أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - ريشه














المزيد.....

ريشه


عادل عياد

الحوار المتمدن-العدد: 5085 - 2016 / 2 / 25 - 08:41
المحور: الادب والفن
    


في المطلق
غايب عن الحياه
ريشتي اللي بارسم بيها
حابه تنزف بدل الألوان دموع ( أو دم )
محاولاتي للمس السقف
محاوله مني للطيران
لكن من ضعفي ..
مازلت لازق في الأرض...

قدام لوحه عايزه تهرب مني
مقداميش غير إني اكلبشها
وافرش عليها ألواني
تجري مني الألوان
تغرّق كل ما كان أبيض واصفر بفعل الزمن
يا للروعه !!
أجمل بنت مرسومه داخل إطار ( من الخيال )
صوت المطر بيتحرك في المكان
شرت الميه من صفيح السقف
وشبع ورق اللوحه
دبت الحياه في الفتاه
( أصبح لها وجودٌ ذاتيٌ )
تتجسد قدامي أجمل جميله
( دارت حولي راقصةٌ ثم عادت إلى اللوحة )

مديت إيديا فحضنت إيديها إيديا
شديتها لأعماق حضني
( رقصنا حتى خرجنا في الفضاء )
والنجوم غطت المكان
( أصبحَ المكانُ الخياليُ موجودٌ ويَشغلُ حيزاً مِن الفراغِ )
فيه مسافه اتبنت ما بين أجسامنا
( سريعاً ما كسرناها )
غيرت بالنسبالي خريطة حياتي
صوت الموسيقى بيلاعب ويداعب المشاعر
عرفت انها زيي بتعشق ريحة المطر
ووقت الخطر هتلجأ بس لحضني
فاطمأنيت...

بريشة ساحر بارسم على كفوف الليل
وإيدي اللي كانت بتخاف من الضلمه
نورت قناديل
روح العيون بتنقل أجمل ما فينا
بُست القمر وضحكت ليالينا
جرينا كتير ورسمنا على المطر قلوب
متستحملش القلوب إنها تفضل بعيد
فتاخد جوانحها وتطير
وتستسلم لما نغني مع بعض ...

هي ..
لما تبتسم بيغادرني الجرح
والمرح يسرح في شفايفها
فيطرح الحب جوايا فرح...

استمر ضلي يضلل على خيالها
وعشت انا بدون ضل
لأنه سافر معاها ..
لما عادت لأرضها
وسابتني وحيد...

حاسة الخيال بتجمع كل الحواس
تكوين بيظهِر روح الجوهر للناس
والملامح بالعجب العُجاب تتشكل
انا اقتبست الحياه
لكنها تلاشت
بس السعاده لمست قلبي الحزين ...

المكان الخيالي خارج عقولنا ضايع
رأس الحكمه
الهروب من الواقع ...



#عادل_عياد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساحة قتال
- حبي الأبدي / شباك قديم
- ## حياه ##
- منيش درويش ولا قبانى
- كون مقتول
- سيدة الشمس
- شخصيه خياليه
- الحياه ملهاش إعاده
- انكسر الخشب
- دوشه
- رساله محتاره
- إعلان
- سلف
- مشاهد
- حياه مزيفه 2
- حياه مزيفه 1
- تكرار
- بسمه دبلانه
- تفاهة التفاهه
- رؤيه


المزيد.....




- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - ريشه