أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - الأهداف الخمسة للمنافقين المحليين, من حرب الفلوجة














المزيد.....

الأهداف الخمسة للمنافقين المحليين, من حرب الفلوجة


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 5184 - 2016 / 6 / 5 - 22:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم اسعد عبد الله عبد علي

ذات ليلة كنت مع مجموعة من الأصدقاء’ نحتفل بفوز نادي الزوراء بالدوري, في مقهى أبو سمير, وتشعب الحديث بعيد عن الرياضة, فتحدثنا عن طرق اكتشاف الطرف الخفي بأي جريمة, فقال أبو نجم, وهو مسن متقاعد, وزورائي حد النخاع: "حتى تعرف أم الطفل من بين عشرات النساء, عليك أن تضرب الطفل, وأول امرأة تصرخ ستكون هي أمه", كذلك في السياسة اضغط على الصغير يظهر لك الكبير, فكرة أبو نجم لفهم بعض الإشكاليات السياسية, دليل لا يقبل الجدل, بل هو يفسر لنا بعض المبهم والغريب من تصرفات الساسة.
خبر غريب نقلته قناة روسيا اليوم, حيث نقلت القناة تصريحا لرئيس البرلمان العراقي, حول قيام إفراد من الشرطة العراقية وبعض المتطوعين, بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في الفلوجة, كما نقلت قناة دجلة تصريحا لرئيس كتلة الحل حول عدم التهيؤ لإغاثة المدنيين, قبل الشروع بعمليات تحرير الفلوجة, ومع الصراخ الإعلامي لبعض النواب, حول "مظلومية" أهل الفلوجة! محاولين التشويش على انتصارات العراق على داعش.
من يسمع هذه التصريحات ولا تصل له المعلومة الصحيحة, فانه سيتصور أن قواتنا الأمنية تمارس عنف غير مبرر, ضد المساكين من أهل الفلوجة, لكن لماذا يصرح هؤلاء الساسة بهذا الكلام؟
يمكننا تفكيك المشكلة,عندها نتوصل إلى خمس أهداف ممكنة, تكمن وراء هذا الفعل الإعلامي الغريب لبعض الساسة, وهي:
الهدف الأول: محاولة تعطيل الجهد العسكري الجبار, الذي يقوم به الجيش العراقي والحشد الشعبي, فالانتصارات تغيض بعض الأطراف السياسية, التي لا تريد حسم موضوع داعش, لأنهم يرون في داعش امتداد طبيعي لهم, باعتباره ذراع عسكري ضاغط, بحسابات طائفية مقيتة, ويجعل لهم نوع من القوة السياسية, لذلك يستميتون في تعطيل جهد حسم معركة الفلوجة.
الهدف الثاني: التبعية المطلقة للخارج, فعندما يكون رأي الخارج على الضد من الحشد الشعبي, فأنهم يغردون بنفس النغمة, بل ويقومون بادوار يرسمها الخارج لهم, كي يتم تعطيل النجاحات, وبالضغط الإعلامي من قبل الأعلام العالمي والعربي بالإضافة للمحلي, يحصل تشويه كبير للمعركة الحاسمة, وعندها تتوقف كل النشاطات العسكرية, ويتم حماية دواعش الفلوجة بواسطة الدمى المحلية.
الهدف الثالث: بسبب عدم رضا السعودية وأمريكا, على عمليات تحرير الفلوجة, لأن أي انتصار يتحقق للحشد والقوات الأمنية, سوف يكون عامل تغيير للمعادلة الحالية, وبالتأكيد لن يكون في صالحهم, وبالتالي توقف الدعم الأمريكي والسعودي لبعض الكيانات السياسية المحلية, عندها نزلت هذه الشخوص والكيانات السياسية للإعلام, كي تحقق شيء ما لمحور أمريكا, وبالتالي تبين مقدار ولائها, وتثبت سعيها للحفاظ على مصالح أسيادها, وبالتالي تحافظ على الدعم المادي, ولولا تحركها الخبيث لاعتبرتها أمريكا والسعودية مجرد أعوان ميتين.
الهدف الرابع: وهو هدف انتحابي, حيث أنهم بهذه المواقف غير المنطقية, والقريبة الشبه من مواقف الطاغية صدام ((المزايدات السياسية)), كي يكونوا في ذهن السذج, بصورة المحامي عن أهل السنة, فالتهريج والبكاء على أهل الفلوجة, باب للترويج لأنفسهم, خصوصا أن القنوات الإعلامية "العواهر" من العربية إلى الجزيرة والشرقية, ستجعل منهم نجوم للشاشة, فانظر للمكاسب التي يجنوها, من دورهم الخبيث من قضية تحرير الفلوجة.
الهدف الخامس: الهدف هو حماية الدواعش, بسبب الارتباط الوثيق لبعض الساسة بالدواعش, فكان الدواعش احد أهم الأسباب لصعودهم, ويمثل الدواعش سند كبير لهم في جغرافيا سيطرتهم, لذا كان الدور مطلوب من قبلهم, مثل سعد البزاز وفلول البعث التي دفعت بكل أذنابها, للتطبيل ضد معركة تحرير الفلوجة, ومحاولة تشويه الانتصارات, مثلما فعلوا في معركة تحرير تكريت.
عندما تم ضرب دواعش الفلوجة, أمكن التعرف على أعوانها بسهولة, فهم أول من صرخ وبكى عليها.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن نشعر بالسعادة
- بعد سنوات من الإرهاب والجريمة, هل يستفيق رجال الفلوجة؟
- -القدس العربي- ومساعي خبيثة لدعم داعش
- فلسفة سائق أجرة
- هل ستكون الفلوجة مدينة للسلام ؟
- قصة قصيرة... ( الباص )
- الفتيات, ما بين رغبة التدخين وموقف المجتمع
- مات العدل
- شارع المتنبي يتكلم سياسة
- دون كيخوته يظهر من جديد
- قناة الشرقية وإثارة الفتنة بين فصائل الحشد الشعبي
- من مزايدات صدام إلى مزايدات 2016
- العمال في العراق, واستمرار ضياع الحقوق
- الدولة العراقية تحارب الفقراء
- النجف تحت تهديد تنظيم داعش
- سعادة المدير العام, الساقط سابقا
- منهج الأمام علي في الإصلاح
- ما بين سياسة الأمام علي, وسياسة الكتل الحالية
- مسرحية البرلمان مع كوب شاي بالحليب
- مبردة مصطفى والبرجوازية السياسية


المزيد.....




- الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة
- دراسة تكشف نشاطا غير متوقع للمبيض بعد انقطاع الطمث
- أرقام صادمة عن الضغوطات الهائلة على مستشفيات اليمن والواقع ا ...
- نوفاك: أوكرانيا هاجمت مصفاتي نفط في ساراتوف وريازان ولا تبدي ...
- خبير يحدد العلامات الرئيسية لتجلط الأوردة
- سياسية فرنسية تحذر من استبعاد أوروبا من مفاوضات تسوية الأزمة ...
- مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجدا في رام الله والسلطة الفلسطي ...
- الادعاء الألماني: -السيل الشمالي- لم يكن هدفا عسكريا مشروعا ...
- قصف إسرائيلي جديد على سوريا رغم التحذيرات العربية والدولية م ...
- الحرس الثوري يهدد واشنطن ويكشف احتمال تجدد الحرب


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - الأهداف الخمسة للمنافقين المحليين, من حرب الفلوجة