أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - طوني دغباج - جمودنا الفكري














المزيد.....

جمودنا الفكري


طوني دغباج

الحوار المتمدن-العدد: 5226 - 2016 / 7 / 17 - 20:50
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


في رايي ان لم اكن مخطيء يبدا الجمود الفكري من التقليد الاعمى حيث بالتقليد ننسخ و ننقل عما سبق وبذلك لا نكون قد استخدمنا العقل و للخروج من الجمود الفكري ينبغي الخروج من التقليد فبالابتعدنا عن التقليد يشتغل العقل ويفكر في شي جديد.
اعتقد ان هذا هو احد الفروق بيننا كعرب و الشعوب الغربيه المتقدمه لاننا نحب ان نراقب بعضنا و نراقب الاخرين فاول ما نقوم بفعله بعد ذلك هو التقليد بينما الشعوب الغربيه و المتقدمه نراهم كل واحد بحاله لذلك تجد ان عقله فكر و لم يقلد.
يضاف الى ما ورد مثلا قول العالم المصري د. احمد زويل ( الفرق بيننا و بين الغرب هو انهم يدعمون الفاشل حتى ينجح و نحن نحارب الناجح حتى يفشل ) اذا لماذا لا نستخدم الوقت في الابتكار و التفكير بدلا من هدر هذا الوقت بمحاربة شخص ناجح.
ثم اننا نريد كل شي من الاخر و جاهز بل مثلا نفخر باستيراد السلع الاجنبيه من الغرب و اذا نظرنا بعمق الى مشكلتنا هذه سنجد ان الشعوب العربيه الاكثر ثراء جمودها الفكري اكبر من الجمود الفكري لدى الشعوب العربيه الفقيره التي لا قدره قويه لديها للاستيراد حيث لا مال وفير و بذا يضطر العقل ان يعوض و يعمل و هذا طبعا يختلف عن من يدفع و يستورد ما هو جاهز. لناخذ مثالا على ذلك سوريه ( قبل الازمه الحاليه حيث مصانع حلب وشطارة المواطن السوري بالتجاره التي يغلب بها باقي الشعوب العربيه ) الخ.
و هذه قصه قصيره لها دلاله كبيره على فلسفة التقليد
كيف ينشا و يستمر دون ان تكون له فائده و هذا هو التقليد الاعمى , السمكة والمقلاة يحكى أن فتاةً كانت إذا أرادت قلي السمك قطعت رأسه، فسُئلت: لماذا تفعلين هذا قالت لأن أمي كانت تفعله، فسألوا الأم لماذا تقطعين رأس السمكة، فأجابت لأن أمي كانت تفعل هكذا، فذهبوا إلى الجدة الطاعنة في السن وسألوها لماذا كنت تقطعين رأس السمكة، فقالت لأنني فيما مضى كنت لا أملك سوى إناء صغير لا يتسع للسمكة كلها فكنت أضطر إلى قطع رأسها حتى يسعها الإناء اذا الاستفسار و السوال هو الذي يخرج بنا من التقليد الاعمى ايضا حيث بقيت حالة التقليد ساريةً عبر الأجيال حتى جاء من يسأل.
لنلاحظ اننا نشأنا في مجتمعات وجدنا فيها أوضاعاً قائمةً عشنا معها دون أن نفكر كيف نشأت هذه الأوضاع وهل هناك إمكانية لالغاءها تغييرها او
تطويرها المبدعون كمثال هم اناس يتقنون فن التساؤل لا يأخذون الأمور كمسلمات و للوصول الى ذلك مثلا لماذا لا يلغى دور معلم المدرسه من دور التلقين و نقل المعلومه الى الطلاب إلى حث تلاميذه على البحث والقراءة بدل إيصال المعلومة لهم؟ لو قارنا مناهجنا الدراسيه للاطفال بمناهج الاطفال الامريكيه لوجدنا ان مناهجنا نقل المعلومه للطفل بواسطة المعلم و الكتاب بينما المنهاج الامريكي يحث الطفل على البحث و هذا راءع لتحريك العقل و تشغيله.
نحن بحاجة إلى مراجعة منظوماتنا التعليميه و غيرها لنصبح قادرين على البقاء و وقف التدهور.

اللهم حرك عقولنا.



#طوني_دغباج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطموح التاءه
- نحن شعب انهزامي
- قال بيقولوا
- وسخ غيرك تتنظف حالك
- الاخلاص و الوفاء
- من مفكرتي
- الغيبه
- فشلت في ان اتعلم الخيانه
- دلعك يا مدلعن
- خاطره
- خداع النفس
- الانفس المريضه
- لذة العطاء
- المتطفلون
- دلعونه
- قلوب كانت مفعمه بالحزن و الاسى و اخرى عملت اللي ما بينتسى
- ابهذه السرعه يتفق الناس على الشر!!؟؟
- متى يجب ان تبتعد عنهم
- الغيره ام الوازع الديني
- لا حياه لمن تنادي


المزيد.....




- سوريا.. عبدي يعلن حل -قسد- ودمجها في مؤسسات الدولة
- أردوغان: ليس لدينا أجندة خفية ولا يحق لأحد إملاء السياسة الخ ...
- برلماني أوروبي يصف زيلينسكي بالفاشي
- واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قادة في الحرس ا ...
- بسبب تداعيات الحرب.. عُمان وإيران تبحثان فتح ممر ملاحي مؤقت ...
- واشنطن تهدد بعزل من يتاجر مع إيران.. والعراق في دائرة الخطر ...
- موسكو: العلاقات الروسية العُمانية تشهد نشاطا ملحوظا في الآون ...
- مظلوم عبدي يعلن حل -قوات سوريا الديمقراطية- والإدارة الذاتية ...
- بعد كارثة الـ44 ضحية.. القضاء المصري يسدل الستار على قضية -ش ...
- حين تشتري دمشق حقوقها وهي ممتنة.. واشنطن تلغي تصنيف سوريا كد ...


المزيد.....

- التخطٌط ودوره في استثمار صحراء البصرة لتنمية السياحة البيئي ... / سيف سعد سلمان
- التربية الرقمية للكاتبة د-انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- الكنز المخفي / انتصار كامل جفلان الخشت
- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - طوني دغباج - جمودنا الفكري