمة، تماما كما فعل به صدام حسين، في ما بعد؛ لأن "الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه".
وما الفظائع البشعة المشهورة عن ناظم كزار، كدموي يتلذذ بالقسوة المفرطة، متفننا بإذلال وتعذيب الناس، الى ان يرحمهم الله بالموت، الا جزء من الطرق الشنيعة التي يتبعها عدنان حسين، في التنكيل بضحاياه، مع مواصلته التنظير الفلسفي الراقي فكريا، بحق.
فالأنسان العراقي حامل متضادات، ينقسم على نفسه؛ إيمانا بالرأي ونقيضه.. على حد سواء؛ فالدموي الحمداني، هو نفسه عقلية مفكرة من طراز رفيع! انضم الى البعث عام 1959، وعين بعد إنقلاب 8 شباط 1963، في هيئة التحقيق التي عذبت وصفّت مئات المواطنين بتهمة الشيوعية، ذاع صيته وعلا نجمه ليعدمه صدام مع 20 قياديا بعثيا في تموز 1979 بتهمة التآمر.
ولد في الكرادة 1940، يحمل بكلوريوس حقوق، وعينه صدام وزيرا للتخطيط والسكرتير العام لاتفاقيات النفط والمسؤول عن عقد صفقات تسويقه.. الرجل الثاني بعده في مجلس التخطيط وأهم عضو في مجلس قيادة الثورة بعد صدام طبعا؛ إذ أثبت جدارة في كل المسؤوليات التي اناطها به؛ فهمه الوحيد رضا صدام عنه ولاشيء آخر سيكون مهما في حياته كما غدا نشاطه وسهره المتواصل وتنفيذ الطلبات القيادية موضع تقدير الرئيس له!
خلال زيارة صدام، لفرنسا وصف عدنان الحمداني.. وهو يقدمه الى جاك شيراك.. رئيس الوزراء، آنذاك: "عقل الحزب الاقتصادي واليد النزيهة التي تتحكم بوزارة النفط" وفعلاً كان عدنان بحكم منصبه هو الذي يمنح القروض للدولة ويوقع على صفقات النفط الكبرى وتحت مخصصات مناهج الاستثمار.
رأيه بتغليب الرأي السياسي على الموقع الاقتصادي وقناعته بأهمية استمرار أحمد حسن البكر، رئيسا للجمهورية، أثناء تنحيته من قبل صدام، سبب بمقتله! الذي إستخدم خلاله صدام أساليبه في لجنة الحرس القومي، ضد الاسلاميين والشيوعيين؛ وهو أول أثنين أشرف بنفسه على تعذيبهما.. الثاني آية الله محمد باقر الصدر.. قدس سره.. فقط، أما ضحاياه الاخرون، فيوكل شأنهم لمحاكم صورية، تقضي بإعدامهم، بعد فترة تطول او تقصر من تعذيب يسمونه "تحقيق".






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و... شهد شاهد من أهلها السعودية مصدر الارهاب في المنطقة
- سيف يمزق غمده6
- محمد الفيصل.. صديق لا نقيب في خياراتي سواه
- تواطؤا عثمانيا مع ولاية الموصل لماذا السكوت عن جار السوء.. ت ...
- سيف يمزق غمده (4) فؤاد الركابي
- سيف يمزق غمده3
- سيف يمزق غمده 2 ناظم كزار
- سيف يمزق غمده (1) حسين كامل
- عراق اللادولة بعد سياسة خارجية تستفز المحيط الإقليمي
- الدهاء في لعبة تسقيط الحكم
- 172 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والسبعو ...
- 172 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والسبعو ...
- 171 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والسبعو ...
- 169 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والستون ...
- ولنا في -أحد- موعظة! التراص الوطني يفوت الفرصة على المهزومين
- الرمادي مفتاح الموصل زهق لوي معاني الآيات وجاء إسلام الحق
- 167 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والستون ...
- 166 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والستون ...
- حلم السلام يتحقق في سوريا تهميش أممي لقطر والسعودية بهزيمة - ...
- 165 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والستون ...


المزيد.....




- إصابات بين جنود أمريكيين في قصف إيراني على قاعدة عسكرية بالس ...
- بعد البنى التحتية والنووية.. استهداف جامعة في العاصمة الإيرا ...
- هل تتسع المواجهة بعد إطلاق صاروخ من اليمن على إسرائيل؟
- وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 155 مسيرة أوكرانية خلال الليل
- موريتانيا تدين قتل مواطنيها في مالي وتطالب بتحقيق عاجل
- طوابير مطار أتلانتا تنحسر بعد ساعات من الفوضى والانتظار الطو ...
- قصف مفاعل -أراك- ومصانع صلب وواشنطن تنتظر رد طهران الليلة
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من -كارثة أمنية- بسبب نقص الق ...
- في سابقة من نوعها... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية
- ولي العهد السعودي والرئيس الأوكراني يبحثان التصعيد العسكري ف ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - سيف يمزق غمده7