أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - لا تتكلموا لأن إيران تنصت إلينا














المزيد.....

لا تتكلموا لأن إيران تنصت إلينا


عمار جبار الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 5203 - 2016 / 6 / 24 - 19:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا تتكلموا لان ايران تنصت إلينا
عمار جبار الكعبي
اصطبغت السلطة منذ بداية تأسيسها بميول واتجاهات الحاكم ، وكان على الرعية ان ينتهجوا منهجه ، رغبةً وإكراهاً ، فكانت دولنا تميل مرةً الى الشيوعية ، ومرة اخرى الى القومية ، وثالثة طائفية ، كلما مالت السلطة لهذا او ذاك ، ومن كان له رأي مخالف فهو عميل لأجندات خارجية ، الأسود والابيض طبع على احكام السلطة
لا تتكلموا فالامبريالية تستمع إلينا ، جملة لطالما حوربت الشعوب بها ، فكانت ذريعة لاضطهاد المعارضين ، وسلب الحقوق ، وممارسة الاستبداد بحجة توحيد الداخل لمواجهة العدو الخارجي ، الذي يعمل على دمار وطننا وسلب خيراته وجعله عبداً وتابعاً من اتباعه
الطائفية هي الشعار الجديد ، او بالأحرى هي ايران ، فان طالب الجمهور بحقه كان صفوياً حسب ال خليفه وال سعود ، بات الشعار لا تتكلموا لان ايران تنصت إلينا ، فلا حق ولا حرية لها صوت يعلوا على صوت أميرنا ، فهو منقذنا من الصفويين والمجوس والرافضة ، اختلفت الاستراتيجية من تحشيد النظام بكل اجهزته وقواته الى تحشيد الجماهير ، واستعمالها كسلاح ضد المختلف ، مما ولد اجواء طائفية بين طائفة الحكومة وطائفة المعارضين

اسقاط الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم ، كان بداية لسلب بحرينية الشيعة البحارنة ، والذريعة هي ايران ، ال خليفة يضطهدون شعبهم ، ليبغضوا دولة اخرى ! ، متناسين ان البحرينيين هم أغلبية مجتمعية غير معترف بحقوقها ، وثورتهم ليس لانهم يريدون الالتحاق بأيران ، وانما ليأخذوا حقوقهم في التمثيل النيابي ، والتمثيل الحكومي ، حالهم في ذلك كحال اي فئة مجتمعية في كل دول العالم
سياسة التجنيس مارسها ويمارسها ال خليفة ، فتم تجنيس الهندي والأفغاني والباكستاني والافريقي والاوربي ، وجميع جنسيات العالم ، واعطائهم حقوق المواطنة الخليفية ، المواطنة الخليفية هي ان تكون تابعاً ، وان تكون ذليلاً ، مسلوباً للحقوق ، تحكمك أقلية عائلية مستبدة ،
شيعة البحرين ليسوا مواطنين ، وان كانوا أغلبية ، وان كانوا قد ولدوا وترعرعوا وحملوا هم وطنهم ، فمعيار المواطنة رضا ال خليفة ، ودوام حكمهم ، مشكلتهم كمشكلة البدون في دول الخليج ، ليس لها حل ، بينما نحن في القرن الواحد والعشرون ، قرن الحقوق والحريات والمنظمات الدولية ، منظمات حقوق الانسان بعين واحدة ، ترى ما يراه الدولار ، وتقاريرها تقتصر على سوريا والعراق ولبنان ، اما انتهاكات الخليج بحق شعوبهم ان ظهرت فمعناه انها ستخسر الدعم الدولي المادي والمعنوي الممنوح لهذه المنظمات ، التي انشأت للتغطية على اعمال بعض الحكومات ، والضغط على البعض الاخر .



#عمار_جبار_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسقاط المواطنة بداية أخرى
- عملاء ام أغبياء فكلهم أدوات
- العراق والوطنية المزيفة
- اعلامنا محنتنا
- تسويق الدماء
- في متناقضات المصلحين
- البرلمان شو
- رب ضارة نافعة
- تناقضاتنا وتحزبنا تقتل إصلاحنا
- مسرحية الاعتصام
- التحليل والتلقين في سياسة العراق
- جذور الخلل
- الناجح والفاشل يقيمهم ناجح
- مذكرات شاب لم يلتقي بك سيدي
- العامل الصامت
- وهم الاصلاح
- تزييف الوعي
- قيادة ام ادارة الحكومة
- تكنو _ دعوة العبادي
- اغتيال المشروع السياسي الشيعي في العراق


المزيد.....




- بعد هجوم طعن مميت.. شاهد ما فعلته قوات الأمن في تايوان أمام ...
- بدل تمديد نيو ستارت.. ترمب يدعو لإبرام -معاهدة محسّنة- مع رو ...
- بعد فيتو ترمب.. هل ينسحب المالكي من سباق رئاسة وزراء العراق؟ ...
- سوريا.. فيديو لطيفة الدروبي وأسلوب دخولها بجانب زوجها لمعرض ...
- فيديو شن أمريكا لغارة على قارب جديد بشرق المحيط الهادئ أسفرت ...
- شاهد أول ما قاله فلسطينيون لحظة دخولهم غزة عبر معبر رفح
- ماذا نعرف عن كتاب -حقائق العالم- الذي أعلنت CIA التوقف عن إص ...
- كيف يمكنك تحسين لياقتك دون ملابس خاصة أو عضوية في نادٍ رياضي ...
- لماذا هوى سعر البيتكوين إلى أدنى مستوى له منذ عودة ترامب للس ...
- هل تُشكّل -علاقة ماندلسون بإبستين- بداية النهاية لرئيس الوزر ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - لا تتكلموا لأن إيران تنصت إلينا