أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - ورا الباب














المزيد.....

ورا الباب


عادل عياد

الحوار المتمدن-العدد: 5178 - 2016 / 5 / 30 - 04:09
المحور: الادب والفن
    


الصحاب ومليون ضحكه
لعبنا لحد ما لمسنا السحاب
وعملنا ألف مغامره مجنونه
كانت أغربهم من غير ملامح
كانت عباره عن خوف جامح
نقله لينا صاحبنا الجديد
من جوا حدوته مفزوعه
لما سمع أصوات ممزوجه
مربوطه
مخلوطه بدخان بيرسم أشباح وهميه
وطلاسم على جدران
شبت فيها ألسنة اللهب
ورق شجر حزين وهايج
بيبكي على طرده من قلب الفروع
وصوت ظاهر بس مش ظاهر
ظاهره غريبه ..
ناس سامعه
وناس تايهه
صوت بيانو في عزف حزين على غير العاده
كان صوت من نار :
نأتي من بين الأشياء
دون أن تفهم ما نشاء
هوس العقل فينا
يجعلك إلينا في اشتياق ..
أعوام من الخوف
ويوم ما تتمنى تشوف
نختفي من حياتك
فتفضل دايماً شارد
ملهوف

بيوت مليها الأشباح
أشباح مخدوعه ومأسوره
وللا البيوت مليها خوف الناس
دا كان تعبيري وتفسيري
وقلنا نواجه خوفنا
ونكون جزء ولو بسيط
من الحدوته الخرافيه

اتسحبنا ..
ظهر قدامنا جدار مشقوق
وفي الخفاء تحس بقوه خفيه
وملوك الظلام حاضرين
غير مرئيين
فتحس جواك برعشه مميته
فيزيد خوفك خوف
قدام باب معجز
ومغطيه التراب
العنكبوت عشش وفرد خيوطه
على شكل شيطان
وغزل لوحه مليها الضباب
كان باين على الباب
إنه محضنشي مفتاحه من سنين
قلبه كان واضح
مكشوف بإزاز غامق مزخرف
بيعكس الرعب على المسافرين في السلم
مسكت الزمام من إيد الخيالات المرعبه
ودقيت على الباب
تك .. تك .. تك .. تك تك
سمعت قلوب حواليا بتموت من الخوف
بصيت ورايا
لقيت غيوم
لقيت عيون مرعوبه
عايزه تهرب من وشوشها

فجأه طلع صوت غريب
وقع أقدام عنيف
خبط خفيف
حس خارج من قلب الخشب
زي المسامير
لبنت كاسره العشرين
- أيوه مين ! ..
- أنا .. أنا .. أنا صاحب صاحب البيت
- عايز مين ؟
- زين ..
- مفيش حد هنا بالإسم ده
- ممكن تفتحي ؟ ..
- لأ .. مقفول عليا من زمان
- مين قافل عليكي ؟
- ..........
- افتحي ..
- ..........
زاد السكوت فجأه
وفجأه ظهرت خيالات من خلف الإزاز
حوافر عايزه تنهش الأجساد
ونور أحمر كأنها بتقول :
" هشرب من دمكم في كاسات "
أصوات عربيات
تكسير حاجات
صراخ
لمبة السلم اهتزت
ونورها اترعب فارتعش
رزع جامد في قلب الباب
كأنه طوفان هايج بيعانق الرعد
الكل جري
وساب وراه حدوته
وجواه ألف قصه عن اللي ورا الباب

سبنا المكان بس المكان سكن فينا
كل اصحابي اترعبوا
وانا حبيت
البنت اللي ورا الباب



#عادل_عياد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جسدي ...... مقطتفات من العمر ....... زرع مر
- ما بين أنا وأنا الآخر ..
- نسي يسمي حكايته
- إنهيار وجودي
- حبي الأبدي/ بوكيه ورد
- ريشه
- ساحة قتال
- حبي الأبدي / شباك قديم
- ## حياه ##
- منيش درويش ولا قبانى
- كون مقتول
- سيدة الشمس
- شخصيه خياليه
- الحياه ملهاش إعاده
- انكسر الخشب
- دوشه
- رساله محتاره
- إعلان
- سلف
- مشاهد


المزيد.....




- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...
- متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث ...
- -خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - ورا الباب