أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - أعطني ألناي














المزيد.....

أعطني ألناي


ابراهيم مصطفى على

الحوار المتمدن-العدد: 5151 - 2016 / 5 / 3 - 22:41
المحور: الادب والفن
    


أعطني ألناي
نهرٌ يبتسم من عصفورٍ مُبَلَل
ألجوكندا تتوسط بروازٍ من ذهب
شلالاتُ ترتدي ألوان أقواس ألقزح
إمرأةَ تنثر زهوراً فوق نجم زفّهُ كوكباً
في أيكِ مجَّرَه
رَفٌّ من نوارسْ تحمل مناقيرها أكمامِ
من غيمات ماطره
بلبلٌ يحتسي خمراً تحت ظلْ أشجارٍ وارفه
هدهدٌ يحوك من قُنْزُعَةْ رأسه تيجانٍ للفراشات
يكتب شعراً لبلقيس يُذَكِّرْها بماضي عرشها
نورسٌ يحملْ كماناً والآخر يغني
يا بارقة ألعينين يا شفق
لا زال كأسي يحملْ لون شفاكِ
عيناك أيقونِيَّتانْ من ألاقحوان
أغفو على صدركِ لحظةٍ
كي يهتزْ سكون ما خبًّأتي من لآلىٍّ حالمه
غِزْلةٌ في مسكٍ فقاحي أصفر فوّاحٍ
يعطرن عرّيساً زفّته ألفراشات
ألصدى يستمع للموسيقى وينْثرها للنجوم
ألجنُّ يغلي قدوراٌ يجمع فيها فقاعات ألمياه
حشدٌ من ألقرده تبني مدرسة لاطفالها قرب ألمدينه
ألذئابُ تعزف للخراف بالرباب
ألسباع والنمور ترضع من أثداء ألابقار
كل ألفيروسات هنا تحمي ألاطفال
وألبكتريا تُخَمّر عجين ألخبز للافران
أذهلتني ألدنيا ورونق ألازياء
ما ذا جرى ؟
أمس كنت أشحذ في شارع ألمدينه
أين أنا ألان !! ربما في ألجنه !! ربما
لكن ألجنه ملئى بالحوريات
هنا كل شي يصدح ويغني بكل أللغات !!
في حدائقْ ألنجوم جاءتني ألملكه
في أساور من غصون ألبرتقال
قبلتني تحت عزف موسيقى ألسماء
قالت أشْرَقْتَ غزالٌ في بلادي
أنت ًصحنٌ من صحوني ألطائره
أقرأ بعينيكَ خلجان فيروز
نحن نستمع كل صباحٍ لاغاني فيروز
(أعطني الناي وغَنِّ فالغنا سرّ الخلود )
(وانين الناي يبقى بعد أن يفنى ألوجود)
نحن ننتج زهوراً في ألفيافي
نشرب ألفجر في كؤوسٍ لازورديه
أنتم تنتجون ألجنون وألموت في ألمقاهي
تجري لديكم ألانهار نحو ألمنحدرات للاسفل
انهارنا للاعلى تتسلق ألجبال نحو ألغيوم
كلَّ شيءٍ لديكم مقلوباً
إسمي مطر
والدي برق
أُمي غيمه
ألفراشات أهدتني زَيَّ ألسماء
ألبحر أرسل ألماء لانتاج أللآّلىء
ألمطر تعطَّرْ وارتدى ألافراح
الزهور في البراري أنَّقَتْ قمصانها للنسيم
نحن أول من علق ألصبر !!
مشنوقاً !! أنظر
لهذا أللعين !!
أنظر
للغربان كيف تدفن جثمانه في قبرٍمعلق
لن يُفسد شعبي !! هنا ألكل يعمل
حتى شمسنا حددنا طاقتها
والقمر ندعوه في جلسات ألشعراء
والفراشات يرقصن مع النحلات !!
أُطفئت ألاضواء
ربما غرفة مُحَرِّك ألشمس تضرَّر !!
انقطع عَنّي ألهواء
إختنَقْتُ !!
حلمٌ !! أفضل من تَسَوِّل بقيض ألنهار
آه يا وطني
لمَ لمْ تشنق ألصبر ؟
قُنْزُعه ألهدهد - ريش براسه تسمى ِ قُنْزُعَةٍ ، وَهِيَ بُنْدُقِيَّةُ اللَّوْنِ مُحْمَرَّةٌ .
ألمسك - وأجوده من جهة لونه ورائحته الفقاحي الأصفر.
الفُقَّاحَة : زَهْرَةُ النَّبْتِ حين تتفَتحُ
أشْرَقتْ غزالٌ - أشرقت ألشمس
غزله أو غزلان --جمع غزال



#ابراهيم_مصطفى_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بثرتان على وجنتين
- تذكار
- جمالك بردى والنيل
- أرَقَّ من ألحرير
- موتٌ مؤجلْ 3
- موتٌ مؤجلْ( 2 )
- موتٌ مؤجلْ
- لا تتسكع بخصري
- عيناكَ مباعتان
- هطل المطر
- قصة قمر
- عيناك كونان
- موسيقى المعطف البنفسجي
- شعاع الخال
- غراب جراده
- لا ترحلي
- اذكريني
- حبيبتي !! خِلّةٌ من ذهب
- شَعِْرُكٍ حرير
- شَعْرِكِ حرير


المزيد.....




- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - أعطني ألناي