أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - عملاء ام أغبياء فكلهم أدوات














المزيد.....

عملاء ام أغبياء فكلهم أدوات


عمار جبار الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 5200 - 2016 / 6 / 21 - 16:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عمار الكعبي:
عملاء ام اغبياء فكلهم أدوات
عمار جبار الكعبي
يروى عن نبي الله عيسى (ع) انه سار مع حوارييه ، ووجدوا جثة كلب متفسخ ، فتأثر الْحَوَارِيُّونَ كثيراً ، فمنهم من هرب بعيداً من المنظر المقزز ، ومنهم من وضع يديه على انفه لكيلا يشم الرائحة النتنة ، بينما نظر السيد المسيح الى جثة ذلك الكلب المتفسخة وقال ما أشد بياض اسنانه !
الدفاع عن تجربتنا رغم بعض الكبوات ، لا يعني بالضرورة انك تدافع عن حكومة فلان او وزارة علان ، بقدر ما يسلط الضوء على وجه اخر لوطن يُغض الطرف عنه ، فالوطن ليس ملك المنتمين للأحزاب والتيارات الحاكمة فقط ، ليكون مفروضاً عليهم الدفاع وابراز الإنجازات التي يُعتقد انها حصلت ، والمستقلين يسخرون وفي ابسط الأحوال لا آباليين ، كيلا يوصفوا بالحزبية ، وليحافظوا على وطنيتهم الزائفة ، فأنت وطني مادمت تثبت فشل الآخرين ، وتنشر اليأس والاحباط !
في زمن التسلط والاستبداد ، في منطقة لم تعرف الحرية ، يقتل كل من يتحدث ، كالحديث الذي دار بين الغراب والببغاء حينما وجده في قفص ، لماذا انت مسجون ؟ اجاب الببغاء لأنني أتكلم ! ، هذا حال اغلب جيراننا ، لم يعد الصمت من عاداتنا ، نثور بسبب وبغير سبب ، لكننا لم نثر عندما ظلمنا كما يقول الوردي ، وانما نثور عندما نشعر بالظلم ، وهنالك فرق كبير بين الامرين ، والرابط بينهما الاعلام الفاسد !
موازين القوى اختلفت ، حتى وصلت للنقيض ، ظهرت على أنقاض الاستبداد قيادات مجتمعية تحرك المجتمع ، حتى اصبحت هي منطلق الفعل المجتمعي والسياسي ، بيدها تحرك الجماهير وتسكتها ، الدولة المرعبة باتت خائفة ، التعددية السياسية وصلت أقصى صورها وحدودها ، والابواب مفتحة لكل من اعتقد بقدرته على التأثير

الشعوب تتعصب وتتفاخر بما لديها ، وان كان بسيطاً ، وفي اسوء الأحوال فلا تقلل من شأنه ، ممارسة الشعائر الدينية بحماية الدولة ومشاركتها ، ليس أمراً يمكن المرور عنده بصمت ، في ظل الكبت والاضطهاد الذين يعاني منه الجميع ، بل اصبح العراق قبلة العالم بحسينه وآل بيت النبي ، فالعراق والحسين (عليهما السلام) بحاجة لان نكون اكثر انصافاً عند انتقادنا ، فمن يملك بضاعة ً عليه ان يعرف كيف يسوقها للآخرين
لا تحتاج الى ان تكون عميلاً لتؤذي بلدك ، يكفي ان تكون غبياً ، فكلاكما اداة ومعول للهدم ، بينما نحن بأمس الحاجة للبناء ، العميل بعث ليدمرا قدر استطاعته ، والغبي تابع للأخير ، فلا هو يعرف انه غبي ، ولا هو تابع لرجل بناء !



#عمار_جبار_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والوطنية المزيفة
- اعلامنا محنتنا
- تسويق الدماء
- في متناقضات المصلحين
- البرلمان شو
- رب ضارة نافعة
- تناقضاتنا وتحزبنا تقتل إصلاحنا
- مسرحية الاعتصام
- التحليل والتلقين في سياسة العراق
- جذور الخلل
- الناجح والفاشل يقيمهم ناجح
- مذكرات شاب لم يلتقي بك سيدي
- العامل الصامت
- وهم الاصلاح
- تزييف الوعي
- قيادة ام ادارة الحكومة
- تكنو _ دعوة العبادي
- اغتيال المشروع السياسي الشيعي في العراق
- بعيداً عن الدبلوماسية
- وجهة نظر نهضوية


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - عملاء ام أغبياء فكلهم أدوات