أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - تنكلوشا














المزيد.....

تنكلوشا


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 5193 - 2016 / 6 / 14 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


من النادر ان تسمع بهكذا اسم ليسارع فكرك الى عدّه اسماً لا يمت الى العراق بشيء لكنك تفاجأ عندما تعلم ان تنكلوشا فلكي نبطي بابلي كلداني عراقي ( صرف ) قام بترجمة كتبه عن البابلية العراقي الرائع ( ابو بكر بن وحشية النبطي ) الذي سافرد له مقالا خاصا قريبا ان شاء الله . معنى اسم ( تنك ) الصفحة لأنها ترسم في صفحة الفلك ولوشا هو المؤلف ويعني اسمه راسم الصفحات أو شيء من هذا القبيل وقد جاء اسمه في نسخة بطرسبيرغ ونسخة ليدن في هولندا حيث كان تنكلوشا من اهل بابل لكن البعض صحّف اسمه الى ( تينكلوس ) فعدوه يونانيا او فارسيا او روميا حتى اورد اسمه الحكيم الفارسي الخاقاني في شعره:
اصنع باسم القياصرة تصانيفا تفوق حسنه من: ارتنكَـروم و تنكَلوشا
كان حظ تنكلوشا مثل سابقيه من الاهمال والاجحاف فلم يلتفت اليه وتنازعته الامم الاخرى بطريقة غريبة فمثله مثل ( بيروسس ) وهو برحوثا البابلي النبطي الكلداني الذي ارسله الاسكندر الى مقدونيا وكتب تاريخ بابل في ( 3 ) مجلدات أضاعها الزمن فمن الواضح ان شهرة العلماء العراقيين في نطاق العالم قد تم تحريف اسمائهم كل حسب لغته ولست اعلم حقيقة الأمر باخفاء اسماء ومنجزات علماء العراق عن الأجيال ؟ لماذا لا نهتم بعلمائنا مثل الآخرين ؟ سكوتنا غير مبرر حتى تقاسم الناس جملة من حكماء العراق وفلكييهم بطريقة تدعو الى الاستغراب . على الجهات المختصة ان تعي دورها ونحن نعيش الآن في حرب حضارات تجري على قدم وساق لتحط من شأننا وتفعل لأجل ذلك الأفاعيل ، من يقوم بإظهار النسخ ونشرها ؟ من يؤكد للأجيال اللاهثة خلف هذه الدولة أو تلك بأننا أمة عريقة لها من الحضارة ما ليس لأحد من الناس ؟ من يسعف العراق من القتلة ؟ ربما أرادت روح تنكلوشا ان تستيقظ على هذه الكلمات وقد أحسست بها فمن أحسّ بها فليكتب .



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عظام
- فلفلة
- مجنون
- إنقاذ
- احتجاج
- أوباماتين
- مدينتي
- هدهد
- رائي
- صَبير
- آدابا
- افتراس
- الشاعر العراقي الكبير محمد حسين آل ياسين في حوار ه الاخير
- كتب الدهر علينا
- معتقلات
- خزعل الماجدي حوار حر
- أ .. أنام
- ارصفة
- مش .. وار
- يوسف


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - تنكلوشا